تعالى: (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتّقُواْ اللّهَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ) [سورة: آل عمران - الآية: ٢٠٠] (حديث سهل بن سعد الساعدي ﵁ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: أن رسول الله قال: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها). (حديث فضالة بن عبيد الثابت في صحيحي أبي داوود و الترمذي) أن النبي ﷺ قال: كل ميت يختم على عمله إلا المرابط فإنه ينمو عمله إلى يوم القيامة و يُؤمَّن من فُتَّاِن القبر. الجهاد تطوعاً لا يكون بإذن الوالدين: (حديث عبد الله بن عمرو ﵄ الثابت في الصحيحين) قال: جاء رجل إلى النبي فاستأذنه في الجهاد، فقال: (أحي والداك). قال: نعم، قال: (ففيهما فجاهد). يُشترط أن يكون الإنسان بالغاً لكي يجب عليه القتال: (حديث ابن عمر ﵄ الثابت في الصحيحين) قال: عُرِضتُ على رسول الله ﷺ يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يُجِزني. ثم عُرِضتُ عليه يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة، فأجازني. وأما شرط العقل فللحديث الآتي: (حديث علىَ الثابت في صحيحي أبي داوود و الترمذي) أن النبي ﷺ قال: "رُفِعَ القَلَمُ عنْ ثَلاَثةٍ، عنْ النّائِمِ حتّى يَسْتَيقِظَ، وعنْ الصّبيّ حَتّى يحتلم، وعنْ المجنون حتّى يُفيق" وجوب القتال على الرجال دون النساء: (حديث عائشة الثابت في صحيح ابن ماجة) قالت: قلت يا رسول الله على النساء جهاد قال نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة. تقسيم الغنائم؟ قال تعالى: ﴿﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾﴾ [الأنفال: ٤١] (حديث ابن عمر ﵄ الثابت في الصحيحين) قال: قسم رسول الله يوم خيبر للفرس سهمين وللراجل سهما. قال: فسره نافع فقال: إذا كان مع الرجل فرس فله ثلاثة أسهم، فإن لم يكن له فرس فله سهم. تحريم الغُلول وأنه من كبائر الذنوب: قال تعالى: ﴿﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾﴾ [آل عمران: ١٦١]، (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) قال: قام فينا النبي فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره، قال: (لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء، على رقبته فرس لها حمحمة، يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد أبلغتك، وعلى رقبته بعير لها رغاء، يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، وعلى رقبته صامت فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، أو على رقبته رقاع تخفق، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد بلغتك). فهو إذاً من الكبائر، وإن كان شيئاً قليلاً فإنها تكون سبباً في دخول الغل النار والعياذ بالله. (حديث عبد الله بن عمرو ﵄ الثابت في الصحيحين) قال: كان على ثقل النبي رجل يقال له كَركَرة فمات، ف قال رسول الله: (هو في النار). فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها. تحريم قتل المستأمن: (حديث عبد الله ابن عمرو ﵄ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة و إن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما. (حديث ا بن عمر ﵄ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: إن الغادر يُْنْصَبُ له لواء يوم القيامة يُقال: هذه غَدْرَةُ فلان بن فلان.