الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث لقيط بن صبره الثابت في صحيح السنن الأربعة

أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً) (٣) القبلة و المباشرة لمن قدر على ضبط نفسه: (حديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت، كان النبي ﷺ يُقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه) (٤) أن يُصبح جنباً: (حديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت، كان النبي ﷺ يُدركه الفجر وهو جُنب من أهله ثم يغتسل و يصوم) (٥) الحجامة: (حديث ابن عباس الثابت في صحيح البخاري) قال: احتجم النبي ﷺ وهو صائم) (٦) الوصال إلى السَّحرْ: (حديث أبي سعيد الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: (لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر) (٧) الاكتحال: (حديث عائشة الثابت في صحيحابن ماجه) قالت، اكتحل النبي ﷺ وهو صائم) ﴿تنبيه﴾ وفي معنى الكحل (القطرة) سواء أوجد طعمها في حلقه أم لا، لأن العين ليست منفذاً إلى الجوف. [*] ما يُفسد الصيام (المفطرات): (١) الأكل و الشرب عمداُ، فإن أكل أو شرب ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة: (حديث ابن عباس الثابت في صحيح ابن ماجه) أن النبي ﷺ قال: (إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ و النسيان وما استكرهوا عليه) (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: (من نسى وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله و سقاه) (٢) القيء عمداً: (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: (من ذَرَعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء، وإن استقاء فليقضِ) (٣/ ٤) الحيض و النفاس، لإجماع العلماء عليه، والإجماع حُجة بلا شك: (حديث ابن عمر ﵄ الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: (إن الله لا يجمع أمتي، أو أمة محمد على ضلالة، ويد الله مع الجماعة) (حديث أبي سعيد الثابت في الصحيحين) قال: خرج رسول الله ﷺ في أضحى أو فطر فمرَّ على النساء فقال: يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار، فقلن وبم يا رسول الله قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيتُ من ناقصات عقلٍ ودين أذهب للبَّ الرجل الحازم من إحداكن قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال أليس شهادةُ المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن بلى. قال فذلك نقصان من عقلها. أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصم؟ قلن بلى. قال فذلك من نقصان دينها. (٥) الجماع، وتجب فيه الكفارة: (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) قال: بينما نحن جلوس عند النبي ﷺ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله، هلكت. قال: مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال رسول الله ﷺ: هل تجدُ رقبة تعتقها؟ قال: لا. قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا. فقال: فهل تجد إطعام ستين مسكينا؟ قال لا. قال: فمكث النبي ﷺ، فبينا نحن على ذلك أُتي النبي ﷺ بعرقٍ فيه تمر، والعرقُ المكتل، قال: أين السائل؟ فقال أنا، قال: خذ هذا فتصدق به. فقال الرجلُ أعلى أفقر مني يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها، يريد الحرتين، أهلُ بيتٍ أفقرُ من أهل بيتي، فضحك النبي ﷺ حتى بدت أنيابه ثم قال: أطعمه أهلك) (٦) من نوى الفطر أفطر، لأن النية ركن من أركان الصيام، وترك الركن يفسد العبادة، مسألة: هل الحقنة الشرجية تُفطِّر لكونها إلى الجوف؟ الصحيح أنها لا تُفطِّر، وإن كانت تصل إلى الجوف، لأن الذي يُفطِّر هو وصول الطعام و الشراب إلى الجوف، و يكون ذلك سبباً للفطر إذا وجد سببين متلازمين: (١) أن يكون طعاماً أو شراباً، (٢) أن يصل الطعام أو الشراب إلى الجوف، (قال شيخ الإسلام ﵀:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.