تقعد بعد نفاسها أربعين يوماً أو أربعين ليلة وكنا نطلي وجوهنا الوَرْس يعني من الكلف. ﴿الوَرْس﴾ نبتٌ أصفر يصبغ به ويتخذ منه صباغ للوجه. ﴿الكَلَف﴾ بثور صغيرة تكسو الوجه. [*] إذا وضعت ما تم له أربعة أشهر كان الدم نفاساً: (حديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) قال: حدَثنا رسولُ الله ﷺ وهو الصادقُ المصدوق: إنَّ أحدكم يُجمعُ خَلْقُه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ثم يكون علقةً مثلُ ذلك ثم يكون في ذلك مضغةً مثلُ ذلك ثم يُرسلُ الله الملك فينفخُ فيه الروح ويؤمَرُ بأربع كلمات، بكتب رزقه وأجله وعمله وشقيٌ أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إنَّ أحدكم ليعمل بعملِ أهلِ الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وانَّ أحدكم ليعمل بعملِ أهلِ النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعملُ بعمل أهل الجنة فيدخلها. [*] فرضت الصلاة ليلة الإسراء والمعراج: (حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: فُرضت على النبي ﷺ الصلوات ليلة أُسري به خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمساً ثم نودي يا محمد إنه لا يُبدَّلُ القول لديَّ، وإن لك بهذه الخمس خمسين. [*] منزلة الصلاة في الإسلام: [١] الصلاة أفضلُ الأركان بعد الشهادتين ... : (حديث ابن عمر ﵄ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان) (حديث ا بن عباس في الصحيحين) قال: قال رسول الله ﷺ لمعاذٍ ابن جبل حين بعثه إلى اليمن: إنك ستأتي قوماً أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمسَ صلواتٍ في كل يومٍ وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقةً تؤخذ من أغنيائهم فتُردُ على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتقِ دعوةَ المظلومِ فإنه ليس بينه وبين الله حجاب. (حديث طلحة بن عبيد الله ﵁ الثابت في الصحيحين) قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد، ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: (خمس صلوات في اليوم والليلة) فقال: هل علي غيرها؟ قال: (لا إلا أن تطوع). قال رسول الله ﷺ: (وصيام رمضان). قال هل علي غيره؟ قال: (لا إلا أن تطوع). قال: وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة، قال: هل علي غيرها؟ قال: (لا إلا أن تطوع). قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، قال رسول الله ﷺ: (أفلح إن صدق). [٢] الصلاة تغسل الإنسان من الذنوب والمعاصي: (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسلُ فيه كلَ يومٍ خمسَ مراتٍ، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثلُ الصلوات الخمس يمحو الله بهنَّ الخطايا. [٣] الصلاة تُكفر الذنوب الصغائر: (حديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) أن رجلاً أصاب من امرأةً قبلة فأتى النبي ﷺ فأخبره فأنزل الله تعالى (وَأَقِمِ الصّلاَةَ طَرَفَيِ النّهَارِ وَزُلَفاً مّنَ الْلّيْلِ إِنّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السّيّئَاتِ) فقال الرجل: يا رسول الله، ألي هذا؟ قال: لجميع أمتي كلهم. (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: الصلواتُ الخمس والجمعةُ إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفراتٌ لما بينهنَّ إذا اجتنبت الكبائر. [٤] عظيم الثواب: (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: لو يعلمُ الناسُ ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العَتمة والصبحِ لأتوهما ولو حبواً. [٦] الصلاة إن صلحت صلح سائر العمل وإن فسدت فسد سائر العمل: (حديث أنس الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: أولُ ما يحاسبُ به العبدُ يوم القيامة الصلاة فإن صلحتُ صلحُ سائرُ العمل و إن فسدت فسدَ سائرُ العمل. [*] حكم تارك الصلاة جحودا: (حديث جابر ابن عبد الله ﵄ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة. (حديث بريدة الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجه) أن النبي ﷺ قال: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. [*] حكم تارك الصلاة تكاسلاً: قال الله تعالى: (إِنّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَىَ إِثْماً عَظِيماً) [سورة: النساء (النساء / ٤٨) (حديث عبادة بن الصامت الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي ﷺ قال: خمسُ صلواتٍ افترضهنَّ الله تعالى، من أحسن وضوءَهُنَّ و صلاهُنَّ لوقتهنَّ و أتم ركوعهنَّ و خشوعهنَّ، كان له على الله عهدٌ أن يغفر له، و من لم يفعل، فليس له على الله عهدٌ إن شاء غفر له و إن شاء عذَّبه. [*] وجوب الصلاة وأنها أحد الأركان الخمسة: قوله تعالى: (قال تعالى: (إِنّ الصّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مّوْقُوتاً) ﴿النساء / ١٠٣﴾ (حديث ابن عمر ﵄ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان. (حديث ا بن عباس في الصحيحين) قال: قال رسول الله ﷺ لمعاذٍ ابن جبل حين بعثه إلى اليمن: إنك ستأتي قوماً أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمسَ صلواتٍ في كل يومٍ وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقةً تؤخذ من أغنيائهم فتُردُ على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتقِ دعوةَ المظلومِ فإنه ليس بينه وبين الله حجاب. (حديث طلحة بن عبيد الله ﵁ الثابت في الصحيحين) قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد، ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: (خمس صلوات في اليوم والليلة) فقال: هل علي غيرها؟ قال: (لا إلا أن تطوع). قال رسول الله ﷺ: (وصيام رمضان). قال هل علي غيره؟ قال: (لا إلا أن تطوع). قال: وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة، قال: هل علي غيرها؟ قال: (لا إلا أن تطوع). قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، قال رسول الله ﷺ: (أفلح إن صدق). [*] إذا أسلم الكافر لا يلزمه قضاء الصلاة التي فاتته قبل إسلامه: قال تعالى: (قُل لِلّذِينَ كَفَرُوَاْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ مّا قَدْ سَلَفَِ) [الأنفال / ٣٨] (حديث أبي سعيد الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: إذا أسلم العبدُ فَحسُنَ إسلامه يُكفِّر الله عنه كلَّ سيئةٍ كان زلَفها، و كان بعد ذلك القصاص، الحسنةُ بعشر أمثالها , و السيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها. [*] لا تجب الصلاة على الصبي والمجنون: (حديث علي الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم و عن المجنون حتى يُفيق) [*] تعليم الأولاد الصلاة وهم أولاد سبع سنين: (حديث عبد الله بن عمرو الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: مروا أولادكم بالصلاة وهم أولاد سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع. [*] مواقيت الصلاة: