تعالى: (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأعَدّواْ لَهُ عُدّةً وَلََكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ) [التوبة / ٤٦] قال تعالى: (ذَلِكَ بِأَنّهُمُ اتّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ اللّهَ وَكَرِهُواْ رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ) [محمد / ٢٨] (حديث أنس بن مالك ﵁ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها. (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: (إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي). (حديث المغيرة بن شعبة الثابت في الصحيحين) قال: قال النبي ﷺ: (إن الله حرم عليكم: عقوق الأمهات ووأد البنات، ومنع وهات. وكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال). (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبي عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها. باب: إثبات الوجه لله تعالى قال تعالى: (وَيَبْقَىَ وَجْهُ رَبّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ) [الرحمن / ٢٧] قال تعالى: (كُلّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ) [القصص / ٨٨] (حديث جابر ﵁ الثابت في صحيح البخاري) قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم﴾. قال رسول الله ﷺ: (أعوذ بوجهك). قال: ﴿أو من تحت أرجلكم﴾. قال: (أعوذ بوجهك). ﴿أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾. قال رسول الله ﷺ: (هذا أهون، أو: هذا أيسر). (حديث ابن عباس ﵁ الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي ﷺ قال: من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله فأعطوه. باب: إثبات اليدين لله تعالى قال تعالى: (قَالَ يَإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) [ص / ٧٥] قال تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ) [المائدة / ٦٤] (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: قال الله ﷿: أَنْفِق يا بن آدم أُنْفِق عليك، وقال: يد الله ملائ لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار. وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع). (حديث ابن مسعود ﵁ الثابت في الصحيحين) قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إنا نجد: أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول أنا الملك، فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾. باب: إثبات العينين لله تعالى قال تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّكَ فَإِنّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ حِينَ تَقُومُ)