المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خيبر، رضخ لنا من الفيء، وأخذ هذه القلادة التي ترين في عنقي، فأعطانيها وجعلها بيده في عنقي، فوالله لا تفارقني أبدا، قالت: وكانت في عنقها حتى ماتت، ثم أوصت أن تدفن معها، فكانت لا تطهر من حيضة إلا جعلت في طهورها ملحا، وأوصت به أن يجعل في غسلها حين ماتت» (¬١). أخرجه أحمد (٢٧٦٧٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٣١٣) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل. كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وسلمة بن الفضل) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم، عن أمية بنت أبي الصلت، فذكرته (¬٢).