المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي صالح مولى أم هانئ عن أمّ هانئ

عن قوله تعالى: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ قال: كانوا يخذفون أهل الطريق، ويسخرون منهم، فذلك المنكر الذي كانوا يأتون» (¬١). أخرجه أحمد (٢٧٤٢٩) قال: حدثنا حماد بن أسامة (ح) وروح. وفي ٦/ ٤٢٤ (٢٧٩٢٧) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «التِّرمِذي» (٣١٩٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أُسامة، وعبد الله بن بكر السَّهمي (ح) وحدثنا أَحمد بن عَبدة الضَّبي، قال: حدثنا سُليم بن أَخضر (¬٢). أَربعتهم (حماد بن أُسامة أَبو أُسامة، ورَوح بن عُبادة، وعبد الله بن بكر، وسُلَيم بن أَخضر) ⦗٦٤١⦘ عن حاتم بن أَبي صَغيرة، عن سِماك بن حرب، عن أبي صالح مولى أم هانئ، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه حاتم بن أبي صغيرة أَبو يونس، واختُلِف عنه؛ فرواه مُعَلى بن مهدي، عن بشر بن المُفَضَّل، عن أبي يونس، عن سِمَاك، عن أبي صالح، عن أُم سلمة. وغيره يرويه عن أبي يونس، عن سِمَاك، عن أبي صالح، عن أم هانئ، وهو المحفوظ. «العلل» (٣٩٨٣). ١٩٤٩٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب؛ «أنها أجارت رجلا من المشركين يوم الفتح، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت» (¬١). - وفي رواية: «أنها قالت: يا رسول الله، زعم ابن أمي علي، أنه قاتل من أجرت، ف قال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت». أخرجه أَبو داود (٢٧٦٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٣٢) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، والحارث بن مسكين. ⦗٦٤٢⦘ ثلاثتهم (أحمد بن صالح، وأحمد بن عَمرو، والحارث) عن عبد الله بن وهب، عن عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كُريب بن أبي مسلم، عن ابن عباس، فذكره (¬٢). - فوائد: - أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٤٤٨، في مناكير عياض بن عبد الله الفهري، وقال: وهذا الحديث يروى من غير هذا الطريق, بإسناد أصلح من هذا. ١٩٤٩٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: قالت أم هانئ: «دخل النبي ﷺ مكة، وله أربع غدائر، تعني: ضفائر» (¬١). - وفي رواية: «قدم النبي ﷺ مكة مرة، وله أربع غدائر» (¬٢). - وفي رواية: «رأيت في رأس رسول الله ﷺ ضفائر أربعا» (¬٣). - وفي رواية: «قدم النبي ﷺ إلى مكة، وله أربع غدائر، تعني: عقائص» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٥٧٣ و ٣٨٠٧٢) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٦/ ٣٤١ (٢٧٤٢٨) و ٦/ ٤٢٥ (٢٧٩٣٣) قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٤٢٥ (٢٧٩٣٤) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثني إبراهيم بن نافع. و «ابن ماجة» (٣٦٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٤١٩١) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (١٧٨١)، وفي «الشمائل» (٢٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ⦗٦٤٣⦘ (١٧٨١ م)، وفي «الشمائل» (٣١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع المَكِّي. كلاهما (سفيان بن عُيينة، وابراهيم بن نافع) عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد بن جبر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ. - وقال أَيضًا: هذا حديثٌ حسن، وعبد الله بن أَبي نَجيح مَكِّي، وأَبو نَجيح اسمُه يسار، قال محمد: لا أَعرفُ لمُجاهد سماعًا من أُمِّ هانئ. ـ فوائد: - قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدا، يعني البخاري: قلت له: مُجاهِد سمعَ من أُم هانئ؟ قال: روى عن أُم هانئ، ولَا أَعرف له سماعًا منها. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٥٤٥). ١٢١٢ - أم هانئ الأَنصارية (¬١) ١٩٤٩٦ - عن ذرة بنت معاذ، عن أم هانئ؛ «أنها سألت رسول الله ﷺ: أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضا؟ فقال رسول الله ﷺ: تكون النسم طيرا تعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة، دخلت كل نفس في جسدها». أخرجه أحمد (٢٧٩٣١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، أنه سمع ذرة (¬٢) بنت معاذ تحدث، فذكرته (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.