وأنا في حائط من حوائط بني النجار، فيه قبور منهم، قد موتوا في الجاهلية، فسمعهم وهم يعذبون، فخرج وهو يقول: استعيذوا بالله من عذاب القبر, قالت: قلت: يا رسول الله، وإنهم ليعذبون في قبورهم؟ فقال: نعم، عذابا تسمعه البهائم» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٥٩ و ٢٩٧٥٧). وأحمد (٢٧٥٨٤). وابن حبان (٣١٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر، فذكره (¬٣). • أخرجه عبد الرزاق (٦٧٤٢) عن ابن جُريج. و «أحمد» ٣/ ٢٩٥ (١٤١٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢١٤٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن سعيد الثوري) عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ⦗٥٩١⦘ «دخل النبي ﷺ يوما نخلا لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار، ماتوا في الجاهلية، يعذبون في قبورهم، فخرج رسول الله ﷺ فزعا، فأمر أصحابه أن تعوذوا من عذاب القبر» (¬١). - وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ على بني النجار، فسمع صوتا، فخرج مذعورا، فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر» (¬٢). جعله من مسند جابر بن عبد الله (¬٣). - فوائد: - قال علي بن المديني: سمعت عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: كان شعبة يرى أن أحاديث أبي سفيان عن جابر، إنما هو كتاب سليمان اليشكري. «الجرح والتعديل» ١/ ١٤٤. - وقال البزار: أَبو سفيان اسمه طلحة بن نافع، وقد روى عنه الأعمش حديثا كثيرا، وقد تكلم في سماع الأعمش منه. «مسنده» (٧٥١٢). ١٩٤٦٢ - عن جابر بن عبد الله، قال: حدثتني أم مُبَشِّر، امرأة زيد بن حارثة، قالت: «دخلت على رسول الله ﷺ في حائط، فقال: لك هذا؟ قلت: نعم، فقال: من غرسه، مسلم أو كافر؟ قلت: مسلم، قال: ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طائر، أو إنسان، أو سبع، أو شيء، إلا كان له صدقة» (¬١). أخرجه أحمد (٢٧٥٨٣) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ٤٢٠ (٢٧٩٠٥) قال: حدثنا ابن نُمير. و «عَبد بن حُميد» (١٥٧٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «الدَّارِمي» ⦗٥٩٢⦘