له في الحديث: فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يلهي المصلين. سلف في مسند عثمان بن طلحة، ﵁. ١١٩٦ - أم عطية الأَنصارية (¬١) ١٩٤٢٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أم عطية، قالت: «كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئا» (¬٢). - وفي رواية: «لم نكن نرى الصفرة والكدرة شيئا» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٢١٦) قال: أخبرنا معمر. و «الدَّارِمي» (٩٢٥) قال: أخبرنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن عُلَية. و «البخاري» ١/ ٨٩ (٣٢٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن ماجة» (٦٤٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو داود» (٣٠٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل. و «النَّسَائي» ١/ ١٨٦ قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: أنبأنا إسماعيل. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٤). • أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٠٥) والدَّارِمي (٩٢٧) قال: أخبرنا محمد بن عيسى. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عيسى) عن مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن ابن سِيرين، قال: كانوا لا يرون بالصفرة والكدرة بأسا، يعني بعد الغسل. ليس فيه: «أم عطية». ١٩٤٢١ - عن أم الهذيل، عن أم عطية، وكانت قد بايعت النبي ﷺ أنها قالت: ⦗٥٢٢⦘ «كنا لا نعتد بالكدرة والصفرة، بعد الغسل، شيئا» (¬١). - وفي رواية: «كنا لا نعد الكدرة، والصفرة، بعد الطهر، شيئا» (¬٢). - وفي رواية: «كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا» (¬٣). - وفي رواية: «كنا لا نرى الترية (¬٤) شيئا» (¬٥). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٠٤) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن هشام. و «الدَّارِمي» (٩٣٢) قال: أخبرنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن قتادة. و «ابن ماجة» (٦٤٧ م) قال: قال محمد بن يحيى: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. و «أَبو داود» (٣٠٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن قتادة. ثلاثتهم (هشام بن حسان، وقتادة بن دعامة، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن حفصة بنت سِيرين، أم الهذيل، فذكرته (¬٦). - قال محمد بن يحيى: وهيب أولاهما عندنا بهذا. - فوائد: - قال ابن هانئ: سألتُ أَبا عبد الله، أحمد بن حنبل، عن حديث حماد، عن قتادة، عن أم الهذيل، عن أم عطية، قالت: كنا لا نعتد بالكدرة والصفرة بعد الحيض شيئا؟ قال أَبو عبد الله: أم الهذيل اسمها حفصة، ولم يقل فيه شيئا. «سؤالاته» (٢٠٩١). - سئل الدارقُطني؛ عن حديث أم الهذيل، عن عائشة؛ كنا لا نعد الصفرة والكدرة. ⦗٥٢٣⦘ فقال: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أم الهذيل، وهي حفصة بنت سِيرين، عن عائشة (¬١)، ووهم فيه. وإنما رواه قتادة، عن حفصة، عن أم عطية. «العلل» (٣٧٨٦). - وقال الدارقُطني أيضا: يرويه هشام بن حسان، واختُلِف عنه؛ فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أُم سلمة، ووهم فيه. وغيره يرويه عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية. وكذلك رواه قتادة، عن حفصة، عن أم عطية. «العلل» (٤٠٠٦). ١٩٤٢٢ - عن حفصة بنت سِيرين، قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن، فقدمت امرأة، فنزلت قصر بني خلف، فحدثت؛ أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قد غزا مع رسول الله ﷺ اثنتي عشرة غزوة، قالت أختي: غزوت معه ست غزوات، قالت: كنا نداوي الكلمى، ونقوم على المرضى، فسألت أختي رسول الله ﷺ فقالت: هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ فقال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير، ودعوة المؤمنين. قالت: فلما قدمت أم عطية فسألتها، أو سألناها، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يقول كذا وكذا؟ قالت: وكانت لا تذكر رسول الله ﷺ إلا قالت: بيبا، فقالت: نعم بيبا، قال: «ليخرج العواتق ذوات الخدور، أو قالت: العواتق، وذوات الخدور، والحيض، فيشهدن الخير، ودعوة المؤمنين، ويعتزلن الحيض المصلى». ⦗٥٢٤⦘ فقلت لأم عطية: الحائض؟ فقالت: أوليس يشهدن عرفة، وتشهد كذا، وتشهد كذا (¬١). - وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: أمرنا رسول الله ﷺ بأبي وأمي، أن نخرج العواتق، وذوات الخدور، والحيض، يوم الفطر، ويوم النحر، فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين، قال: قيل: أرأيت إحداهن لا يكون لها جلباب؟ قال: فلتلبسها أختها من جلبابها» (¬٢).