المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سالم بن سَرْج عن أم صبية الجهنية تقول:

في الوضوء، من إناء واحد» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٣) قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد. و «أحمد» ٦/ ٣٦٦ (٢٧٦٠٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثني خارجة بن الحارث المزني. وفي ٦/ ٣٦٧ (٢٧٦٠٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أسامة بن زيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٠٥٤) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني. و «ابن ماجة» (٣٨٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و «أَبو داود» (٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد. كلاهما (أسامة بن زيد، وخارجة بن الحارث) عن أبي النعمان، سالم بن سرج، وهو ابن خربوذ، فذكره (¬٣). - في رواية وكيع عند ابن أبي شيبة: «النعمان بن خربوذ». - وفي رواية وكيع عند أبي داود: «ابن خربوذ» ولم يُسَمِّه. - وفي رواية إسماعيل بن أبي أويس: «عن سالم بن سرج مولى أُم صُبَيَّة بنت قيس، وهي خولة، وهي جدة خارجة بن الحارث، أنه سمعها تقول». - فوائد: - قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ⦗٥١٥⦘ أسامة بن زيد، عن سالم بن خربوذ أبي النعمان، عن أُم صُبَيَّة، قالت: ربما اختلفت يدي ويد رسول الله ﷺ في الوضوء من إناء واحد. وهكذا روى أَبو أسامة، وغير واحد، عن أسامة بن زيد. وقال وكيع: عن أسامة بن زيد، عن النعمان بن خربوذ، قال: سمعت أُم صُبَيَّة: ربما اختلفت يدي. فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: وهم وكيع، والصحيح: عن أسامة بن زيد، عن سالم بن خربوذ أبي النعمان. قلت لمحمد: روى هذا الحديث قَبيصَة، عن سفيان، عن أسامة، فقال: عن أم صفية، فقال: أخطأ فيه قَبيصَة. حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، وقال: أُم صُبَيَّة. قال محمد: وهي خولة بنت قيس. حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني، عن سالم بن سرج مولى أُم صُبَيَّة ابنة قيس، وهي خولة، وهي جدة خارجة بن الحارث، أنه سمعها تقول: اختلفت يدي ويد رسول الله ﷺ في إناء واحد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٠ و ٣١). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة، عن حديث، رواه قَبيصَة، عن سفيان، عن أسامة بن زيد، عن سالم بن النعمان، عن امرأة من جهينة، يقال لها: أم صفية، هكذا قال قَبيصَة، قالت: نازعت النبي ﷺ في الوضوء من إناء واحد. ورواه وكيع، عن أسامة بن زيد عن النعمان بن خربوذ، عن أُم صُبَيَّة هذا الحديث. ورواه ابن وهب عن أسامة بن زيد، عن سالم بن النعمان، عن أُم صُبَيَّة. ورواه خارجة بن الحارث، عن سالم بن سرج، قال: سمعت أُم صُبَيَّة، فذكر الحديث. فقال أَبو زُرعَة: هكذا قال قَبيصَة: أم صفية، وإنما هي أُم صُبَيَّة، واسمها خولة بنت قيس، ووهم وكيع في الحديث، والصحيح حديث ابن وهب، وسالم بن النعمان بن سرج. قال أَبو محمد بن أبي حاتم: يعني أن وكيعا قال: عن النعمان بن خربوذ، فهذا الذي وهم فيه. «علل الحديث» (١٦١). ١١٩٣ - أم طارق، مولاة سعد بن عبادة (¬١) ١٩٤١٧ - عن جعفر بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، عن أم طارق، مولاة سعد، قالت: «جاء النبي ﷺ إلى سعد، فاستأذن، فسكت سعد، ثم أعاد، فسكت سعد، ثم أعاد، فسكت سعد، فانصرف النبي ﷺ قالت: فأرسلني إليه سعد، أنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا، قالت: فسمعت صوتا على الباب يستأذن، ولا أرى شيئا، ف قال رسول الله ﷺ: من أنت؟ قالت: أم ملدم، قال: لا مرحبا بك ولا أهلا، أتهدين إلى أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فاذهبي إليهم». أخرجه أحمد (٢٧٦٦٨) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال البخاري: قال لي قيس: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا جعفر بن عبد الرَّحمَن، أَبو عبد الرَّحمَن الأَنصاري، شيخ لقيته بواسط، قال: حدثتني أم طارق؛ أن النبي ﷺ أتى سعد بن عبادة، فقال: السلام عليكم، فسلم ثلاثا. وقال أَبو إسحاق الفزاري: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن. وقال يَعلى: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن، عن أم طارق. ⦗٥١٧⦘ وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أم طارق. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٩٦. - وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن، عن أم طارق، مولاة سعد. وخالفه جرير، فرواه: عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أم طارق. وقول جَرير أشبه بالصواب. وسئل عن جعفر بن يزيد هذا، فقال: لا أعرفه. وقال يَعلى بن عبيد: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن، عن أم طارق. «العلل» (٤١١٦). ١١٩٤ - أم الطفيل الأَنصارية (¬١) ١٩٤١٨ - عن أُبي بن كعب، قال: نازعني عمر بن الخطاب في المتوفى عنها زوجها وهي حامل، فقلت: تزوج إذا وضعت، فقالت أم الطفيل، أم ولدي، لعمر ولي: «قد أمر رسول الله ﷺ سبيعة الأسلمية أن تنكح إذا وضعت». أخرجه أحمد (٢٧٦٤٩) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني ابن لَهِيعة، عن بكير، عن بُسر بن سعيد، عن أُبي بن كعب، فذكره. • أخرجه أحمد (٢٧٦٥٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، وقتيبة بن سعيد, قالا: حدثنا ابن لَهِيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، قال: سمعت أم الطفيل، قال قتيبة: امرأة أُبي بن كعب، «أنها سمعت عمر بن الخطاب، وأُبي بن كعب يختصمان، فقالت أم الطفيل: أفلا يسأل عمر بن الخطاب سبيعة الأسلمية؟ توفي عنها زوجها وهي حامل، فوضعت بعد ذلك بأيام، فأنكحها رسول الله ﷺ». ليس فيه: «عن أُبي بن كعب» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.