لعمار: تقتلك الفئة الباغية» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: تقتل عمارًا الفئة الباغية» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٠٦) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن ابن عَون، عن الحسن. و «أحمد» ٦/ ٣٠٠ (٢٧٠٩٨) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء، وأيوب، عن الحسن. وفي ٦/ ٣١١ (٢٧١٨٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا، يحدث عن سعيد بن أبي الحسن. و «مسلم» ٨/ ١٨٦ (٧٤٢٨) قال: حدثني محمد بن عَمرو بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، وأَبو بكر بن نافع، قال عقبة: حدثنا، وقال أَبو بكر: أخبرنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا، يحدث عن سعيد بن أبي الحسن. وفي (٧٤٢٩) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء، عن سعيد بن ⦗٤٧٨⦘ أبي الحسن، والحسن. وفي (٧٤٣٠) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عَون، عن الحسن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢١٧) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: أخبرنا ابن عُلَية، عن ابن عَون، عن الحسن. وفي (٨٤٩٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا، يحدث عن سعيد بن أبي الحسن. وفي (٨٤٩١) قال: أخبرني عَمرو بن علي، قال: حدثني أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أيوب، وخالد، عن الحسن. و «أَبو يَعلى» (٦٩٩٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عَون، عن الحسن. و «ابن حِبَّان» (٦٧٣٦) قال: أخبرنا سهل بن عبد الله بن أبي سهل، بواسط، قال: حدثنا الفضل بن داود الطرازي، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، عن عوف، عن الحسن. وفي (٧٠٧٧) قال: أخبرنا علي بن أحمد الجرجاني، بحلب، والحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، وعمر بن محمد، قالوا: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، عن شعبة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن. كلاهما (الحسن بن أبي الحسن البصري، وأخوه سعيد بن أبي الحسن) عن أمهما، فذكرته (¬١). ـ فوائد: - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه بندار، عن غُندَر، عن شعبة، عن يونس، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ تقتل عمارًا الفئة الباغية. فقالا: هذا خطأ وليس هذا من حديث يونس، إنما هو عن أيوب، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة. وشعبة، عن خالد، عن أبي سعيد بن أبي الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة. وقالا: أخطأ بندار في هذا الحديث. «علل الحديث» (٢٧٨٩). ١٩٣٨٨ - عن أم الحسن البصري، عن أُم سلمة، قالت: «ما نسيت قوله يوم الخندق، وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعر صدره، وهو يقول: اللهم إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره قال: فرأى عمارا، فقال: ويحه ابن سُمَية، تقتله الفئة الباغية». قال: فذكرته لمحمد، يعني ابن سِيرين، فقال: عن أمه؟ قلت: نعم، أما إنها كانت تخالطها، تلج عليها (¬١). - وفي رواية: «ما نسيت يوم الخندق، وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعره، يعني النبي ﷺ وهو يقول: إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره وجاء عمار، فقال: ويحك، أو ويلك ـ شك خالد ـ ابن سُمَية، تقتلك الفئة الباغية». قال ابن عَون: حدثت محمدا، عن أمه، فقال: أما إنها قد كانت تدخل على أُم سلمة (¬٢). أخرجه أحمد (٢٧٠١٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٦/ ٣١٥ (٢٧٢١٥) قال: حدثنا معاذ. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٩٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد، وهو ابن زُريع. وفي (٨٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «أَبو يَعلى» (١٦٤٥) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٧٠٢٥ م) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. ⦗٤٨٠⦘ أربعتهم (محمد بن أَبي عَدي، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن زُريع، وخالد بن الحارث) عن عبد الله بن عون، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أمه، فذكرته (¬١). • أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٢٦) عن مَعمَر، عمن سمع الحسن، يحدث عن أمه (¬٢)، عن أُم سلمة، قالت: «لما كان النبي ﷺ وأصحابه يبنون المسجد، جعل أصحاب النبي ﷺ يحمل كل رجل منهم لبنة، وعمار يحمل لبنتين، عنه لبنة، وعن النبي ﷺ لبنة، فقام النبي ﷺ فمسح ظهره، وقال: يا ابن سُمَية، للناس أجر، ولك أجران، وآخر زادك شربة من لبن، وتقتلك الفئة الباغية». ١٩٣٨٩ - عن سعيد بن أبي هند، قال: قالت أُم سلمة: «كان النبي ﷺ نائما في بيتي، فجاء حسين يدرج، قالت: فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه، قالت: ثم غفلت في شيء، فدب فدخل فقعد على بطنه، قالت: فسمعت نحيب رسول الله ﷺ قالت: فجئت، فقلت: يا رسول الله، والله ما علمت به؟ فقال: إنما جاءني جبريل، ﵇، وهو على بطني قاعد، فقال لي أتحبه؟ فقلت: نعم، قال: إن أمتك ستقتله، ألا أريك التربة التي يقتل بها؟ قال: فقلت: بلى، قال: فضرب بجناحه، فأتاني بهذه التربة، قالت: وإذا في يده تربة حمراء، وهو يبكي ويقول: يا ليت شعري من يقتلك بعدي». أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٣٤) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، فذكره. ⦗٤٨١⦘ • أخرجه أحمد (٢٧٠٥٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني عبد الله بن سعيد، عن أبيه (¬١)، عن عائشة، أو أُم سلمة ـ قال وكيع: شك هو، يعني عبد الله بن سعيد ـ أن النبي ﷺ قال لإحداهما: «لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء» (¬٢). ١٩٣٩٠ - عن صالح بن أربد النَّخَعي، قال: قالت أُم سلمة: «دخل الحسين على النبي ﷺ وأنا جالسة على الباب، فتطلعت فرأيت في كف النبي ﷺ شيئًا يقلبه وهو نائم على بطنه، فقلت: يا رسول الله، تطلعت فرأيتك تقلب شيئًا في كفك، والصبي نائم على بطنك، ودموعك تسيل، فقال: إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها، وأخبرني أن أمتي يقتلونه». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٢١) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، عن موسى الجهني، عن صالح بن أربد النَّخَعي، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: صالح بن أربد النَّخَعي، روى عنه موسى الجهني، منقطع. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٧٣. ١٩٣٩١ - عن عبد الله بن الحارث، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «يبايع لرجل بين الركن والمقام، عدة أهل بدر، فتأتيه عصائب العراق، وأبدال الشام، فيغزوهم جيش من أهل الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء، يخسف بهم، ثم يغزوهم رجل من قريش، أخواله كلب، فيلتقون فيهزمهم الله، فكان يقال: الخائب من خاب من غنيمة كلب» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٧٨) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (٤٢٨٨) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم. كلاهما (عفان بن مسلم، وعَمرو بن عاصم) عن أبي العوام، عمران القطان، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، فذكره. • أخرجه أحمد (٢٧٢٢٤) قال: حدثنا عبد الصمد، وحرمي، المعنى, قالا: حدثنا هشام. و «أَبو داود» (٤٢٨٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي (٤٢٨٧) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الصمد، عن همام. كلاهما (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وهمام بن يحيى) عن قتادة بن دعامة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، عن أُم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعث إليهم جيش من الشام، فيخسف بهم بالبيداء، فإذا رأى الناس ذلك، أتته أبدال الشام، وعصائب العراق، فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش، أخواله كلب، فيبعث إليه المكي بعثا، فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس بسنة نبيهم ﷺ ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، يمكث تسع سنين، قال حرمي: أو سبع» (¬٢). - في رواية معاذ بن هشام: «ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون». قال أَبو داود: قال بعضهم، عن هشام: «تسع سنين»، وقال بعضهم: «سبع سنين». • وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٤٠)، وابن حبان (٦٧٥٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، عن محمد بن يزيد بن رفاعة أبي هشام الرفاعي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، وربما قال صالح: عن مجاهد، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من قريش من أهل المدينة، إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعهم بين المقام والركن، فيبعثون إليه جيشا من الشام، فإذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فإذا بلغ الناس ذلك، أتاه أبدال أهل الشام، وعصائب أهل العراق، فيبايعونه، وينشأ رجل من قريش، أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثا، أو قال: جيشا، فيهزمونهم، ويظهرون عليهم، فيقسم بين الناس فيئهم، ويعمل فيهم سنة نبيهم، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، يمكث سبع سنين» (¬١). - في رواية ابن حبان: قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن مجاهد، عن أُم سلمة. • وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٦٩) عن مَعمَر، عن قتادة، يرفعه إلى النبي ﷺ قال: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من المدينة، فيأتي مكة، ⦗٤٨٤⦘ فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعث إليه جيش من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيأتيه عصائب العراق، وأبدال الشام فيبايعونه، فيستخرج الكنوز، ويقسم المال، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، يعيش في ذلك سبع سنين، أو قال: تسع سنين». «مُ رسَل». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سهل بن تمام، عن عمران، عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ في المهدي. قال أبي: أسقط من الإسناد رجلا؛ رواه عفان، عن عمران، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «علل الحديث» (٢٧٣٣). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن هشام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ قال: يكون اختلاف عند موت خليفة ... فقلت لأبي: من صاحبه هذا؟ قال: عبد الله بن الحارث. «علل الحديث» (٢٧٤٠). - وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛ فرواه عمران القطان، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أُم سلمة. وخالفه هشام الدَّستوائي، فرواه عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أُم سلمة، ولم يذكر عبد الله بن الحارث. وخالفهما معمر، رواه عن قتادة، عن مجاهد، عن أُم سلمة. وروي عن إدريس الأَوْدي، عن قتادة، عن أُم سلمة. «العلل» (٣٩٦٨). ١٩٣٩٢ - عن المعرور بن سويد، عن أُم المؤمنين، أُم سلمة، قالت: «سألت رسول الله ﷺ عمن مسخ، أيكون له نسل؟ فقال: ما مسخ أحد قط، فكان له نسل، ولا عقب». ⦗٤٨٥⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٦٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن علقمة بن مرثد، عن المعرور بن سويد، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه علقمة بن مرثد، واختُلِف عنه؛ فرواه ليث بن أبي سُلَيم، عن علقمة، عن المعرور بن سويد، عن أُم سلمة. ورواه المَسعودي، عن علقمة، عن المستورد بن الأحنف، عن ابن مسعود. ورواه الثوري، ومسعر، عن علقمة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن ابن مسعود، وهو الصحيح. «العلل» (٣٩٦٧). - الليث؛ هو ابن أبي سليم، وجرير؛ هو ابن عبد الحميد، وأَبو خيثمة؛ زهير بن حرب. ١٩٣٩٣ - عن هند بنت الحارث، عن أُم سلمة، ﵂؛ «أن النبي ﷺ استيقظ ليلة، فقال: سبحان الله، ماذا أنزل الليلة من الفتنة، ماذا أنزل من الخزائن، من يوقظ صواحب الحجرات؟ يا رب كاسية في الدنيا، عارية في الآخرة» (¬١). - وفي رواية: «استيقظ النبي ﷺ من الليل وهو يقول: لا إله إلا الله، ماذا أنزل الليلة من الفتنة، ماذا أنزل من الخزائن، من يوقظ صواحب الحجرات، كم من كاسية في الدنيا، عارية يوم القيامة». قال الزُّهْري: وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها (¬٢). ⦗٤٨٦⦘ - وفي رواية: «استيقظ رسول الله ﷺ ليلة فزعا، يقول: سبحان الله، ماذا أنزل الله من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن، من يوقظ صواحب الحجرات، يريد أزواجه، لكي يصلين، رب كاسية في الدنيا، عارية في الآخرة» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٤٨) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٢٩٤) قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثناه معمر. و «أحمد» ٦/ ٢٩٧ (٢٧٠٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «البخاري» ١/ ٣٩ (١١٥) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا ابن عُيينة، عن معمر (ح) وعن عَمرو، ويحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٦٢ (١١٢٦) قال: حدثنا ابن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي ٤/ ٢٤١ (٣٥٩٩) و ٨/ ٦٠ (٦٢١٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٧/ ١٩٧ (٥٨٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. وفي ٩/ ٦٢ (٧٠٦٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و «التِّرمِذي» (٢١٩٦) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر. و «أَبو يَعلى» (٦٩٨٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة، وإسماعيل بن إبراهيم، عن معمر. و «ابن حِبَّان» (٦٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، ومعمر. خمستهم (مَعمَر بن راشد، وعَمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عتيق) عن الزُّهْري، عن هند بنت الحارث (¬١)، فذكرته (¬٢). ⦗٤٨٧⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. • أخرجه الحُميدي (٢٩٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، عن الزُّهْري، عن أُم سلمة، فذكرته. ليس فيه: «هند بنت الحارث». • وأخرجه مالك (¬٣) (٢٦٥٣) عن يحيى بن سعيد، عن ابن شهاب؛ «أن رسول الله ﷺ قام من الليل، فنظر في أفق السماء، فقال: ماذا فتح الليلة من الخزائن؟ وماذا وقع من الفتن؟ كم من كاسية في الدنيا، عارية يوم القيامة، أيقظوا صواحب الحجر». «مُرسَل». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عُيينة، واختلف عنه؛ فرواه أَبو مسلم المستملي، عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة. وخالفه الحميدي، وابن أبي عمر، روياه عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة. قال: وحدثنا عَمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، عن الزُّهْري، عن أُم سلمة. وكذلك قال سفيان بن وكيع، عن ابن عُيينة. وقال إبراهيم بن بشار: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الزُّهْري، عن امرأة قالت. وقال معمر، ويحيى بن سعيد: عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة. وكذلك قال أَبو عبيد الله المخزومي، وأَبو همام، ومحمد بن يحيى بن رزين، عن ابن عُيينة. وقال عبد الجبار بن العلاء: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، ومعمر، ويحيى بن سعيد، عن الزُّهْري. قال معمر: عن هند، عن أُم سلمة. ⦗٤٨٨⦘ وقال علي بن المنذر، وعبد الله بن نصر الأنطاكي: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الزُّهْري، ويحيى، ومعمر، عن الزُّهْري، عن أُم سلمة. وقال حميد بن الربيع: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، ويحيى، ومعمر، عن الزُّهْري، عن امرأة، يقال لها هند. وقال بعض أصحابنا: عن أُم سلمة. وقال عبد الرزاق: عن ابن عُيينة، قال: حدثني أربعة، عن الزُّهْري، عن عَمرو، ومعمر، ويحيى، وزياد بن سعد، عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة. قاله الباغندي، عن علي النَّسَائي، عن عبد الرزاق. وروى هذا الحديث مالك، عن يحيى بن سعيد، عن الزُّهْري، قال: حدثتني عجوز من قريش، عن النبي ﷺ ولم يذكر أُم سلمة. ورواه زياد بن سعد، من رواية زمعة بن صالح، عنه، ومعمر، من رواية ابن عُلَية، وعبد الرزاق، عنه، ويونس، وشعيب، عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة. ورواه مبشر السعيدي، عن الزُّهْري، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة، ووهم في قوله عن زينب. والحديث حديث هند. «العلل» (٤٠٠١). ١٩٣٩٤ - عن مسروق، قال: دخل عبد الرَّحمَن على أُم سلمة، فقالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «إن من أصحابي لمن لا يراني بعد أن أموت أبدا». قال: فخرج عبد الرَّحمَن من عندها مذعورا حتى دخل على عمر، فقال له: اسمع ما تقول أمك، فقام عمر حتى أتاها، فدخل عليها، فسألها، ثم قال: أنشدك بالله، أمنهم أنا؟ فقالت: لا، ولن أبرئ بعدك أحدا (¬١). - وفي رواية: «من أصحابي من لا أراه، ولا يراني، بعد أن أموت أبدا». ⦗٤٨٩⦘ قال: فبلغ ذلك عمر، قال: فأتاها يشتد، أو يسرع، شك شاذان، قال: فقال لها: أنشدك بالله، أنا منهم؟ قالت: لا، ولن أبرئ أحدا بعدك أبدا. أخرجه أحمد (٢٧٠٨٤) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٦/ ٣١٢ (٢٧١٩٥) قال: حدثنا حجاج. كلاهما (أسود بن عامر، وحجاج بن محمد) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق، فذكره (¬٢). • أَخرجه أَحمد (٢٧٠٢٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٧١٥٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا سفيان. وفي (٢٧٢٢٩) قال: حدثنا محمد بن عُبيد. و «أَبو يَعلى» (٧٠٠٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم. ثلاثتهم (محمد بن خازم، أَبو معاوية، وسفيان بن سعيد الثوري، ومحمد بن عبيد) عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أُم سلمة، قالت: دخل عليها عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: فقال: يا أمه، قد خفت أن يهلكني كثرة مالي، أنا أكثر قريشا مالا، قالت: يا بني، فأنفق، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه». فخرج فلقي عمر فأخبره، فجاء عمر فدخل عليها، فقال لها: بالله منهم أنا؟ فقالت: لا، ولن أبلي أحدا بعدك (¬١). - وفي رواية: «عن شقيق، قال: دخل عبد الرَّحمَن بن عوف على أُم سلمة، فقال: يا أُم المؤمنين، إني أخشى أن أكون قد هلكت، إني من أكثر قريش مالا، بعت أرضا لي بأربعين ألف دينار، فقالت: أنفق يا بني، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه, فأتيت عمر, فأخبرته, فأتاها، فقال: بالله أنا منهم، قالت: اللهم لا، ولن أبرئ أحدا بعدك» (¬٢). ⦗٤٩٠⦘ ليس فيه: «مسروق» (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو وائل، واختُلِف عنه؛ فرواه عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن مسروق، عن أُم سلمة. وخالفه الأعمش، فرواه عن أبي وائل، ولم يذكر مسروقا. «العلل» (٣٩٥٧/ ١٢). ١٩٣٩٥ - عن عُبيد الله بن القبطية، قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان، وأنا معهما، على أُم سلمة، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت أُم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يعوذ عائذ بالحجر، فيبعث الله جيشا، فإذا كانوا ببيداء من الأرض، خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن أخرج كارها؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة». فذكرت ذلك لأبي جعفر، فقال: هي بيداء المدينة (¬١). - وفي رواية: «عن ابن القبطية، قال: انطلقت أنا وعبد الله بن صفوان، والحارث بن ربيعة، حتى دخلنا على أُم سلمة، فقالوا: يا أُم سلمة، ألا تحدثينا عن الخسف الذي يخسف بالقوم؟ قالت: بلى، قال رسول الله ﷺ: يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، قالت: قلت يا نبي الله، من كان كارها؟ قال: يخسف معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على ما كان في نفسه». قال عبد العزيز: فقلت لأبي جعفر: إنها قالت: ببيداء من الأرض، قال أَبو جعفر: والله إنها لبيداء المدينة (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٧٤) قال: حدثنا جَرير. و «أحمد» ٦/ ٢٩٠ (٢٧٠٢٠) قال: حدثنا جَرير. و «مسلم» ٨/ ١٦٦ (٧٣٤٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جَرير. وفي (٧٣٤٣) قال: حدثناه أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «أَبو داود» (٤٢٨٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و «ابن حِبَّان» (٦٧٥٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وزهير بن معاوية) عن عبد العزيز بن رفيع، عن عُبيد الله بن القبطية، فذكره (¬٢). ١٩٣٩٦ - عن المهاجر ابن القبطية، عن أُم سلمة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ليخسفن بقوم، يغزون هذا البيت، ببيداء من الأرض، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، وإن كان فيهم الكاره؟ قال: يبعث كل رجل منهم على نيته» (¬١). - وفي رواية: «يغزو جيش البيت، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت المكره منهم؟ قال: يبعث على نيته» (¬٢). - وفي رواية: «ليخسفن بجيش يغزون هذا البيت ببيداء من الأرض» (¬٣). ⦗٤٩٢⦘ أخرجه أحمد (٢٧٢٣٧) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. وفي ٦/ ٣٢٣ (٢٧٢٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «أَبو يَعلى» (٦٩٩٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الله بن بكر، ويحيى بن سعيد القطان) عن حاتم بن أبي صغيرة أبي يونس الباهلي، عن مهاجر بن القبطية، فذكره (¬٤). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن عمير، عن عُبيد الله بن القبطية، عن أُم سلمة. ورواه حاتم بن أبي صغيرة، عن المهاجر بن القبطية، عن أُم سلمة. ويقال: إنه أخو عُبيد الله، وقال بعض أهل العلم: عُبيد الله بن القبطية يلقب بالمهاجر، والله أعلم. «العلل» (٣٩٧٥). ١٩٣٩٧ - عن أم الحسن البصري، عن أُم سلمة؛ «أن رسول الله ﷺ استيقظ من منامه، وهو يسترجع، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما شأنك؟ قال: طائفة من أمتي يخسف بهم، ثم يبعثون إلى رجل، فيأتي مكة، فيمنعه الله منهم، ويخسف بهم، مصرعهم واحد، ومصادرهم شتى، قالت: قلت: يا رسول الله، كيف يكون مصرعهم واحدا، ومصادرهم شتى؟ قال: إن منهم من يكره، فيجيء مكرها» (¬١). أخرجه أحمد (٢٧٢٢٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي. وفي ٦/ ٣١٧ (٢٧٢٢٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٧٠٠٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي. ⦗٤٩٣⦘ كلاهما (عبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد، وحماد بن سلمة) عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أمه، فذكرته. • أخرجه أحمد (٢٦٧٥٧) قال: حدثنا يونس، وحسن بن موسى. و «أَبو يَعلى» (٦٩٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية.