المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الخادم: إن عليا وفاطمة بالسدة، قالت: فقال لي: قومي فتنحي لي عن أهل بيتي، قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا، فدخل علي وفاطمة، ومعهما الحسن والحسين، وهما صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره، فقبلهما، قال: واعتنق عليا بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبل فاطمة وقبل عليا، فأغدف عليهم خميصة سوداء، فقال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي، قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله؟ فقال: وأنت» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٦٧) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أحمد» ٦/ ٢٩٦ (٢٧٠٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٥) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء. ثلاثتهم (أَبو أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن جعفر، وعبد الوَهَّاب بن عطاء) عن عوف بن أبي جميلة، عن عطية أبي المعذل الطفاوي، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٩٣٨٣ - عمن سمع أُم سلمة تذكر؛ «أن النبي ﷺ كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فدخلت بها ⦗٤٧٥⦘ عليه، فقال لها: ادعي زوجك وابنيك، قالت: فجاء علي والحسين والحسن، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة له، على دكان تحته كساء خيبري، قالت: وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله، ﷿، هذه الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ قالت: فأخذ فضل الكساء، فغشاهم به، ثم أخرج يده، فألوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خير، إنك إلى خير». أخرجه أحمد (٢٧٠٤١ و ٢٧٠٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أُم سلمة، فذكره (¬١). - قال عبد الملك: وحدثني أَبو ليلى، عن أُم سلمة، مثل حديث عطاء سواء. ١٩٣٨٤ - عن ابن حوشب الحنفي، قال: حدثتني أُم سلمة، قالت: «جاءت فاطمة بنت النبي ﷺ إلى رسول الله ﷺ متوركة الحسن والحسين، في يدها برمة للحسن فيها سخين، حتى أتت بها النبي ﷺ فلما وضعتها قدامه، قال لها: أين أَبو الحسن؟ قالت: في البيت، فدعاه، فجلس النبي ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين يأكلون، قالت أُم سلمة: وما سامني النبي ﷺ وما أكل طعاما قط إلا وأنا عنده، إلا ساميته قبل ذلك اليوم ـ تعني بسامني: دعاني إليه ـ فلما فرغ التف عليهم بثوبه، ثم قال: اللهم عاد من عاداهم، ووال من والاهم». أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٥١) قال: حدثنا سهل بن زنجلة، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عكرمة بن عمار، عن أثال بن قرة، عن ابن حوشب الحنفي، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف أَبي أُوَيس عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس المَدَني الأَصبَحي. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٠٨٧). - وابنه إِسماعيل ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥). - وقال البخاري: أثال بن قرة؛ قال النضر بن محمد: حدثنا عكرمة، قال: حدثنا أثال، وشعيب بن أبي المنيع، عن شهر، سمع أُم سلمة؛ أن فاطمة جاءت، وهي متوركة الحسن، أو الحسين، آخذة بيد آخر، معها برمة، فيها سخينة، ف قال النبي ﷺ: أين أَبو حسن؟ فقالت: في البيت، فأرسل إليه، قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. قال أَبو عبد الله: شهر، يتكلمون فيه. «التاريخ الكبير» ٢/ ٦٩. - ابن حوشب الحنفي؛ هو شهر، وابن أبي أويس؛ هو إسماعيل، وأَبوه، هو عبد الله بن عبد الله بن أويس، أَبو أويس.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.