سفيان: بهذه الآية خرجت الخوارج، وبها خرجن النساء. ١٩٣٦٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: قالت أُم سلمة: «يا رسول الله، يغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث؟ فأنزل الله: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾» (¬١). - وفي رواية: «عن أُم سلمة، أنها قالت: يغزو الرجال، ولا تغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث، فأنزل الله: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾. قال مجاهد: وأنزل فيها: ﴿إن المسلمين والمسلمات﴾، وكانت أُم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٧٢٧٢). والتِّرمِذي (٣٠٢٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و «أَبو يَعلى» (٦٩٥٩) قال: حدثنا داود. ⦗٤٥٨⦘ ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وداود بن عَمرو الضبي) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ مرسل (¬٤)، ورواه بعضهم عن ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد مرسلا، أن أُم سلمة قالت كذا وكذا. ١٩٣٦٦ - عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة، قالت: «قلت: يا رسول الله، ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال؟ قالت: فلم يرعني منه يوما إلا ونداؤه على المنبر: يا أيها الناس، قالت: وأنا أسرح رأسي، فلففت شعري، ثم دنوت من الباب، فجعلت سمعي عند الجريد، فسمعته يقول: إن الله، ﷿، يقول: ﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات﴾ هذه الآية». أخرجه أحمد (٢٧١١٠) و ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٣٩) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، عن عبد الله بن رافع، فذكره (¬١).