أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فاغفر لي» (¬١). - وفي رواية: «علمني رسول الله ﷺ قال: قولي يا أُم سلمة، عند أذان المغرب: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي» (¬٢). أخرجه أَبو داود (٥٣٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إهاب، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، قال: حدثنا القاسم بن مَعْن، قال: حدثنا المَسعودي. و «التِّرمِذي» (٣٥٨٩) قال: حدثنا حسين بن علي بن الأسود البغدادي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير. و «أَبو يَعلى» (٦٨٩٦) قال: حدثنا حسين بن الأسود، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير. كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وحفصة) عن أبي كثير مولى أُم سلمة، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها. • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٥٠ و ٢٩٨٦٠). وعَبد بن حُميد (١٥٤٤) قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن هريم، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن أبي كثير مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، قالت: «قال لي رسول الله ﷺ: قولي عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعواتك، وحضور صلواتك، اغفر لي، وكانت إذا تعارت من الليل تقول: رب اغفر وارحم، واهد السبيل الأقوم». ليس فيه: «حفصة بنت أبي كثير» (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، عن أُم سلمة. ورواه القاسم بن مَعْن، عن عبد الرَّحمَن المَسعودي، عن أبي كثير، عن أُم سلمة. ولا نعلم رواه غير أبي كثير، عن أُم سلمة. «العلل» (٣٩٨١). - وقال المِزِّي: رواه يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن محمد بن فضيل، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، فقال: عن حميضة بنت أبي كثير. ورواه إسحاق بن منصور السلولي، عن هريم بن سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن ابنة أبي كثير، عن أُم سلمة ولم يُسَمِّها، ولم يقل: عن أبيها. «تحفة الأشراف» (١٨٢٤٦). ١٩٣٦١ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة تحدث، زعمت؛ ⦗٤٥٤⦘ «أن فاطمة جاءت إلى نبي الله ﷺ تشتكي إليه الخدمة، فقالت: يا رسول الله، والله لقد مجلت يداي من الرحى، أطحن مرة، وأعجن مرة، فقال لها رسول الله ﷺ: إن يرزقك الله شيئًا يأتك، وسأدلك على خير من ذلك، إذا لزمت مضجعك، فسبحي الله ثلاثا وثلاثين، وكبري ثلاثا وثلاثين، واحمدي أربعا وثلاثين، فذلك مئة، فهو خير لك من الخادم، وإذا صليت صلاة الصبح، فقولي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات بعد صلاة الصبح، وعشر مرات بعد صلاة المغرب، فإن كل واحدة منهن تكتب عشر حسنات، وتحط عشر سيئات، وكل واحدة منهن كعتق رقبة من ولد إسماعيل، ولا يحل لذنب كسب ذلك اليوم أن يدركه إلا أن يكون الشرك، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وهو حرسك، ما بين أن تقوليه غدوة إلى أن تقوليه عشية، من كل شيطان، ومن كل سوء». أخرجه أحمد (٢٧٠٨٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثني شهر، فذكره (¬١).