يقول: ⦗٣٧٩⦘ «أيما امرأة ماتت، وزوجها عنها راض، دخلت الجنة». أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٠٨). وعَبد بن حُميد (١٥٤٢) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد. و «ابن ماجة» (١٨٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «التِّرمِذي» (١١٦١) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى. و «أَبو يَعلى» (٦٩٠٣) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي. أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن عبد الحميد، وواصل بن عبد الأعلى، وأَبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد) عن محمد بن فضيل، عن أبي نصر عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن مساور الحميري، عن أمه، فذكرته (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - فوائد: - قال التِّرمِذي: حدثنا واصل بن عبد الأَعلى، قال: حدثنا ابن فُضيل، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن أَبي نصر، عن مُساوِر الحِميَري، عن أُمه، قالت: دخلتُ على أُم سلمة، فسمعتُها تقول: كان رسول الله ﷺ يقول: لا يُحب عليًّا منافقٌ، ولا يبغضه مؤمنٌ. وعن أُم سلمة؛ قال رسول الله ﷺ: أَيما امرأَة ماتت، وزوجُها عنها راض، دَخَلت الجنة. قلت لمحمد، يعني البخاري: عبد الله بن عبد الرَّحمَن أَبو نصر الوَرَّاق، كيف هو؟ قال: روى له سفيان الثوري، وغيرُ واحد، وهو قليل الحديث مُقارب، وإِنما روى عن مُساوِر الحِمْيري هذين الحديثين. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٩٦ و ٦٩٧).