رسول الله ﷺ في قوله، ﷿: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ قال: قال: صماما واحدا» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٩٣٤) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: أخبرنا سفيان. و «أحمد» ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٦/ ٣١٠ (٢٧١٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٣) قال: حدثنا وكيع، قال: ⦗٣٧٥⦘ حدثنا سفيان. وفي (٢٧٢٤٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «الدَّارِمي» (١٢٢٢) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب. و «التِّرمِذي» (٢٩٧٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٦٩٧٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، ووهيب بن خالد، ومَعمَر بن راشد) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن سابط، عن حفصة بنت عبد الرَّحمَن، فذكرته (¬٢). - وقال وكيع: ابن سابط رجل من قريش. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وابن خثيم، هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن سابط، هو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن سابط الجُمحي المكي، وحفصة، هي بنت عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، ويروى في سمام واحد. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠). - وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن عثمان بن خثيم، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، ووهيب، وروح بن القاسم، ومعمر، وعبد الرحيم بن سليمان، والقاسم بن مَعْن، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن حفصة بنت عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة. وخالفهم أَبو حنيفة، فرواه عن ابن خثيم، فوهم في إسناده في موضعين، فقال: عن يوسف بن مَاهَك، مكان ابن سابط، وقال: عن حفصة زوج النبي ﷺ ولم يقل: حفصة بنت عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، وأسقط أُم سلمة. وقال أَبو هانئ إسماعيل بن خليفة الأصبهاني: عن سفيان الثوري، عن ليث، عن ابن سابط، وليس بمحفوظ. «العلل» (٤٠٠٥). ١٩٣٠٧ - عن صفية بنت شيبة، عن أُم سلمة؛ «أن امرأة سألتها عن الرجل يأتي امرأته مجبية، فسألت أُم سلمة رسول الله ﷺ فقال: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾، صماما واحدا». أخرجه أحمد (٢٧١٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، فذكرته (¬١). • أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٥٩) قال: أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، قالت: «لما قدم المهاجرون المدينة، أرادوا أن يأتوا النساء في أدبارهن، في فروجهن، فأنكرن ذلك، فجئن إلى أُم سلمة، فذكرن لها ذلك، فسألت النبي ﷺ عن ذلك، فقال: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ سماما واحدا». مرسل، لم تقل: «عن أُم سلمة».