زينب امرأة عبد الله: أيجزيني من الصدقة أن أتصدق على زوجي وهو فقير، وبني أخ لي أيتام، وأنا أنفق عليهم هكذا وهكذا، وعلى كل حال؟ قال: نعم، قال: وكانت صناع اليدين (¬١)». أخرجه ابن ماجة (١٨٣٥). وأَبو يَعلى (٦٨٩٩) عن أَبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أُم سلمة، فذكرته (¬٢). ١٩٢٧٨ - عن المطلب بن عبد الله المخزومي، قال: دخلت على أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فقالت: يا بني، ألا أحدثك بما سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال: قلت: بلى، يا أمه، قالت: سمعت من رسول الله ﷺ يقول: ⦗٣٣٥⦘ «من أنفق على ابنتين، أو أختين، أو ذواتي قرابة، يحتسب النفقة عليهما، حتى يغنيهما من فضل الله، أو يكفيهما، كانتا له سترا من النار». أخرجه أحمد (٢٧٠٥١) قال: حدثنا قران بن تمام، أَبو تمام الأسدي، قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن المطلب بن عبد الله المخزومي، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن أَبي حميد، ويُقال له: حماد بن أَبي حميد، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٩٧١). - وقال التِّرمِذي: قال البخاري: لا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي ﷺ قال. قال أَبو عيسى: وسمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن، يعني الدَّارِمي، يقول: لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي ﷺ. «السنن» (٢٩١٦)، و «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٤). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٣، في مناكير حماد بن أبي حميد، وقال: ولحماد بن أبي حميد غير ما ذكرت من الحديث، وضعفه بين على ما يرويه. - وقال المِزِّي: محمد بن أبي حميد، واسمه إبراهيم، الأَنصاري، الزرقي، أَبو إبراهيم، المدني، وهو حماد بن أبي حميد، وحماد لقب. «تهذيب الكمال» ٢٥/ ١١٢. ١٩٢٧٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أُم سلمة، قالت: «كنت ألبس أوضاحا من ذهب، فقلت: يا رسول الله، أكنز هو؟ قال: ما بلغ أن تؤدى زكاته، فزكي، فليس بكنز». أخرجه أَبو داود (١٥٦٤) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عتاب، يعني، ابن بشير، عن ثابت بن عَجلان، عن عطاء، فذكره (¬١).