إنما صلى الركعتين بعد العصر، لأنه لم يكن صلى بعد الظهر شيئا». أخرجه ابن خزيمة (١٢٧٦) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا عبد الله بن داود، عن طلحة بن يحيى، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عائشة، فذكرته. • أخرجه أحمد (٢٧١٦٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا طلحة بن يحيى, قال: زعم لي عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة؛ «أن معاوية أرسل إلى عائشة يسألها: هل صلى النبي ﷺ بعد العصر شيئا؟ قالت: أما عندي فلا، ولكن أُم سلمة أخبرتني أنه فعل ذلك، فأرسل إليها فاسألها، فأرسل إلى أُم سلمة، فقالت: نعم، دخل علي بعد العصر، فصلى سجدتين، قلت: يا نبي الله، أنزل عليك في هاتين السجدتين؟ قال: لا، ولكن صليت الظهر، فشغلت، فاستدركتها بعد العصر». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٣١). وأحمد (٢٧١٤٩). والنَّسَائي ١/ ٢٨٢، وفي «الكبرى» (١٥٧٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (١٥٧٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، قال: سمعت عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أُم سلمة، قالت: «شغل النبي ﷺ عن الركعتين بعد الظهر، فصلاهما بعد العصر» (¬١). - وفي رواية: «شغل رسول الله ﷺ عن الركعتين قبل العصر، فصلاهما بعد العصر» (¬٢). ⦗٣٠٣⦘ ليس فيه: «عن عائشة» (¬٣).