حتى كان أكثر صلاته قاعدا، غير الفريضة، وكان أحب العمل إليه أدومه، وإن قل» (¬١). - وفي رواية: «والذي ذهب بنفسه، ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس، وكان أحب الأعمال إليه العمل الصالح، الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا» (¬٢). ⦗٢٨٢⦘ - وفي رواية: «والذي توفى نفسه، تعني النبي ﷺ ما توفي حتى كانت أكثر صلاته قاعدا، إلا المكتوبة, وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه العبد, وإن كان يسيرا» (¬٣). - وفي رواية: «كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ ما دام عليه، وإن قل» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٤٠٩١) قال: أخبرنا الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٤٦٣٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٤٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ٣١٩ (٢٧٢٤٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، ومحمد بن جعفر, قالا: حدثنا شعبة (ح) وعبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٢٠ (٢٧٢٥٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٢١ (٢٧٢٦٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٦/ ٣٢٢ (٢٧٢٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (١٢٢٥ و ٤٢٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٢٢، وفي «الكبرى» (١٣٦٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي ٣/ ٢٢٢ قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان (¬١). و «أَبو يَعلى» (٦٩٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني غُندَرا، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٩٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٩٧٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٢٥٠٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة. ⦗٢٨٣⦘ أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وإسرائيل بن يونس، وشعبة بن الحجاج) عن أبي إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، قال: سمعت أبا سلمة، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي سلمة؛ فرواه عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة، عن عائشة. قاله ابن جُريج، عنه. ورواه أَبو إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة. قاله الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق. وقال عمر بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وليس بمحفوظ. والصحيح: عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة. وحديث عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة، عن عائشة، غير مدفوع، لأن عثمان ثقة، ويمكن أن يكون أَبو سلمة أخذه عنهما. «العلل» (٣٦٥٥). - وقال الدارقُطني أيضا: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، وزياد بن خيثمة، وأَبو الأحوص، وعَمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، وأَبو بكر بن عياش، وورقاء، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة. وخالفهم المغيرة بن مسلم، رواه عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن أُم سلمة، وهو وهم منه. وقال يونس بن أبي إسحاق: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وليس ذلك بمحفوظ، والله أعلم. «العلل» (٣٩٥٤). ⦗٢٨٤⦘ - رواه ابن جُريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، وسلف في مسندها ﵂. ١٩٢٣٧ - عن الأسود بن يزيد، عن أُم سلمة، قالت: «ما قبض رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته جالسا، إلا المكتوبة» (¬١). أخرجه أحمد (٢٧٠٧٩) قال: حدثنا أَبو قطن. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٢٢، وفي «الكبرى» (١٣٦٢) قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، قال: حدثنا النضر. كلاهما (أَبو قطن، عَمرو بن الهيثم، والنضر بن شميل) عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الأسود، فذكره (¬٢). - فوائد: - رواه عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وسلف في مسندها. ١٩٢٣٨ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، أنها قالت: «كان يفرش لي حيال مصلى رسول الله ﷺ فكان يصلي وأنا حياله» (¬١). - وفي رواية: «كان فراشها حيال مسجد رسول الله ﷺ» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٧٢٦٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «ابن ماجة» (٩٥٧) قال: حدثنا بكر بن خلف، وسويد بن سعيد, قالا: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو داود» (٤١٤٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو يَعلى» (٦٩٤١) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي (٦٩٧٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا وهيب. ⦗٢٨٥⦘ ثلاثتهم (وهيب بن خالد، ويزيد بن زُريع، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، واختُلِف عنه؛ فرواه وهيب، وخالد الطحان، وابن المبارك، عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب، عن أُم سلمة. وتابعه عباد بن العوام. وخالفه هُشيم، فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة. وأرسله حماد بن سلمة، عن خالد، عن أبي قلابة. والقول قول من قال: عن زينب. «العلل» (٣١٨٨). ١٩٢٣٩ - عن عبد الله بن أَبي مُليكة، قال: قالت أُم سلمة: «كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تأخيرا للعصر منه» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٨) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جُريج. و «أحمد» ٦/ ٢٨٩ (٢٧٠١١) و ٦/ ٣١٠ (٢٧١٨٣) قال: حدثنا إسماعيل بن ⦗٢٨٦⦘ إبراهيم، قال: حدثنا ابن جُريج. و «التِّرمِذي» (١٦١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إِسماعيل ابن عُلَية، عن أَيوب. و «أَبو يَعلى» (٦٩٩٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن ابن جُريج. كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وأَيوب بن أَبي تَميمة السَّخْتياني) عن عبد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة، نحوه (¬٤). ١٩٢٤٠ - عن أم محمد بن قيس، عن أُم سلمة، قالت: «كان النبي ﷺ يصلي في حجرة أُم سلمة، فمر بين يديه عبد الله، أو عمر بن أبي سلمة، فقال بيده هكذا، فرجع، فمرت زينب بنت أُم سلمة، فقال بيده هكذا، فمضت، فلما صلى رسول الله ﷺ قال: هن أغلب» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٥). وأحمد (٢٧٠٥٨). وابن ماجة (٩٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. ⦗٢٨٧⦘ كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، عن أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن قيس، هو قاص عمر بن عبد العزيز، عن أمه (¬٢)، فذكرته (¬٣). • أخرجه عبد الرزاق (٣٢٧٩) عن أبي معشر، قال: أخبرنا محمد بن قيس؛ «أن النبي ﷺ صلى في بيت أُم سلمة، فجاءه عمر بن أبي سلمة لأن يمر بين يديه، فأشار إليه، فرجع، فجاءت زينب بنت أبي سلمة، فأشار إليها، فمضت، ف قال النبي ﷺ: أنتن أعصى». «مُرسَل».