يوصي بعض أهله، فقال: لا تشرك بالله شيئا، وإن قطعت، أو حرقت بالنار، ولا تفر يوم الزحف، وإن أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت، وأطع والديك، وإن أمراك أن تخرج من مالك، لا تترك الصلاة متعمدا، فإنه من ترك الصلاة متعمدا، فقد برئت منه ذمة الله، إياك والخمر، فإنها مفتاح كل شر، وإياك والمعصية، فإنها تسخط الله، لا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك، أنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عصاك عنهم، وأخفهم في الله، ﷿». قال عمر: وحدثنا (¬٢) غير سعيد، أن الزُّهْري قال: كان الموصى بهذه الوصية ثوبان (¬٣). - وفي رواية: «لا تترك الصلاة متعمدا، فإنه من ترك الصلاة متعمدا، فقد برئت منه ذمة الله ورسوله». أخرجه أحمد (٢٧٩٠٨) قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «عَبد بن حُميد» (١٥٩٥) قال: حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي. كلاهما (الوليد، وعمر بن سعيد) عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، فذكره (¬٤). - فوائد: - قال المِزِّي: مكحول الشامي، أَبو عبد الله، روى عن عائشة أُم المؤمنين، يقال: مرسل، وأم أيمن كذلك. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ٤٦٤. ١٩١٥٩ - عن حنش بن عبد الله، عن أم أيمن؛ «أنها غربلت دقيقا، فصنعته للنبي ﷺ رغيفا، فقال: ما هذا؟ قالت: طعام نصنعه بأرضنا، فأحببت أن أصنع منه لك رغيفا، فقال: رديه فيه، ثم اعجنيه». أخرجه ابن ماجة (٣٣٣٦) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، قال: أخبرني بكر بن سوادة، أن حنش بن عبد الله حدثه، فذكره (¬١).