يقول: «من أخذ دينا وهو يريد أن يؤديه، أعانه الله، ﷿». أخرجه النَّسَائي ٧/ ٣١٥، وفي «الكبرى» (٦٢٤٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (¬١). ١٩١٤١ - عن أبي خالد الوالبي، عن ميمونة بنت الحارث، قالت: قال رسول الله ﷺ: ⦗١٤٢⦘ «الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معى واحد». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٠٣٧). وأحمد (٢٧٣٨٢) عن وكيع بن الجراح، قال: سمعت الأعمش، قال: أظن أبا خالد الوالبي ذكره، عن ميمونة بنت الحارث، فذكرته (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛ فرواه جرير، عن الأعمش، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة. وخالفه عبد الرَّحمَن بن حميد الرؤاسي، فرواه عن الأعمش، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة. وخالفه روح بن مسافر، فرواه عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة. ورواه وكيع، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن ميمونة. وكذلك روي عن منصور، عن أبي خالد الوالبي، عن ميمونة. وحديث عبد الرَّحمَن بن حميد أشبه. «العلل» (٤٠١٨). ١٩١٤٢ - عن عبد الله بن عباس، عن ميمونة، زوج النبي ﷺ؛ «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن الفأرة تقع في السمن؟ فقال: انزعوها وما حولها فاطرحوه» (¬١). - وفي رواية: «أن فأرة وقعت في سمن فماتت، فسئل رسول الله ﷺ عنها، فقال: ألقوها وما حولها وكلوه» (¬٢). ⦗١٤٣⦘ - وفي رواية: «أنها استفتت رسول الله ﷺ في فأرة سقطت في سمن لهم جامد، فقال: ألقوها وما حولها، وكلوا سمنكم» (¬٣). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه سُئِل عن الفأرة تقع في السمن، فقال: إن كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه» (¬٤). أخرجه مالك (¬٥) (٢٧٨٥). وعبد الرزاق (٢٧٩) قال: وقد كان معمر يذكره (ح) وأخبرناه ابن عُيينة. و «الحميدي» (٣١٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٤٨٧٧) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٢/ ٢٦٥ (٧٥٩١) قال: قال عبد الرزاق: أخبرني عبد الرَّحمَن بن بوذويه، أن معمرا كان يذكره. وفي ٦/ ٣٢٩ (٢٧٣٣٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٣٠ (٢٧٣٣٩) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٦/ ٣٣٥ (٢٧٣٨٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. و «الدَّارِمي» (٧٨٣ و ٢٢٢٠) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن ابن عُيينة. وفي (٢٢١٩) قال: أخبرنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٢٢٢) قال: حدثنا زيد بن يحيى، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ١/ ٦٨ (٢٣٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي (٢٣٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. وفي ٧/ ١٢٦ (٥٥٣٨) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٥٤٠) ⦗١٤٤⦘ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا مالك. و «أَبو داود» (٣٨٤١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٨٤٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن بوذويه، عن معمر. و «التِّرمِذي» (١٧٩٨) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وأَبو عمار, قالا: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٧/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٤٥٧٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٤٥٧١) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، عن عبد الرَّحمَن، عن مالك. وفي ٧/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٤٥٧٢) قال: أخبرنا خشيش بن أصرم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن بوذويه، أن معمرا ذكره. و «أَبو يَعلى» (٧٠٧٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (١٣٩٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. وفي (١٣٩٤) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا مَعمر (ح) قال عبد الرزاق: وأَخبرني عبد الرَّحمَن بن بُوذَوَيْه، أَن مَعمرًا كان يذكر. أربعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره (¬١). - قال أَبو بكر الحميدي: فقيل لسفيان: فإن معمرا يحدثه، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة؟ قال سفيان: ما سمعت الزُّهْري يحدثه إلا عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي ﷺ ولقد سمعته منه مرارا. - قال معن في روايته، عند البخاري (٢٣٦): حدثنا مالك، ما لا أحصيه يقول: عن ابن عباس، عن ميمونة. ⦗١٤٥⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وقد روي هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ سئل، ولم يذكروا فيه: عن ميمونة، وحديث ابن عباس، عن ميمونة أصح. وروى مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه، وهو حديث غير محفوظ. وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: وحديث مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وذكر فيه أنه سُئِل عنه، فقال: إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه، هذا خطأ أخطأ فيه معمر، قال: والصحيح حديث الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. • أخرجه البخاري ٧/ ١٢٦ (٥٥٣٩) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزُّهْري، عن الدابة تموت في الزيت والسمن، وهو جامد، أو غير جامد، الفأرة، أو غيرها؟ قال: «بلغنا أن رسول الله ﷺ أمر بفأرة، ماتت في سمن، فأمر بما قرب منها فطرح، ثم أكل». عن حديث عُبيد الله بن عبد الله. • وأخرجه أَبو داود (٣٨٤٢) قال: حدثنا أحمد بن صالح، والحسن بن علي، وهذا لفظ الحسن, قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا وقعت الفأرة في السمن، فإن كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه». قال الحسن: قال عبد الرزاق: وربما حدث به مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي ﷺ. • وأخرجه الدَّارِمي (٢٢٢١) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب, عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: ⦗١٤٦⦘ «سئل النبي ﷺ عن فأرة وقعت في سمن فماتت، فقال: خذوها وما حولها فاطرحوه». ليس فيه: «عن ميمونة» (¬١). ـ فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن حديث الزُّهْري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة؛ أن فأرة وقعت في سمن، فقال: هو الصحيح، إن معنا (¬١) قال: حدثنا به مالك بن أَنس ثلاث مرات، عن ميمونة. وحدثنا به إسماعيل بن أبي أويس عن مالك، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٢). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه القعنبي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ سئل عن السمن الجامد تقع فيه الفأرة؟ فقال: خذوها، وما حولها، فألقوها. قال أَبو زُرعَة: هذا الحديث في «الموطأ»: مالك، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، أن النبي ﷺ مرسلا. وقال أبي: الصحيح من حديث الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٤٩٩). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. ورواه الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. واختلف عن مالك؛ فرواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وإبراهيم، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس، وإسحاق بن عيسى، ومَعن بن عيسى الحنيني، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، أن ميمونة. ⦗١٤٧⦘ ورواه القعنبي، والشافعي، ومحمد بن القاسم الأسدي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ لم يذكروا ميمونة. ورواه ابن وهب، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، لم يذكر فيه ابن عباس. وروي عن عبد الملك بن الماجشون، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ وذلك وهم من راويه. ورواه إسحاق الأَنصاري، عن معن، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، مرسلا، عن النبي ﷺ. ورواه يونس، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ. وكذلك رواه ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، مرسلا. ورواه عبد الجبار بن عمر، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، ووهم فيه. والصحيح: عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. «العلل» (٤٠٠٧). - وقال المِزِّي: قال أَبو عبد الله الحميدي: وروى أَبو بكر الخوارزمي، في كتابه المخرج على الصحيحين، هذا الحديث، من حديث عبد الله بن مَسلَمة القعنبي، عن مالك، بإسناده إلى ابن عباس، ولم يذكر ميمونة، وحكى عن أَبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أنه قال لهم: وافق القعنبي خالد بن مخلد، وإسحاق بن سليمان، وجوده مطرف، عن مالك. «تحفة الأشراف» (١٨٠٦٥).