المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كريب مولى ابن عباس

يوم عرفة، فأرسلت إليه ميمونة بحلاب اللبن، وهو واقف في الموقف، فشرب منه، والناس ينظرون إليه» (¬١). ⦗١٣٣⦘ أخرجه البخاري ٣/ ٥٥ (١٩٨٩) قال: حدثنا يحيى بن سليمان. و «مسلم» ٣/ ١٤٦ (٢٦٠٦) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي. و «ابن خزيمة» (٢٨٢٩) قال: حدثنا الربيع. و «ابن حِبَّان» (٣٦٠٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة. أربعتهم (يحيى، وهارون، والربيع بن سليمان، وحَرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن كُريب مولى ابن عباس، فذكره (¬٢). ١٩١٣٣ - عن يزيد بن الأصم، قال: حدثتنا ميمونة؛ «أن رسول الله ﷺ تزوجها وهو حلال» (¬١). - وفي رواية: «تزوجني رسول الله ﷺ ونحن حلال، بعد ما رجعنا من مكة» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ تزوجها حلالا، وبنى بها حلالا». وماتت بسرف، فدفنها في الظلة التي بنى بها فيها، فنزلنا في قبرها، أنا وابن عباس (¬٣). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ تزوجها حلالا، وبنى بها حلالا، وتزوجها بسرف، وبنى بها تحت التنضبة» (¬٤). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ تزوجها حلالا، وبنى بها حلالا». وماتت بسرف في الليلة التي بنى بها، وكانت خالتي، فنزلت في قبرها أنا وابن عباس، فلما وضعناها في اللحد مال رأسها، فأخذت ردائي فجمعته، فوضعته ⦗١٣٤⦘ تحت رأسها، فاجتذبه ابن عباس، فرمى به، ووضع تحت رأسها كذانة (¬٥)، قال: وكانت حلقت في الحج، فكان رأسها محمما (¬٦). أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٢٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثنا أَبو فزارة. و «أحمد» ٦/ ٣٣٢ (٢٧٣٥٢) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب، يعني ابن الشهيد، عن ميمون بن مِهران. وفي ٦/ ٣٣٣ (٢٧٣٦٥) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أبا فزارة يحدث. وفي ٦/ ٣٣٥ (٢٧٣٧٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران. و «الدَّارِمي» (١٩٥٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران. و «مسلم» ٤/ ١٣٧ (٣٤٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثنا أَبو فزارة. و «ابن ماجة» (١٩٦٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثنا أَبو فزارة. و «أَبو داود» (١٨٤٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن حبيب بن شهيد، عن ميمون بن مِهران. و «التِّرمِذي» (٨٤٥) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أبا فزارة يحدث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٣٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، وهو ابن طهمان، عن الحجاج، وهو ابن الحجاج، عن الوليد، وهو ابن زَرْوان، عن ميمون بن مِهران. و «أَبو يَعلى» (٧١٠٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أبا فزارة يحدث. وفي (٧١٠٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران. و «ابن حِبَّان» (٤١٣٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أبا فزارة يحدث. وفي (٤١٣٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: ⦗١٣٥⦘ حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثنا أَبو فزارة. وفي (٤١٣٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أحمد بن الفرات، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران. وفي (٤١٣٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران. كلاهما (أَبو فزارة راشد بن كَيْسان، وميمون بن مِهران) عن يزيد بن الأصم، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وروى غير واحد هذا الحديث عن يزيد بن الأصم، مرسلا، أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال. • أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٣١٢٧) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الزُّهْري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢١٩) قال: أَخبرنا حُميد بن مَسعَدة، عن سفيان بن حبيب، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران. وفي (٥٣٨٤) قال: أَخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، يعني غُندَرا، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. ثلاثتهم (ابن شهاب الزهري، وميمون بن مِهران، والحكم بن عُتيبة) عن يزيد بن الأَصم؛ «أَن النبي ﷺ نكح وهو حلال» (¬٢). - وفي رواية: «عن يزيد بن الأَصم؛ أَن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محل» (¬٣). - وفي رواية: «ما تزوج رسول الله ﷺ ميمونة، وهو محرم». وهي خالة يزيد. مرسل (¬٤). ـ فوائد: - قال التِّرمِذي: سأَلت محمدًا، يعني البخاري، عن حديث يزيد بن الأَصم؟ فقال: إِنما روي هذا عن يزيد بن الأَصم؛ أَن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال، ولا أَعلم أَحدًا قال: عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة، غير جَرير بن حازم. ⦗١٣٦⦘ قال: قلتُ له: فكيف جَرير بن حازم؟ قال: هو صَحيح الكتاب، إِلا أَنه ربما وَهِم في الشيء. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٢٤). - وقال الدَّارَقُطني: يرويه أَبو فَزارة، واختُلِف عنه؛ فرواه جَرير بن حازم، عن أَبي فَزارة، عن يزيد بن الأَصم، ....... ، مُرسَلًا (¬١). ورواه ميمون بن مِهران، واختُلِف عنه؛ فرواه الوليد بن زَرْوان، وحَبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران، عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة. وخالفهم أَيوب السَّخْتياني، فرواه عن ميمون بن مِهران، عن يزيد بن الأَصم، مُرسَلًا، عن النبي ﷺ. ورواه يزيد، عن ميمون بن مِهران، عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة. قال ذلك ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عنه. وقال غيره: عن عَمرو بن ميمون. وقيل: عن الثوري، عن أَبي إِسحاق، عن يزيد بن الأَصم، ولا يصح. ورواه الحكم، عن يزيد بن الأَصم، مُرسَلًا، عن النبي ﷺ. قاله معاذ، وغُندَر، عن شعبة، عنه. ورواه بعض الأَصبَهانيين، عن أَبي داود، عن شعبة، عن الحكم، عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة. والمُرسَل أَصح. ورواه ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن الزُّهْري، عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة. قاله إِبراهيم بن بشار، وعباس، عن ابن عُيينة. وقال أَحمد بن رَوح، عن ابن عُيينة، بهذا، وقال: أَخبرتني ميمونة، أَن النبي ﷺ تَزَوَّجَها وهو حَلال. وقال الحُميدي: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الزُّهْري، عن يزيد بن الأَصم، مُرسَلًا، عن النبي ﷺ. ⦗١٣٧⦘ والمُرسَل أَشبَه. «العلل» (٤٠١٣). ١٩١٣٤ - عن كُريب مولى ابن عباس، عن ميمونة بنت الحارث؛ «أنها أعتقت وليدة في زمان رسول الله ﷺ فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك» (¬١). - وفي رواية: «عن كُريب مولى ابن عباس، أن ميمونة بنت الحارث، ﵂، أخبرته؛ أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي ﷺ فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه، قالت: أشعرت يا رسول الله، أني أعتقت وليدتي، قال: أوفعلت؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٧٣٥٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «البخاري» ٣/ ٢٠٧ (٢٥٩٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، عن الليث، عن يزيد. و «مسلم» ٣/ ٧٩ (٢٢٨٠) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩١٠) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: سمعت ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، وذكر آخر قبله. و «أَبو يَعلى» (٧١٠٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «ابن حِبَّان» (٣٣٤٣) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. ثلاثتهم (عبد الله بن لَهِيعة، ويزيد بن أبي حبيب، وعَمرو بن الحارث) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن كُريب مولى ابن عباس، فذكره (¬٣). • أخرجه البخاري ٣/ ٢٠٧ (٢٥٩٢) و ٣/ ٢٠٨ (٢٥٩٤) تعليقا، قال: وقال بكر بن مضر: عن عَمرو، عن بكير، عن كُريب مولى ابن عباس؛ ⦗١٣٨⦘ «إن ميمونة زوج النبي ﷺ أعتقت وليدة لها، فقال لها: ولو وصلت بعض أخوالك كان أعظم لأجرك»، «مُرسَل». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛ فرواه عَمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن كُريب، عن ميمونة. وخالفهما محمد بن إسحاق، رواه عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة. وقيل: عن محمد بن سوقة، عن بكير، وهو وهم من قائله، وإنما هو محمد بن إسحاق. «العلل» (٤٠١٤). ١٩١٣٥ - عن سليمان بن يسار، عن ميمونة، زوج النبي ﷺ قالت: «أعتقت جارية لي، فدخل علي النبي ﷺ فأخبرته بعتقها، فقال: آجرك الله، أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك» (¬١). أخرجه أحمد (٢٧٣٥٤) قال: حدثنا يَعلى. و «عَبد بن حُميد» (١٥٤٩) قال: حدثنا يَعلى بن محمد. و «أَبو داود» (١٦٩٠) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩١١) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة. كلاهما (يَعلى بن محمد، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.