المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يونس: «وإن كنت مسيئا، فإن تؤخر تستعتب من إساءتك خير لك» (¬١). - وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ على عمه، وهو شاك يتمنى الموت، للذي هو فيه من مرضه، فضرب رسول الله ﷺ بيده على صدر العباس، ثم قال: لا تتمن الموت، يا عم رسول الله، فإنك إن تبق تزدد خيرا، يكون ذلك فهو خير لك، وإن تبق تستعتب من شيء يكون ذلك خيرًا لك». أخرجه أحمد (٢٧٤١١) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا ليث (ح) ويونس، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. و «أَبو يَعلى» (٧٠٧٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المُفَضَّل بن فَضالة. كلاهما (ليث بن سعد، والمُفَضَّل بن فَضالة) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن هند بنت الحارث، فذكرته (¬٢). ١٩١١٣ - عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل بنت الحارث، وهي أم ولد العباس، أخت ميمونة، قالت: «أتيت النبي ﷺ في مرضه، فجعلت أبكي، فرفع رأسه، فقال: ما يبكيك؟ قلت: خفنا عليك، ولا ندري ما نلقى من الناس بعدك يا رسول الله؟ قال: أنتم المستضعفون بعدي». ⦗١٠٥⦘ أخرجه أحمد (٢٧٤١٣) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أَبو مَعمَر (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من أبي معمر) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.