قالت: فجزعت من ذلك، فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: خيرًا رأيت، تلد فاطمة غلاما، فتكفلينه بلبن ابنك قثم، قالت: فولدت حسنا، فأعطيته، فأرضعته حتى تحرك، أو فطمته، ثم جئت به إلى رسول الله ﷺ فأجلسته في حجره، فبال، فضربت بين كتفيه، فقال: ارفقي بابني، رحمك الله، أو أصلحك الله، أوجعت ابني، قالت: قلت: يا رسول الله، اخلع إزارك، والبس ثوبا غيره حتى أغسله، قال: إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام» (¬٢). - وفي رواية: «بال الحسين بن علي في حجر النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، أعطني ثوبك، والبس ثوبا غيره، فقال: إنما ينضح من بول الذكر، ويغسل من بول الأنثى» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٩٧) و ١٤/ ١٧١ (٣٧٢٧٩) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٦/ ٣٣٩ (٢٧٤١٢) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ٣٤٠ (٢٧٤٢٠) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شَريك. و «ابن ماجة» (٥٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أَبو داود» (٣٧٥) قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، والربيع بن نافع، أَبو توبة، المَعنَى، قالا: حدثنا أَبو الأحوص. و «أَبو يَعلى» (٧٠٧٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل. و «ابن خزيمة» (٢٨٢) قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا ⦗٩٠⦘ أسد، يعني ابن موسى (ح) وحدثنا محمد بن عَمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا علي بن مَعبد، قالا: حدثنا أَبو الأحوص. ثلاثتهم (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وإسرائيل بن يونس، وشريك بن عبد الله النَّخَعي) عن سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (٢٧٤٢٠)، وابن ماجة، وأبي يَعلى: «قابوس بن أبي المخارق». • أخرجه ابن ماجة (٣٩٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا علي بن صالح، عن سِمَاك، عن قابوس، قال: «قالت أم الفضل: يا رسول الله، رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك، قال: خيرًا رأيت، تلد فاطمة غلاما فترضعيه، فولدت حسينا، أو حسنا، فأرضعته بلبن قثم، قالت: فجئت به إلى النبي ﷺ فوضعته في حجره، فبال، فضربت كتفه، ف قال النبي ﷺ: أوجعت ابني، رحمك الله» لم يقل: «عن أم الفضل». • وأخرجه عبد الرزاق (١٤٨٧) عن الثوري، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، يرفعه إلى النبي ﷺ قال: «يغسل بول الجارية، وينضح بول الصبي». قال سفيان: ونحن نقول: ما لم يطعم الطعام. «مُرسَل». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه سماك بن حرب، واختُلِف عنه؛ ⦗٩١⦘ فرواه شريك، وداود بن عيسى، وعَمرو بن أبي قيس عن سِمَاك، عن قابوس بن المخارق، عن أم الفضل. ورواه علي بن صالح، عن سِمَاك، عن قابوس، عن أبيه، عن أم الفضل. قال ذلك عثمان بن سعيد المري، عن علي بن صالح. وقيل: عن عثمان بن سعيد، عن مسعر، عن سماك. وقال معاوية بن هشام: عن علي بن صالح، عن سِمَاك، عن قابوس، مُرسلًا. وروي عن داود بن أبي هند، عن سِمَاك، مرسلا، عن أم الفضل. والصواب: قول من قال: عن سِمَاك، عن قابوس، عن أم الفضل. «العلل» (٤١٠٠). - وقال الدارقُطني أيضا: يرويه سماك بن حرب، واختُلِف عنه؛ فروي عن مسعود، عن سِمَاك، عن قابوس، عن أبيه. قاله محمد بن سليمان الواسطي، عن عثمان بن سعيد المري، عنه. وقال غيره: عن عثمان بن سعيد، عن علي بن صالح بن حي، عن سِمَاك، عن قابوس، عن أبيه. ورواه معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، عن سِمَاك، عن قابوس، ولم يقل: عن أبيه. وكذلك قال شريك، من رواية علي بن حكيم، عنه. وخالفه مسروق بن المرزبان، عن شريك، فقال: عن سِمَاك، عن قابوس، عن أم الفضل. وقال عَمرو بن أبي قيس، وأَبو الأحوص، وداود بن عيسى: عن سِمَاك، إلا أن في حديث أبي الأحوص، عن لبابة بنت الحارث، كذلك قال الوليد بن أبي ثور، عن سِمَاك، عن قابوس؛ أن أم الفضل جاءت إلى النبي ﷺ. والمرسل أصح، ولبابة هي أم الفضل أم بني العباس بن عبد المطلب. «العلل» (٣٣٩٣). ١٩١٠٣ - عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل، قالت: «أتيت النبي ﷺ فقلت: إني رأيت في منامي أن في بيتي، أو حجرتي، عضوا من أعضائك، قال: تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فتكفلينه، فولدت فاطمة حسنا، فدفعته إليها، فأرضعته بلبن قثم، وأتيت به النبي ﷺ يوما أزوره، فأخذه النبي ﷺ فوضعه على صدره، فبال على صدره، فأصاب البول إزاره، فزخخت بيدي على كتفيه، فقال: أوجعت ابني، أصلحك الله، أو قال: رحمك الله، فقلت: أعطني إزارك أغسله، فقال: إنما يغسل بول الجارية، ويصب على بول الغلام». أخرجه أحمد (٢٧٤١٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬١).