المتخشع في الجلسة، أرعدت من الفرق» (¬١). أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٧٨) قال: حدثنا موسى. و «أَبو داود» (٤٨٤٧) قال: حدثنا حفص بن عمر، وموسى بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (١٢٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عفان بن مسلم. ثلاثتهم (موسى بن إسماعيل، وحفص، وعفان) عن عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثتني جدتاي صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، فذكرتاه (¬٢). - في رواية عفان؛ قال: حدثنا عبد الله بن حسان، عن جدتيه، عن قيلة بنت مخرمة، لم يُسَمِّهما. ١٩٠٩٨ - عن صفية، ودحيبة، ابنتا عليبة، وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما، أنها أخبرتهما، قالت: «قدمنا على رسول الله ﷺ قالت: تقدم صاحبي، تعني حريث بن حسان، وافد بكر بن وائل، فبايعه على الإسلام، عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، ⦗٨٥⦘ اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء، أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد، إلا مسافر، أو مجاور، فقال: اكتب له يا غلام بالدهناء، فلما رأيته قد أمر له بها، شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل، ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال: أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان». أخرجه أَبو داود (٣٠٧٠) قال: حدثنا حفص بن عمر، وموسى بن إسماعيل، المعنى واحد، قالا: حدثنا عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثتني جدتاي صفية، ودحيبة، ابنتا عليبة، فذكرتاه (¬١). - سئل أَبو داود عن الفتان، فقال: الشيطان. ١٩٠٩٩ - عن صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، عن قيلة بنت مخرمة، وكانتا ربيبتيها، وقيلة جدة أبيهما أم أمه، أنها قالت: «قدمنا على رسول الله ﷺ فذكرت الحديث بطوله، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك يا رسول الله، ف قال رسول الله ﷺ: وعليك السلام ورحمة الله، وعليه، تعني النبي ﷺ أسمال مليتين (¬١)، كانتا بزعفران، وقد نفضتا، ومع النبي ﷺ عسيب نخلة». أخرجه التِّرمِذي (٢٨١٤)، وفي «الشمائل» (٦٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عفان بن مسلم الصفار، أَبو عثمان، قال: حدثنا عبد الله بن حسان، أنه حدثته جدتاه صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، فذكرتاه (¬٢). - قال التِّرمِذي: حديث قيلة، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان. ١١٦٤ - قيلة أم بني أنمار (¬١) ١٩١٠٠ - عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن قيلة أم بني أنمار، قالت: «أتيت رسول الله ﷺ في بعض عمره عند المروة، فقلت: يا رسول الله، إني امرأة أبيع وأشتري، فإذا أردت أن أبتاع الشيء، سمت به أقل مما أريد، ثم زدت، ثم زدت، حتى أبلغ الذي أريد، وإذا أردت أن أبيع الشيء، سمت به أكثر من الذي أريد، ثم وضعت حتى أبلغ الذي أريد، فقال رسول الله ﷺ: لا تفعلي يا قيلة، إذا أردت أن تبتاعي شيئا، فاستامي به الذي تريدين، أعطيت أو منعت، فإذا أردت أن تبيعي شيئا، فاستامي به الذي تريدين، أعطيت أو منعت». أخرجه ابن ماجة (٢٢٠٤) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا يَعلى بن شبيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، فذكره (¬٢).