المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عامر بن شراحيل الشعبي

لا تسنديه إلى أحد غيره، فقالت: لئن شئت لأفعلن، فقال لها: أجل حدثيني، فقالت: «نكحت ابن المغيرة، وهو من خيار شباب قريش يومئذ، فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله ﷺ فلما تأيمت خطبني عبد الرَّحمَن بن عوف، في نفر من أصحاب رسول الله ﷺ وخطبني رسول الله ﷺ على مولاه أسامة بن زيد، وكنت قد حدثت، أن رسول الله ﷺ قال: من أحبني فليحب أسامة، فلما كلمني رسول الله ﷺ قلت: أمري بيدك، فأنكحني من شئت، فقال: انتقلي إلى أم شريك، وأم شريك امرأة غنية، من الأنصار، عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضيفان، فقلت: سأفعل، فقال: لا تفعلي، إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان، فإني أكره أن يسقط عنك خمارك، أو ينكشف الثوب عن ساقيك، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عَمرو ابن أم مكتوم، وهو رجل من بني فهر، فهر قريش، وهو من البطن الذي هي منه، فانتقلت إليه، فلما انقضت عدتي، سمعت نداء المنادي، منادي رسول الله ﷺ ينادي: الصلاة جامعة، فخرجت إلى المسجد، فصليت مع رسول الله ﷺ فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، جلس على المنبر، وهو يضحك، فقال: ليلزم كل إنسان مصلاه، ثم قال: أتدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة، ولا لرهبة، ولكن جمعتكم، لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية، مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهرا في البحر، ثم أرفؤوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس، فجلسوا في أقرب السفينة، فدخلوا الجزيرة، فلقيتهم دابة أهلب، كثير الشعر، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقالوا: ويلك ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، قالوا: وما الجساسة؟ قالت: أيها القوم، انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سمت لنا ⦗٤٣⦘ رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة، قال: فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا، وأشده وثاقا، مجموعة يداه إلى عنقه، ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد، قلنا: ويلك ما أنت؟ قال: قد قدرتم على خبري، فأخبروني ما أنتم؟ قالوا: نحن أناس من العرب، ركبنا في سفينة بحرية، فصادفنا البحر حين اغتلم، فلعب بنا الموج شهرا، ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقربها، فدخلنا الجزيرة، فلقيتنا دابة أهلب، كثير الشعر، لا يدرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقلنا: ويلك ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، قلنا: وما الجساسة؟ قالت: اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، فأقبلنا إليك سراعا، وفزعنا منها، ولم نأمن أن تكون شيطانة، فقال: أخبروني عن نخل بيسان، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها، هل يثمر؟ قلنا له: نعم، قال: أما إنه يوشك أن لا تثمر، قال: أخبروني عن بحيرة الطبرية، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء، قال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب، قال: أخبروني عن عين زغر، قالوا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء؟ وهل يزرع أهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم، هي كثيرة الماء، وأهلها يزرعون من مائها، قال: أخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟ قالوا: قد خرج من مكة ونزل يثرب، قال: أقاتله العرب؟ قلنا: نعم، قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب، وأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم، قال: أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه، وإني مخبركم عني، إني أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأخرج فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطتها، في أربعين ليلة، غير مكة وطيبة، فهما محرمتان علي كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة، أو واحدا منهما، استقبلني ملك بيده السيف صلتا، يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها، قالت: قال رسول الله ﷺ وطعن بمخصرته في المنبر: هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة، يعني المدينة، ألا هل كنت حدثتكم ذلك؟ فقال الناس: نعم، فإنه أعجبني حديث تميم، أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه، وعن المدينة ومكة، ⦗٤٤⦘ ألا إنه في بحر الشام، أو بحر اليمن، لا بل من قبل المشرق ما هو، من قبل المشرق ما هو، من قبل المشرق ما هو، وأومأ بيده إلى المشرق، قالت: فحفظت هذا من رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: دخلنا على فاطمة بنت قيس، فأتحفتنا برطب، يقال له: رطب ابن طاب، وأسقتنا سويق سلت، فسألتها عن المطلقة ثلاثا: أين تعتد؟ قالت: طلقني بعلي ثلاثا، فأذن لي النبي ﷺ أن أعتد في أهلي، قالت: فنودي في الناس: إن الصلاة جامعة، قالت: فانطلقت فيمن انطلق من الناس، قالت: فكنت في الصف المقدم من النساء، وهو يلي المؤخر من الرجال، قالت: فسمعت النبي ﷺ وهو على المنبر يخطب، فقال: إن بني عم لتميم الداري ركبوا في البحر، وساق الحديث، وزاد فيه: قالت: فكأنما أنظر إلى النبي ﷺ وأهوى بمخصرته إلى الأرض، وقال: هذه طيبة، يعني المدينة» (¬٢). - وفي رواية: «قدم على رسول الله ﷺ تميم الداري، فأخبر رسول الله ﷺ أنه ركب البحر، فتاهت به سفينته، فسقط إلى جزيرة، فخرج إليها يلتمس الماء، فلقي إنسانا يجر شعره، واقتص الحديث، وقال فيه: ثم قال: أما إنه لو قد أذن لي في الخروج، قد وطئت البلاد كلها، غير طيبة، فأخرجه رسول الله ﷺ إلى الناس فحدثهم، قال: هذه طيبة، وذاك الدجال» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قعد على المنبر، فقال: أيها الناس، حدثني تميم الداري، أن أناسا من قومه كانوا في البحر، في سفينة لهم، فانكسرت بهم، فركب بعضهم على لوح من ألواح السفينة، فخرجوا إلى جزيرة في البحر ... وساق الحديث» (¬٢). ⦗٤٥⦘ - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: دخلنا على فاطمة بنت قيس، فأتحفتنا برطب ابن طاب، وسقتنا سويق سلت، فسألتها عن المطلقة ثلاثا: أين تعتد؟ قالت: طلقني بعلي ثلاثا، فأذن لي النبي ﷺ أن أعتد في أهلي» (¬٣). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: قدمت فاطمة بنت قيس الفهرية الكوفة، على أخيها الضحاك بن قيس، وكان قد استعمل عليها، فأتيناها نسألها، فقالت: خطبنا رسول الله ﷺ في نحر الظهيرة، فقال: إني لم أخطبكم لرغبة، ولا لرهبة، ولكن لحديث حدثنيه تميم الداري، منعني سروره القائلة، حدثني تميم الداري، عن بني عم له؛ أنهم أقبلوا في البحر من ناحية الشام، فأصابتهم فيه ريح عاصف، فألجأتهم إلى جزيرة في البحر، فإذا هم فيها بدابة أهدب القبال، فقلنا: ما أنت يا دابة؟ فقالت: أنا الجساسة، فقلنا: أخبرينا، فقالت: ما أنا بمخبرتكم، ولا مستخبرتكم شيئا، ولكن في هذا الدير رجل بالأشواق إلى أن يخبركم وتخبرونه، فدخلنا الدير، فإذا نحن برجل أعور، موثوق بالسلاسل، يظهر الحزن، كثير التشكي، فلما رآنا قال: أفاتبعتم؟ فأخبرناه، فقال: ما فعلت بحيرة الطبرية؟ قلنا: على حالها، تسقي أهلها من مائها، وتسقي زرعهم، قال: فما فعل نخل بين عمان وبيسان؟ فقالوا: يطعم جناه كل عام، قال: فما فعلت عين زغر؟ قالوا: يشرب منها أهلها، ويسقون منها مزارعهم، قال: فلو يبست هذه انفلت من وثاقي هذا، فلم أدع بقدمي هاتين منهلا إلا وطئته، إلا المدينة، ثم قال النبي ﷺ: فإلى هذا انتهى سروري، ثم قال: والذي نفسي بيده، ما منها شعبة إلا وعليها ملك شاهر سيفه، يرده من أن يدخلها. قال الشعبي: فلقيت المحرر بن أبي هريرة، فحدثني به، عن أبيه، عن النبي ﷺ وزاد فيه: ومكة، وقال: من نحو المشرق، وما هو من نحو المشرق، وما هو. قال الشعبي: فلقيت القاسم بن محمد، فحدثني به، عن عائشة، عن النبي ﷺ مثل ذلك» (¬١). - وفي رواية: «صلى النبي ﷺ ذات يوم الظهر، ثم صعد المنبر، فاستنكر الناس ذلك، فبين قائم وجالس، ولم يكن يصعده قبل ذلك إلا يوم الجمعة، فأشار إليهم بيده: أن اجلسوا، ثم قال: والله ما قمت مقامي هذا لأمر ينفعكم، لرغبة ولا لرهبة، ولكن تميما الداري أتاني فأخبرني خبرًا منعني القيلولة، من الفرح وقرة العين، ألا إن بني عم لتميم الداري أخذتهم عاصف في البحر, فألجأتهم الريح إلى جزيرة لا يعرفونها، فقعدوا في قوارب السفينة فصعدوا، فإذا هم بشيء أسود، أهدب، كثير الشعر، قالوا لها: ما أنت، قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا، قالت: ما أنا بمخبرتكم ولا سائلتكم عنه، ولكن هذا الدير قد رهقتموه فأتوه، فإن فيه رجلا بالأشواق إلى أن يخبركم وتخبروه، فأتوه فدخلوا عليه، فإذا هم بشيخ موثق في الحديد، شديد الوثاق، كثير الشعر، فقال لهم: من أين نبأتم؟ قالوا: من الشام، قال: ما فعلت العرب؟ قالوا: نحن قوم من العرب، قال: ما فعل هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ قالوا: خيرا، ناوأه قوم فأظهره الله عليهم، فأمرهم اليوم جميع، وإلههم اليوم واحد، ودينهم واحد، قال: ذلك خير لهم، قال: ما فعلت عين زغر؟ قالوا: يسقون منها زروعهم، ويشربون منها لشفتهم، قال: ما فعل نخل بين عمان وبيسان؟ قالوا: يطعم جناه كل عام، قال: ما فعلت بحيرة طبرية؟ قالوا: تدفق جانباها من كثرة الماء، فزفر ثلاث زفرات، ثم قال: إني لو قد انفلت من وثاقي هذا، لم أترك أرضا إلا وطئتها بقدمي هاتين، إلا طيبة ليس لي عليها سلطان، فقال رسول الله ﷺ: إلى هذا انتهى فرحي، هذه طيبة، والذي نفس محمد بيده، ما منها طريق ضيق ولا واسع، إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة» (¬١). - وفي رواية: «هذه طيبة، يعني: المدينة, والذي نفس محمد بيده, ما فيها طريق واسع، ولا ضيق، إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة» (¬٢). - وفي رواية: «عن عامر، قال: قدمت المدينة، فأتيت فاطمة بنت قيس، فحدثتني؛ أن زوجها طلقها على عهد رسول الله ﷺ فبعثه رسول الله ﷺ في سرية، قالت: فقال لي أخوه: اخرج ي من الدار، فقلت: إن لي نفقة وسكنى حتى يحل الأجل، قال: لا، قالت: فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن فلانا طلقني، وإن أخاه أخرجني ومنعني السكنى والنفقة، فأرسل إليه، فقال: ما لك ولابنة آل قيس؟ قال: يا رسول الله، إن أخي طلقها ثلاثا جميعا، قالت: فقال رسول الله ﷺ: انظري يا ابنة آل قيس، إنما النفقة والسكنى للمرأة على زوجها ما كانت له عليها رجعة، فإذا لم يكن له عليها رجعة، فلا نفقة ولا سكنى، اخرجي فانزلي على فلانة، ثم قال: إنه يتحدث إليها، انزلي على ابن أم مكتوم، فإنه أعمى لا يراك، ثم لا تنكحي حتى أكون أنا أنكحك، قالت: فخطبني رجل من قريش، فأتيت رسول الله ﷺ أستأمره، فقال: ألا تنكحين من هو أحب إلي منه؟ فقلت: بلى يا رسول الله، فأنكحني من أحببت، قالت: فأنكحني أسامة بن زيد». قال: فلما أردت أن أخرج، قالت: اجلس حتى أحدثك حديثا عن رسول الله ﷺ قالت: «خرج رسول الله ﷺ يوما من الأيام، فصلى صلاة الهاجرة، ثم قعد، ففزع الناس، فقال: اجلسوا أيها الناس، فإني لم أقم مقامي هذا لفزع، ولكن تميم الداري أتاني، فأخبرني خبرا، منعني القيلولة، من الفرح وقرة العين، فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم ﷺ؛ أخبرني أن رهطا من بني عمه ركبوا البحر، فأصابتهم ريح عاصف، فألجأتهم الريح إلى جزيرة لا يعرفونها، فقعدوا في قويرب السفينة، حتى خرجوا إلى الجزيرة، فإذا هم بشيء أهلب، كثير الشعر، لا يدرون أرجل هو، أو امرأة، فسلموا عليه، فرد ﵈، قالوا: ألا تخبرنا؟ قال: ما أنا بمخبركم ولا بمستخبركم، ولكن هذا الدير قد رهقتموه، ففيه من هو إلى خبركم بالأشواق، أن يخبركم ويستخبركم، قال: قلنا: فما أنت؟ قال: أنا الجساسة، فانطلقوا حتى أتوا ⦗٤٨⦘ الدير، فإذا هم برجل موثق، شديد الوثاق، مظهر الحزن، كثير التشكي، فسلموا عليه، فرد عليهم، فقال: ممن أنتم؟ قالوا: من العرب، قال: ما فعلت العرب؟ أخرج نبيهم بعد؟ قالوا: نعم، قال: فما فعلوا؟ قالوا: خيرا، آمنوا به وصدقوه، قال: ذلك خير لهم، وكان له عدو فأظهره الله عليهم، قال: فالعرب اليوم إلههم واحد، ودينهم واحد، وكلمتهم واحدة؟ قالوا: نعم، قال: فما فعلت عين زغر؟ قالوا: صالحة، يشرب منها أهلها لشفتهم، ويسقون منها زرعهم، قال: فما فعل نخل بين عمان وبيسان؟ قالوا: صالح، يطعم جناه كل عام، قال: فما فعلت بحيرة الطبرية؟ قالوا: ملأى، قال: فزفر، ثم زفر، ثم زفر، ثم حلف: لو خرجت من مكاني هذا، ما تركت أرضا من أرض الله إلا وطئتها، غير طيبة، ليس لي عليها سلطان، قال: فقال رسول الله ﷺ: إلى هذا انتهى فرحي، ثلاث مرات، إن طيبة المدينة، إن الله حرم حرمي على الدجال أن يدخلها، ثم حلف رسول الله ﷺ: والذي لا إله إلا هو، ما لها طريق ضيق ولا واسع، في سهل ولا في جبل، إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة، ما يستطيع الدجال أن يدخلها على أهلها». قال عامر: فلقيت المحرر بن أبي هريرة، فحدثته حديث فاطمة بنت قيس، فقال: أشهد على أبي، أنه حدثني كما حدثتك فاطمة، غير أنه قال: قال رسول الله ﷺ: إنه نحو المشرق». قال: ثم لقيت القاسم بن محمد، فذكرت له حديث فاطمة، فقال: أشهد على عائشة، أنها حدثتني كما حدثتك فاطمة، غير أنها قالت: الحرمان عليه حرام: مكة، والمدينة» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ جاء ذات يوم مسرعا، فصعد المنبر، ونودي في الناس: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فقال: يا أيها الناس، إني لم أدعكم لرغبة نزلت، ولا لرهبة، ولكن تميم الداري أخبرني؛ أن نفرا من أهل فلسطين ⦗٤٩⦘ ركبوا البحر، فقذفتهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر، فإذا هم بدابة أشعر، ما يدرى أذكر هو أم أنثى، لكثرة شعره، قالوا: من أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، فقالوا: فأخبرينا، فقالت: ما أنا بمخبرتكم ولا مستخبرتكم، ولكن في هذا الدير رجل فقير إلى أن يخبركم، وإلى أن يستخبركم، فدخلوا الدير، فإذا رجل أعور، مصفد في الحديد، فقال: من أنتم؟ قلنا: نحن العرب، فقال: هل بعث فيكم النبي؟ قالوا: نعم، قال: فهل اتبعته العرب؟ قالوا: نعم، قال: ذلك خير لهم، قال: فما فعلت فارس؟ هل ظهر عليها؟ قالوا: لم يظهر عليها بعد، فقال: أما إنه سيظهر عليها، ثم قال: ما فعلت عين زغر؟ قالوا: هي تدفق ملأى، قال: فما فعل نخل بيسان؟ هل أطعم؟ قالوا: قد أطعم أوائله، قال: فوثب وثبة حتى ظننا أنه سيفلت، فقلنا: من أنت؟ قال: أنا الدجال، أما إني سأطأ الأرض كلها، غير مكة وطيبة، فقال رسول الله ﷺ: أبشروا يا معشر المسلمين، هذه طيبة، لا يدخلها، يعني الدجال» (¬١). - وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ صعد المنبر فضحك، فقال: إن تميما الداري حدثني بحديث، ففرحت به، فأحببت أن أحدثكم، حدثني أن ناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة في البحر، فجالت بهم، حتى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر، فإذا هم بدابة لباسة، ناشرة شعرها، فقالوا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا، قالت: لا أخبركم ولا أستخبركم، ولكن ائتوا أقصى القرية، فإن ثم من يخبركم ويستخبركم، فأتينا أقصى القرية فإذا رجل موثق بسلسلة، فقال: أخبروني عن عين زغر؟ قلنا: ملأى تدفق، قال: أخبروني عن البحيرة؟ قلنا: ملأى تدفق، قال: أخبروني عن نخل بيسان الذي بين الأردن وفلسطين، هل أطعم؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني عن النبي هل بعث؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني كيف الناس إليه؟ قلنا سراع، قال: فنزى نزوة حتى كاد، قلنا: فما أنت؟ قال: أنا الدجال، وإنه يدخل الأمصار كلها إلا طيبة، وطيبة المدينة» (¬٢). - وفي رواية: «صعد رسول الله ﷺ المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أنذركم الدجال، فإنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد أنذره أمته، وهو كائن فيكم أيتها الأمة، إنه لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم، ألا إن تميما الداري أخبرني، أن ابن عم له وأصحابه ركبوا بحر الشام، فانتهوا إلى جزيرة من جزائره، فإذا هم بدهماء تجر شعرها، قالوا: ما أنت؟ قالت: الجساسة، أو الجاسسة، قالوا: أخبرينا، قالت: ما أنا بمخبرتكم عن شيء، ولا سائلتكم عنه، ولكن ائتوا الدير، فإن فيه رجلا بالأشواق إلى لقائكم، فأتوا الدير، فإذا هم برجل ممسوح العين، موثق في الحديد إلى سارية، فقال: من أين أنتم؟ ومن أنتم؟ قالوا: من أهل الشام، قال: فمن أنتم؟ قالوا: نحن العرب، قال: فما فعلت العرب؟ قالوا: خرج فيهم نبي بأرض تيماء، قال: فما فعل الناس؟ قالوا: فيهم من صدقه، وفيهم من كذبه، قال: أما إنهم إن يصدقوه ويتبعوه خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم قال: ما بيوتكم؟ قالوا: من شعر وصوف تغزله نساؤنا، قال: فضرب بيده على فخذه، ثم قال: هيهات، ثم قال: ما فعلت بحيرة طبرية؟ قالوا: تدفق جوانبها، يصدر من أتاها، فضرب بيده على فخذه، ثم قال: هيهات، ثم قال: ما فعلت عين زغر؟ قالوا: تدفق جوانبها، يصدر من أتاها، قال: فضرب بيده على فخذه، ثم قال: هيهات، ثم قال: ما فعل نخل بيسان؟ قالوا: يؤتي جناه في كل عام، قال: فضرب بيده على فخذه، ثم قال: هيهات، ثم قال: أما إني لو قد حللت من وثاقي هذا، لم يبق منهل إلا وطئته، إلا مكة وطيبة، فإنه ليس لي عليهما سبيل، فقال رسول الله ﷺ: هذه طيبة، حرمتها كما حرم إبراهيم مكة، والذي نفسي بيده، ما فيها نقب في سهل ولا جبل، إلا وعليه ملكان شاهرا السيف، يمنعان الدجال إلى يوم القيامة» (¬١). - وفي رواية: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا حذر أمته الدجال، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه يطأ الأرض كلها، غير طيبة، هذه طيبة» (¬٢). - وفي رواية: «عن فاطمة بنت قيس، عن النبي ﷺ؛ ذكر المدينة فقال: هي طيبة» (¬١). أخرجه الحُميدي (٣٦٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد بن سعيد الهمداني. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٠٩١) و ١٥/ ١٥٤ (٣٨٦٧٥) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن مجالد. وفي ١٥/ ١٨٩ (٣٨٧٩١) قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا مجالد. و «أحمد» ٦/ ٣٧٣ (٢٧٦٤٠: ٢٧٦٤٢) و ٦/ ٤١٦ (٢٧٨٩١: ٢٧٨٩٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مجالد. وفي ٦/ ٣٧٤ (٢٧٦٤٣) و ٦/ ٤١٨ (٢٧٨٩٤) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن داود، يعني ابن أبي هند. وفي ٦/ ٤١٢ (٢٧٨٦٨) قال: حدثنا وكيع، عن أبي عاصم. وفي (٢٧٨٧٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا داود. و «مسلم» ٤/ ١٩٨ (٣٧٠٠) و ٨/ ٢٠٥ (٧٤٩٧) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي، أَبو عثمان، قال: حدثنا قرة، قال: حدثنا سيار أَبو الحكم. وفي ٨/ ٢٠٣ (٧٤٩٦) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، وحجاج بن الشاعر، كلاهما عن عبد الصمد، واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن الحسين بن ذكوان، قال: حدثنا ابن بُرَيدة. وفي ٨/ ٢٠٦ (٧٤٩٨) قال: وحدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، وأحمد بن عثمان النوفلي, قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت غَيلان بن جَرير يحدث. وفي (٧٤٩٩) قال: حدثني أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن أبي الزناد. و «ابن ماجة» (٤٠٧٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد. و «أَبو داود» (٤٣٢٦) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت حسينا المعلم، قال: حدثنا عبد الله بن بُرَيدة. وفي (٤٣٢٧) قال: حدثنا محمد بن صُدْران، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٢٢٥٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة. و «النَّسَائي» ٦/ ٧٠, وفي «الكبرى» (٥٣١١) ⦗٥٢⦘ قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا حسين المُعَلِّم، قال: حدثني عبد الله بن بُرَيدة. وفي «الكبرى» (٤٢٤٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن الحجاج، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا داود بن أبي هند. وفي (٤٢٤٥) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و «ابن حِبَّان» (٣٧٣٠ و ٦٧٨٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة (الفضل بن الحُبَاب)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند. وفي (٦٧٨٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الملك بن سليمان القرقساني، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عمران بن سليمان القمي. عشرتهم (مجالد بن سعيد، وداود بن أبي هند، وأَبو عاصم محمد بن أَبي أَيوب الثقفي، وسيار أَبو الحكم، وعبد الله بن بُرَيدة، وغيلان بن جرير، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وقتادة بن دعامة، ومغيرة بن مِقسَم، وعمران بن سليمان) عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (¬١). - قال أَبو داود (٤٣٢٧): وابن صُدْران بصري، غرق في البحر مع ابن مسور، لم يسلم منهم غيره. - وقال التِّرمِذي (٢٢٥٣): وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث قتادة، عن الشعبي، وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس. ـ فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث: يعني حديث الجساسة؟ فقال: يرويه الزُّهْري عن أبي سلمة، عن فاطمة ابنة قيس. قال محمد: وحديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس، في الدجال هو حديث صحيح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٠٦ و ٦٠٧). ⦗٥٣⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة عن حديث بشير بن المهاجر، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه؛ في قصة الجساسة، ما علته؟ فقالا: له عورة. قلت: وما هي؟ قالا: روى عبد الوارث، عن حسين بن ذكوان المعلم، عن ابن بُرَيدة، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، عن النبي ﷺ في ذلك. قالا: فأفسد هذا الحديث حديث بشير. «علل الحديث» (٢٧٢١). - وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعمَر، واختلف عنه؛ فرواه كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعمَر، عن فاطمة. وخالفه بشير بن المهاجر، فرواه عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وخالفه حسين المعلم، فرواه عن ابن بُرَيدة، عن الشعبي، عن فاطمة. «العلل» (٤٠٨٢). ١٩٠٧٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن فاطمة بنت قيس؛ «أن رسول الله ﷺ أخر العشاء الآخرة ذات ليلة، ثم خرج، فقال: إنه حبسني حديث كان يحدثنيه تميم الداري، عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر، فإذا أنا بامرأة تجر شعرها، قال: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، اذهب إلى ذلك القصر، فأتيته، فإذا رجل يجر شعره، مسلسل في الأغلال، ينزو فيما بين السماء والأرض، فقلت: من أنت؟ قال: أنا الدجال، خرج نبي الأميين بعد؟ قلت: نعم، قال: أطاعوه أم عصوه؟ قلت: بل أطاعوه، قال: ذاك خير لهم». أخرجه أَبو داود (٤٣٢٥) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: سألتُ يحيى، يعني ابن مَعين، قلتُ: أَسَمِعَ ابن أَبي ذِئب من الزُّهْري شيئًا؟ قال: عَرَض على الزُّهْري، وحديثه عن الزُّهْري ضعيفٌ، ثم قال: يُضَعِّفونه في الزُّهْري، قلتُ ليحيى: إِن يحيى القطان يقول: عن ابن أَبي ذِئب، قال: حدثني الزُّهْري؟ فقال: إِن أَصحاب العَرْض يَرون ذلك، يعني بقوله: «حدثني»، وقد عَرَض. «العلل» (٣٩٧٣ و ٣٩٧٤). - وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث: يعني حديث الجساسة. فقال: يرويه الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن فاطمة ابنة قيس. قال محمد: وحديث الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، في الدجال، هو حديث صحيح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٠٦ و ٦٠٧). - وقال الدارقُطني: يرويه الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي سلمة، عن جابر. وخالفه الزُّهْري، رواه عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس. وقول الزُّهْري أشبه بالصواب. «العلل» (٣٢٩٠). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن فاطمة. وخالفه عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، رواه عن الزُّهْري، عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن فاطمة بنت قيس. حديث أبي سلمة أصح. «العلل» (٤٠٨٣). - الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، والنفيلي؛ هو عبد الله بن محمد. ١٩٠٧٨ - عن يحيى بن يَعمَر، أنه قال لفاطمة بنت قيس: حدثيني بشيء سمعتيه من رسول الله ﷺ ولا تحدثيني بشيء لم تسمعيه من رسول الله ﷺ قالت: نعم؛ «نودي بـ: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس وفزعوا، قالت: فصعد رسول الله ﷺ المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: إني لم أجمعكم لرغبة، ولا لرهبة، ولكن حديث حدثنيه تميم الداري، زعم أنه ركب البحر، في ثلاثين رجلا من لخم وجذام، قال: فلعب بنا البحر، وربما قال: لعب بنا الموج، شهرا، ثم قذف بنا السفينة إلى جزيرة في البحر، قال: فخرجنا إليها، فلقيتنا جارية تجر شعرها، ⦗٥٥⦘ لا ندري مقبلة هي أم مدبرة، قلنا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قلنا: أخبرينا، قالت: عليكم بصاحب الدير، وهو يخبركم ويستخبركم، قال: فدخلنا عليه، فإذا رجل، ذكر من عظمه ما شاء الله، وهو موثق إلى حبل بالحديد، فقلنا: من أنت؟ قال: أخبروني عما أسألكم عنه، قالوا: سلنا، قال: ما فعل نخل بيسان، يطعم؟ قلنا: نعم، قال: يوشك أن لا يطعم، ثم قال: أخبروني عن عين زغر، بها ماء؟ قلنا: نعم، قال: يوشك أن لا يكون بها ماء، ثم قال: أخبروني عن هذا الرجل، هل خرج؟ قالوا: نعم، قال: إنه صادق فاتبعوه، فقلنا: من أنت؟ قال: أنا الدجال». قال كهمس: فذكر ابن بُرَيدة شيئًا لم أحفظه، إلا أنه قال: «تطوى له الأرض، ويأتي على جميعهن في أربعين صباحا». أخرجه ابن حبان (٦٧٨٧) قال: أخبرنا هارون بن عيسى بن السكين، ببلد الموصل، قال: حدثنا الفضل بن موسى مولى بني هاشم، قال: حدثنا عون بن كهمس، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعمَر، فذكره. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعمَر، واختُلِف عنه؛ فرواه كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعمَر، عن فاطمة. وخالفه بشير بن المهاجر، فرواه عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وخالفه حسين المُعَلِّم، فرواه عن ابن بُرَيدة، عن الشعبي، عن فاطمة. «العلل» (٤٠٨٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.