المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فاطمة بنت أبي حبيش (¬١) وهي فاطمة بنت قيس ١٩٠٥٥ عن عروة بن الزبير، أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته؛

لها رسول الله ﷺ: إنما ذلك عرق، فانظري، فإذا أتاك قرؤك فلا تصلي، فإذا مر القرء فتطهري، ثم صلي ما بين القرء إلى القرء» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٧٩٠٤) و ٦/ ٤٦٣ (٢٨١٨٢) قال: حدثنا يونس بن محمد. و «ابن ماجة» (٦٢٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح (¬١). و «أَبو داود» (٢٨٠) قال: حدثنا عيسى بن حماد. و «النَّسَائي» ١/ ١٢١ و ١٨٣, وفي «الكبرى» (٢١٤) قال: أخبرنا عيسى بن حماد. وفي ٦/ ٢١١, وفي «الكبرى» (٥٧١٦) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. أربعتهم (يونس، وابن رمح، وعيسى، وعبد الله بن يوسف) عن الليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله بن الأشج (¬٢)، عن المنذر بن المغيرة، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٣). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وقد روى هذا الحديث هشام بن عروة، عن عروة، ولم يذكر فيه ما ذكر المنذر. - فوائد: - رواه هشام بن عروة، وحبيب بن أبي ثابت، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، وعراك بن مالك، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، وسلف في مسندها، ﵂. - وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٣٤٨٤)، هناك، لزاما. ١٩٠٥٦ - عن عروة بن الزبير، قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش؛ «أنها أمرت أسماء، أو أسماء حدثتني؛ أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش، أن تسأل رسول الله ﷺ فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد، ثم تغتسل». أخرجه أَبو داود (٢٨١) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن سهيل، يعني ابن أبي صالح، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). ⦗٩⦘ - قال أَبو داود: ورواه قتادة، عن عروة بن الزبير، عن زينب، أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فأمرها النبي ﷺ أن تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي. قال أَبو داود: وزاد ابن عُيينة في حديث الزُّهْري، عن عَمرَة، عن عائشة؛ أن أم حبيبة كانت تستحاض، فسألت النبي ﷺ , فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها. قال أَبو داود: وهذا وهم من ابن عُيينة, ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزُّهْري، إلا ما ذكر سهيل بن أبي صالح, وقد روى الحميدي هذا الحديث، عن ابن عُيينة, لم يذكر فيه: تدع الصلاة أيام أقرائها. وروت قمير، عن عائشة: المستحاضة تترك الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل. وقال عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها. وروى أَبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن عكرمة، عن النبي ﷺ؛ أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فذكر مثله. وروى شريك، عن أبي اليقظان، عن عَدي بن ثابت، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبي ﷺ؛ المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي. وروى العلاء بن المُسَيب، عن الحكم، عن أبي جعفر؛ أن سودة استحيضت، فأمرها النبي ﷺ إذا مضت أيامها، اغتسلت وصلت. وروى سعيد بن جبير، عن علي، وابن عباس: المستحاضة تجلس أيام قرئها. وكذلك رواه عمار مولى بني هاشم، وطلق بن حبيب، عن ابن عباس. وكذلك رواه معقل الخثعمي، عن علي. وكذلك روى الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة. قال أَبو داود: لم يسمع قتادة من عروة شيئا. • أخرجه أَبو داود (٢٩٦) قال: حدثنا وهب بن بقية, قال: أخبرنا خالد، عن سهيل، يعني ابن أبي صالح، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت عُميس، قالت: «قلت: يا رسول الله، إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا، فلم تصل، ف قال رسول الله ﷺ: سبحان الله، هذا من الشيطان، لتجلس في مركن، فإذا ⦗١٠⦘ رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا، وتغتسل للفجر غسلا، وتوضأ فيما بين ذلك». - لم يشك في أسماء، وفاطمة (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.