يقول: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، فقلت: يا رسول الله، إن كنت لأظن حين أنزل الله: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾ أن ذلك تاما، قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة، فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم» (¬١). ⦗٥١٤⦘ أخرجه مسلم ٨/ ١٨٢ (٧٤٠٥) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، وأَبو مَعْن، زيد بن يزيد الرَّقَاشي، واللفظ لأبي مَعْن، قالا: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٧٤٠٦) قال: وحدثناه محمد بن المثنى, قال: حدثنا أَبو بكر، وهو الحنفي. و «أَبو يَعلى» (٤٥٦٤) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. كلاهما (خالد بن الحارث، وعبد الكبير بن عبد المجيد، أَبو بكر الحنفي) عن عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). ١٩٠٤١ - عن قيس بن أبي حازم، قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا، نبحت الكلاب عليها، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، فوقفت، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، فقال لها طلحة والزبير: مهلا رحمك الله، بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذات بينهم، قالت: ما أظنني إلا راجعة؛ «إني سمعت رسول الله ﷺ قال لنا ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟» (¬١). - وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم؛ أن عائشة قالت، لما أتت على الحوأب، سمعت نباح الكلاب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله ﷺ قال لنا: أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله، ﷿، أن يصلح بك بين الناس» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٩٢٦) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أحمد» ٦/ ٥٢ (٢٤٧٥٨) قال: حدثنا يحيى. وفي ٦/ ٩٧ (٢٥١٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٤٨٦٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، ⦗٥١٥⦘ قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «ابن حِبَّان» (٦٧٣٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وعلي بن مُسهِر. ستتهم (أَبو أسامة حماد بن أسامة، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، ومحمد بن فضيل، ووكيع بن الجراح، وعلي بن مُسهِر) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬٣). ١٩٠٤٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال النبي ﷺ: «ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا». قال الليث: كانا رجلين من المنافقين (¬١). - وفي رواية: «دخل علي النبي ﷺ يوما، وقال: يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه». أخرجه البخاري ٨/ ٢٣ (٦٠٦٧) قال: حدثنا سعيد بن عفير. وفي ٨/ ٢٤ (٦٠٦٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير. كلاهما (ابن عفير، وابن بكير) عن الليث بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢). ١٩٠٤٢ م- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِهِ، قَالَ مَرْوَانُ: سُنَّةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: سُنَّةُ هِرَقْلَ وَقَيْصَرَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ الآيَةَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: كَذَبَ وَاللهِ، مَا هُوَ بِهِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ لَسَمَّيْتُهُ؛ «وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ أَبَا مَرْوَانَ، وَمَرْوَانُ فِي صُلْبِهِ». فَمَرْوَانُ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ. أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٦٠٣) قال: أَخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أُمية بن خالد، عن شعبة، عن محمد بن زياد، فذكره (¬١).