المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إذا ظهر السوء في الأرض، أنزل الله، ﷿، بأهل الأرض باسه، قالت: فقلت: أنهلك وفينا أهل طاعة الله؟ قال: نعم، ثم تصيرون إلى رحمة الله، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «إذا ظهر السوء في الأرض، أنزل الله بأهل الأرض باسه، قلت: يا رسول الله، وفيهم أهل طاعة الله؟ قال: نعم، ثم يصيرون إلى رحمة الله» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٢٦٦). وابن أبي شَيبة (٣٨٣٧٠). وأحمد (٢٤٦٣٤). ⦗٥١٠⦘ ثلاثتهم (الحميدي عبد الله بن الزبير، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن سفيان بن عُيينة, عن جامع بن أبي راشد، عن منذر بن يَعلى الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي، ابن الحنفية، عن امرأة، فذكرته (¬٣). - في رواية أحمد بن حنبل: «حسن بن محمد، عن امرأته». ١٩٠٣٦ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، أن عائشة أخبرته، قالت: «دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك؟ قلت: يا رسول الله، ذكرت الدجال فبكيت، فقال رسول الله ﷺ: إن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج بعدي، فإن ربكم، ﷿، ليس بأعور، وإنه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة، فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة أَبواب، على كل نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها، يأتي الشام، مدينة بفلسطين بباب لُدٍّ، (وقال أَبو داود مرة: حتى يأتي فلسطين باب لُدٍّ)، فينزل عيسى، ﵇، فيقتله، ثم يمكث عيسى، ﵇، في الأرض أربعين سنة، إماما عدلا، وحكما مقسطا» (¬١). - وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك؟ قالت: يا رسول الله، ذكرت الدجال، قال: فلا تبكين، فإن يخرج وأنا حي أكفيكموه، وإن مت فإن ربكم ليس بأعور، وإنه يخرج معه اليهود، فيسير حتى ينزل بناحية المدينة، وهي يومئذ لها سبعة أَبواب، على كل باب ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها، فينطلق حتى يأتي لُدًّا، فينزل عيسى ابن مريم فيقتله، ثم يلبث عيسى في الأرض أربعين سنة، أو قريبا من أربعين سنة، إماما عدلا، وحكما مقسطا» (¬١). ⦗٥١١⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٢٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. و «أحمد» ٦/ ٧٥ (٢٤٩٧١) قال: حدثنا سليمان بن داود, قال: حدثنا حرب بن شداد. و «ابن حِبَّان» (٦٨٢٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السَّخْتِياني، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن. كلاهما (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وحرب بن شداد) عن يحيى بن أبي كثير, قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، أن ذكوان أبا صالح أخبره، فذكره (¬٢). ١٩٠٣٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ ذكر جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال، فقلت: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: يا عائشة، العرب يومئذ قليل، فقلت: ما يجزئ المؤمنين يومئذ من الطعام؟ قال: ما يجزئ الملائكة: التسبيح، والتكبير، والتحميد، والتهليل، قلت: فأي المال يومئذ خير؟ قال: غلام شديد يسقي أهله من الماء، وأما الطعام فلا طعام» (¬١). أخرجه أحمد (٢٤٩٧٤) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٦/ ١٢٥ (٢٥٤٥٧) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٤٦٠٧) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية. ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، وعبد الله بن معاوية) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.