إن كنا لنمكث الشهر، أو نصف الشهر، ما يدخل بيتنا نار لمصباح، ولا لغيره، فقلت: بأي شيء كنتم تعيشون، قالت: بالأسودين: الماء والتمر، وكان لنا جيران من الأنصار، جزاهم الله خيرا، لهم منائح، فربما بعثوا إلينا من ألبانها». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٤٤) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن القعقاع، عن القاسم، فذكره (¬١). - فوائد: - سئل الدارقُطني؛ عن حديث القاسم، عن عائشة؛ إن كان ليأتي على آل محمد، الشهر والنصف شهر، ما يوقد في جميع بيوته نار لمصباح، ولا غيره، قلت: فما كان يعيشكم؟ قالت: التمر والماء. ⦗٤٩٤⦘ فقال: يرويه محمد بن عَجلان، واختُلِف عنه؛ فرواه حاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى، وأَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن عائشة، ووهم فيه. والصواب قول من قال: عن القاسم. «العلل» (٣٥٨١). - القعقاع؛ هو ابن حكيم، وابن عَجلان؛ هو محمد، وأَبو خالد الأحمر؛ هو سليمان بن حَيَّان. ١٩٠١٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت: «لقد كان يأتي على آل محمد ﷺ الشهر، ما يرى في البيت من بيوته الدخان، قلت: فما كان طعامهم؟ قالت: الأسودان: التمر، والماء، غير أنه كان لنا جيران من الأنصار، جيران صدق، وكانت لهم ربائب، فكانوا يبعثون إليه ألبانها». قال محمد: وكانوا تسعة أبيات (¬١). أخرجه أحمد (٢٦٠٠٦) و ٦/ ٢٣٧ (٢٦٥٣٢). وابن ماجة (٤١٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر) عن يزيد بن هارون, عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). ١٩٠١٦ - عن حميد بن هلال، قال: قالت عائشة: «بعث إلينا آل أَبي بكر بقائمة شاة ليلا، فأمسك رسول الله ﷺ وقطعت، أو أمسكت وقطع، فقال الذي تحدثه: أعلى غير مصباح؟ فقالت: لو كان عندنا مصباح لائتدمنا به، إن كان ليأتي على آل محمد ﷺ الشهر، ما يختبزون خبزا، ولا يطبخون قدرا» (¬١). ⦗٤٩٥⦘ - وفي رواية: «أرسل إلينا آل أَبي بكر بقائمة شاة ليلا، فأمسكت وقطع رسول الله ﷺ أو قالت: أمسك رسول الله ﷺ وقطعت، قالت: تقول للذي تحدثه: هذا على غير مصباح، قال: قالت عائشة: إنه ليأتي على آل محمد الشهر، ما يختبزون خبزا، ولا يطبخون قدرا. قال حميد: فذكرت لصفوان بن محرز، فقال: لا، بل كل شهرين». أخرجه أحمد (٢٥١٣٨) قال: حدثنا بَهز. وفي ٦/ ٢١٧ (٢٦٣٤٥) قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (بَهز بن أسد، وإسماعيل بن إبراهيم) عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، فذكره (¬٢). ١٩٠١٧ - عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أنها قالت: «توفي رسول الله ﷺ حين شبع الناس من الأسودين: الماء، والتمر» (¬١). - وفي رواية: «توفي رسول الله ﷺ وقد شبعنا من الأسودين: الماء، والتمر» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٤٩٥٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا داود، يعني العطار. وفي ٦/ ١٢٨ (٢٥٤٧٦) و ٦/ ١٩٩ (٢٦١٤٧) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا سفيان. وفي ٦/ ١٥٨ (٢٥٧٥٩) قال: حدثنا أَبو النضر, قال: حدثنا داود، يعني العطار. وفي ٦/ ٢١٥ (٢٦٣٢١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «البخاري» ٧/ ٩٠ (٥٣٨٣) قال: حدثنا مسلم, قال: حدثنا وهيب. وفي ٧/ ١٠٣ (٥٤٤٢) قال تعليقا: وقال محمد بن يوسف: عن سفيان. و «مسلم» ٨/ ٢١٩ (٧٥٦٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى, قال: ⦗٤٩٦⦘ أخبرنا داود بن عبد الرَّحمَن المكي العطار (ح) وحدثنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن العطار. وفي (٧٥٦٥) قال: حدثني محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. ثلاثتهم (داود العطار، وسفيان الثوري، ووهيب بن خالد) عن منصور بن عبد الرَّحمَن الحجبي، عن أمه صفية بنت شيبة، فذكرته (¬٣). • أَخرجه مسلم ٨/ ٢١٩ (٧٥٦٦) قال: وحدثنا أَبو كُريب, قال: حدثنا الأَشجعي (ح) وحدثنا نصر بن علي, قال: حدثنا أَبو أَحمد، كلاهما عن سفيان، بهذا الإسناد (¬٤)، غير أَن في حديثهما عن سفيان: «وما شَبِعنَا مِنَ الأَسودَين».