المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الله، ﷿: من أذل لي وليا، فقد استحل محاربتي، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء الفرائض، وما يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، إن سألني أعطيته، وإن دعاني أجبته، ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن وفاته، لأنه يكره الموت، وأكره مساءته». أخرجه أحمد (٢٦٧٢٣) قال: حدثنا حماد، وأَبو المنذر, قالا: حدثنا عبد الواحد مولى عروة، عن عروة، فذكره (¬١). وقال أَبو المنذر: قال: حدثني عروة, قال: حدثتني عائشة، وقال أَبو المنذر: «آذى لي».