عندي، إذ أوحي إليه، وكان إذا أوحي إليه ياخذه شبه السبات، فبينما هو جالس عندي، إذ نزل عليه الوحي، فرفع رأسه وهو يمسح عن جبينه، فقال: أبشري يا عائشة، فقلت: بحمد الله، ﷿، لا بحمدك، فقرأ: ﴿الذين يرمون المحصنات﴾ حتى بلغ: ﴿مبرؤون مما يقولون﴾» (¬١). ⦗٤٣٩⦘ - وفي رواية: «لما نزل عذري من السماء، قال رسول الله ﷺ: أبشري، فقد أنزل الله عذرك، قلت: بحمد الله لا بحمدك» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٤٥١٤) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٦/ ١٠٣ (٢٥٢٢٧) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «عَبد بن حُميد» (١٥٢١) قال: أخبرني عَمرو بن عون، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان» (٧١٠٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أَبو مَعمَر القطيعي، قال: حدثنا هُشيم. كلاهما (هُشيم بن بشير، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬٣).