إنه ليهون علي أني رأيت بياض كف عائشة في الجنة». أخرجه أحمد (٢٥٥٩٠) قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن مصعب بن إسحاق بن طلحة، فذكره (¬١). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٤٦) قال: حدثنا أَبو أسامة, عن إسماعيل, قال: حدثني مصعب بن إسحاق بن طلحة؛ أن رسول الله ﷺ قال: «قد أريت عائشة في الجنة، ليهون علي بذلك موتي، كأني أرى كفها». «مُرسَل». - فوائد: - قال الدارقُطني: روي هذا الحديث، عن إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه. فقيل: عن إسماعيل، عن إسحاق بن مصعب، مرسلا، عن النبي ﷺ. وإنما هو إسماعيل، عن مصعب بن إسحاق بن طلحة بن عُبيد الله. والمرسل أصح. «العلل» (٣٨٤٢). - إسماعيل؛ هو ابن أبي خالد، ووكيع؛ هو ابن الجراح، وأَبو أسامة؛ هو حماد بن أسامة. ١٨٩٣٨ - عن يحيى بن سعيد بن العاص، عن عائشة؛ «أن النبي ﷺ استعذر أبا بكر عن عائشة، ولم يظن النبي ﷺ أن ينالها بالذي نالها، فرفع أَبو بكر يده فلطمها، وصك في صدرها، فوجد من ذلك النبي ﷺ وقال: يا أبا بكر، ما أنا بمستعذرك منها بعدها أبدا». أخرجه ابن حبان (٤١٨٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن يحيى بن سعيد بن العاص، فذكره. • أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٢٣) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن يحيى بن سعيد بن العاص؛ ⦗٣٩٨⦘ «أن النبي ﷺ استعذر أبا بكر من عائشة، ولم يخش النبي ﷺ أن ينالها أَبو بكر بالذي نالها، قال: فرفع أَبو بكر بيده فلطم في صدر عائشة، فوجد من ذلك النبي ﷺ وقال لأَبي بكر: ما أنا بمستعذرك منها بعد فعلتك هذه»، «مُرسَل» (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٢٤) قال: قال معمر: وأخبرني رجل من عبد القيس؛ «أن النبي ﷺ دعا أبا بكر فاستعذره من عائشة، فبينا هما عنده، قالت: إنك لتقول: إنك لنبي، فقام إليها أَبو بكر فضرب خدها، ف قال النبي ﷺ: مه يا أبا بكر، ما لهذا دعوناك».