سمع قراءة أبي موسى، فقال: لقد أوتي هذا من مزامير آل داود» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ سمع صوت أبي موسى الأشعري، وهو يقرأ، فقال: لقد أوتي أَبو موسى من مزامير آل داود» (¬٢). - وفي رواية: «لقد أوتي الأشعري مزمارا من مزامير آل داود» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٤١٧٧) عن مَعمَر، وابن عُيينة. و «الحميدي» (٢٨٤) قال: ⦗٣٧٩⦘ حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٥٦٠) قال: بلغني عن ابن عُيينة. وفي ١٢/ ١٢٢ (٣٢٩٢٥) قال: حدثت عن ابن عُيينة. و «أحمد» ٦/ ٣٧ (٢٤٥٩٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ١٦٧ (٢٥٨٥٧) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر. و «عَبد بن حُميد» (١٤٧٧) قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. و «الدَّارِمي» (١٦١٠) قال: أخبرنا أَبو نُعيم, قال: حدثنا ابن عُيينة. و «النَّسَائي» ٢/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (١٠٩٤) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، عن سفيان. وفي ٢/ ١٨١, وفي «الكبرى» (١٠٩٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر. وفي «الكبرى» (٧٩٩٧) قال: أخبرنا محمد بن رافع, قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). - قال الحميدي عقب الحديث: وكان سفيان ربما شك فيه، فقال: «عن عمرة، أو عروة» لا يذكر فيه الخبر، ثم ثبت على عروة، وذكر الخبر فيه غير مرة، وترك الشك. - وفي رواية أبي نعيم: قال ابن عُيينة: «أراه عن عروة». • أَخرجه ابن حبان (٧١٩٥) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، ببغداد، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن عَمرَة، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ سمع قراءة أبي موسى، فقال: لقد أوتي هذا من مزامير آل داود». قال فيه: «عن عمرة» ولم يشك. - فوائد: - قال الدارقُطني: رواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري يشك فيه، ثم ثبت على أنه عن عروة. «العلل» (٣٤٥٦). ⦗٣٨٠⦘ - عمرة؛ هي بنت عبد الرَّحمَن، والزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وسفيان؛ هو ابن عُيينة. • حديث عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «أنزل: ﴿عبس وتولى﴾ في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله ﷺ فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله ﷺ رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله ﷺ يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول باسا؟ فيقول: لا، ففي هذا أنزل». سلف برقم (). • وحديث أَنس بن مالك، قال: بينما عائشة في بيتها، إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرَّحمَن بن عوف قدمت من الشام، تحمل من كل شيء، قال: فكانت سبع مئة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قد رأيت عبد الرَّحمَن بن عوف يدخل الجنة حبوا». فبلغ ذلك عبد الرَّحمَن بن عوف، فقال: لإن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها، وأحمالها في سبيل الله، ﷿. سلف في مسند أَنس بن مالك، ﵁. ١٨٩١٨ - عن أم بكر بنت المسور؛ أن عبد الرَّحمَن بن عوف باع أرضا له من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار، فقسم في فقراء بني زُهرَة، وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين، قال المسور: فدخلت على عائشة بنصيبها من ذلك، فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرَّحمَن بن عوف، فقالت: إن رسول الله ﷺ قال: «لا يحن عليكن بعدي إلا الصابرون». ⦗٣٨١⦘ سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة (¬١). أخرجه أحمد (٢٥٢٣١) قال: حدثنا أَبو سعيد (ح) والخُزاعي. وفي ٦/ ١٣٥ (٢٥٥٤٦) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي (٢٥٥٤٧) قال: حدثنا أَبو سعيد. ثلاثتهم (أَبو سعيد مولى بني هاشم، ومنصور بن سلمة الخُزاعي، وعبد الملك بن عَمرو) عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن أم بكر بنت المسور، فذكرته (¬٢). ١٨٩١٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ كان يقول: إن أمركن لمما يهمني بعدي، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون». قال: ثم تقول عائشة: فسقى الله أباك من سلسبيل الجنة، تريد عبد الرَّحمَن بن عوف، وقد كان وصل أزواج النبي ﷺ بمال، يقال: بيعت بأربعين ألفا (¬١). - وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ أحنى علي، فقال: إنكن لأهم ما أترك إلي وراء ظهري، والله لا يعطف عليكن إلا الصابرون، أو الصادقون» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٤٩٩٠) قال: حدثنا أَبو سلمة, قال: حدثنا بكر بن مضر, قال: حدثنا صخر بن عبد الرَّحمَن بن حَرملة. قال أحمد بن حنبل: وقال قتيبة: صخر بن عبد الله. وفي ٦/ ١٢٠ (٢٥٤٠٥) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. و «التِّرمِذي» (٣٧٤٩) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا بكر بن مضر، عن صخر بن عبد الله. و «ابن حِبَّان» (٦٩٩٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، والجندي، قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن صخر بن عبد الله. ⦗٣٨٢⦘ كلاهما (صخر بن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، أو صخر بن عبد الله، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - في رواية قتيبة: «صخر بن عبد الله». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - فوائد: - قال ابن حَجر: صخر بن عبد الرَّحمَن بن حَرملة المُدلجي، عن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وعنه بكر بن مُضَر. قال أَحمد: حدثنا أَبو سلمة، هو منصور بن سلمة، حدثنا بكر بن مُضَر، حدثنا صخر بن عبد الرَّحمَن، فذكر حديث عائشة الذي فيه: «لن يصبر عليكن إِلا الصابرون»، ثم قال أَحمد عَقِبه: وقال قتيبة: صخر بن عبد الله، يعني أَن قتيبة روى هذا الحديث عن بكر بن مُضَر كما رواه أَبو سلمة، لكنه خالف في والد صخر، فقال أَبو سلمة: إِن اسمه عبد الرَّحمَن، وقال قتيبة: إِن اسمه عبد الله، وهذا الثاني هو المُعتمد، فقد أَخرجه التِّرمِذي عن قتيبة موصولًا، وقال: «صخر بن عبد الله»، وكذلك أَخرجه ابن حِبَّان في «صحيحه» من طريق قتيبة، والحاكم من طريق عبد الله بن يوسف، عن بكر بن مُضَر، ويُؤيده أَن المِزِّي قال في ترجمة صخر: إِنه أَخو خالد بن عبد الله بن حَرملة المُدلجي. قلتُ (القائل ابن حَجر): وخالد أَخرج له مُسلم، ولم يختلف في أَن اسم أَبيه عبد الله، فرجح قول قتيبة، ولا سيما وقد وافقه غيره. «تعجيل المنفعة» (٤٧١). ١٨٩٢٠ - عن عائشة ابنة طلحة، عن عائشة، أُم المؤمنين، قالت: «والله إني لفي بيتي ذات يوم، ورسول الله ﷺ وأصحابه في الفناء، والستر بيني وبينهم، إذ أقبل طلحة بن عُبيد الله، ف قال رسول الله ﷺ: من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على ظهر الأرض، قد قضى نحبه، فلينظر إلى طلحة». أخرجه أَبو يَعلى (٤٨٩٨) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا صالح بن موسى، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة ابنة طلحة، فذكرته (¬١).