(¬١). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة، فشبب، وقال: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لست كذاك، قلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك، وقد أنزل الله: ﴿والذي تولى كبره منهم﴾؟ فقالت: وأي عذاب أشد من العمى، وقالت: وقد كان يرد عن رسول الله ﷺ» (¬٢). ⦗٣٦٦⦘ أخرجه البخاري ٥/ ١٥٥ (٤١٤٦) قال: حدثني بشر بن خالد, قال: أخبرنا محمد بن جعفر. وفي ٦/ ١٣٣ (٤٧٥٦) قال: حدثني محمد بن بشار, قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «مسلم» ٧/ ١٦٣ (٦٤٧٤) قال: حدثني بشر بن خالد, قال: أخبرنا محمد، يعني ابن جعفر. وفي ٧/ ١٦٤ (٦٤٧٥) قال: حدثناه ابن المثنى, قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. كلاهما (محمد بن جعفر، ومحمد بن أَبي عَدي) عن شعبة بن الحجاج، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صُبَيح، عن مسروق، فذكره. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٦٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «البخاري» ٦/ ١٣٣ (٤٧٥٥) قال: حدثنا محمد بن يوسف, قال: حدثنا سفيان. كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان بن سعيد الثوري) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صُبَيح، عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: دخل عليها حسان بن ثابت بعد ما كف بصره، فقيل لها: أتدخلين عليك هذا الذي قال الله: ﴿والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم﴾؟ قالت: أوليس في عذاب عظيم، قد كف بصره، قال: فأنشدها بيتا، قاله لابنته: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لكن أنت لست كذلك» (¬١). - وفي رواية: «عن مسروق، عن عائشة، ﵂، قالت: جاء حسان بن ثابت يستاذن عليها، قلت: أتاذنين لهذا؟ قالت: أوليس قد أصابه عذاب عظيم، قال سفيان: تعني ذهاب بصره، فقال: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لكن أنت» (¬٢). ⦗٣٦٧⦘ ليس فيه: «إنه كان ينافح، أو يهاجي، عن رسول الله ﷺ (¬٣). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق. حدث به عنه الثوري، وشعبة، وأَبو معاوية. ورواه محمد بن الخطاب الموصلي، عن مؤمل، عن الثوري، فقال: عن أبي إسحاق، عن أبي الضحى، ووهم فيه. وإنما رواه، الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى. «العلل» (٣٨٩٤). ١٨٩٠٤ - عن صفية بنت شيبة, قالت: قالت عائشة: «خرج النبي ﷺ غداة، وعليه مرط مرحل، من شعر أسود, فجاء الحسن فأدخله معه, ثم جاء حسين فأدخله معه, ثم جاءت فاطمة فأدخلها, ثم جاء علي فأدخله, ثم قال: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾» (¬١). - وفي رواية: «خرج النبي ﷺ ذات غداة، وعليه مرط مرحل من شعر أسود» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٦٥) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أحمد» ٦/ ١٦٢ (٢٥٨٠٩) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. و «مسلم» ٦/ ١٤٥ (٥٤٩٦) قال: حدثني سريج بن يونس, قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (ح) وحدثني إبراهيم بن موسى, قال: حدثنا ابن أبي زائدة (ح) وحدثنا أحمد بن حنبل, قال: حدثنا يحيى بن زكريا. وفي ٧/ ١٣٠ (٦٣٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير, واللفظ لأَبي بكر، قالا: حدثنا محمد بن بشر. و «أَبو داود» (٤٠٣٢) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن مَوهَب الرملي، وحسين بن علي, قالا: حدثنا ابن ⦗٣٦٨⦘ أبي زائدة. و «التِّرمِذي» (٢٨١٣)، وفي «الشمائل» (٦٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع, قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. كلاهما (محمد بن بشر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، فذكرته (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.