اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة» (¬١). أخرجه ابن ماجة (١٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد، أَبو عُبيد المديني. و «ابن حِبَّان» (٦٨٨٢) قال: أخبرنا عَمرو بن عمر بن عبد العزيز، بنصيبين، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى الفروي. كلاهما (محمد بن عبيد، وعبد الله بن عيسى) عن عبد الملك بن المَاجِشون, عن مسلم بن خالد الزنجي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٢). - في رواية ابن ماجة: «الزنجي بن خالد». ١٨٨٧٣ - عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أُم المؤمنين؛ «أن رسول الله ﷺ كان جالسا كاشفا عن فخذه، فاستاذن أَبو بكر، فأذن له وهو على حاله، ثم استاذن عمر، فأذن له وهو على حاله، ثم استاذن عثمان، فأرخى عليه ثيابه، فلما قاموا، قلت: يا رسول الله، استاذن عليك أَبو بكر وعمر، فأذنت لهما وأنت على حالك، فلما استاذن عثمان أرخيت عليك ثيابك؟ فقال: يا عائشة، ألا أستحيي من رجل، والله إن الملائكة تستحيي منه». أخرجه أحمد (٢٤٨٣٤) قال: حدثنا مروان, قال: أخبرنا عبد الله بن سيار, قال: سمعت عائشة بنت طلحة تذكر، فذكرته (¬١).