في مرضه: ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» (¬٢). ⦗٣٢٤⦘ أخرجه أحمد (٢٥٦٢٦). ومسلم ٧/ ١١٠ (٦٢٥٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٤٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام الطرسوسي. و «ابن حِبَّان» (٦٥٩٨) قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن محمد) عن يزيد بن هارون, قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن الزُّهْري، عن عروة، فذكره (¬٣). ١٨٨٦١ - عن القاسم بن محمد، قال: قالت عائشة، ﵂: «واراساه، فقال رسول الله ﷺ: ذاك لو كان وأنا حي، فأستغفر لك، وأدعو لك، فقالت عائشة: واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي، ولو كان ذاك، لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال النبي ﷺ: بل أنا واراساه، لقد هممت، أو أردت، أن أرسل إلى أَبي بكر وابنه فأعهد، أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون، ثم قلت: يأبى الله، ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله، ويأبى المؤمنون» (¬١). أخرجه البخاري ٧/ ١٥٥ (٥٦٦٦) و ٩/ ١٠٠ (٧٢١٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أَبو زكريا, قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد, قال: سمعت القاسم بن محمد، فذكره (¬٢). ١٨٨٦٢ - عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: «أي أصحاب رسول الله ﷺ كان أحب إلى رسول الله؟ قالت: أَبو بكر، ⦗٣٢٥⦘ قلت: ثم من؟ قالت: عمر، قلت: ثم من؟ قالت: ثم أَبو عُبَيدة بن الجَراح، قلت: ثم من؟ قال: فسكتت» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة: من كان أحب الناس إلى رسول الله ﷺ؟ قالت: أَبو بكر، ثم عمر، ثم أَبو عُبَيدة بن الجَراح» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٦٣٥٣) قال: حدثنا إسماعيل، ويزيد، المَعنَى، قالا: أخبرنا الجُريري. و «ابن ماجة» (١٠٢) قال: حدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: أخبرني الجُريري. و «التِّرمِذي» (٣٦٥٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجُريري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٤٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى، عن عبد الوارث، قال: حدثنا الجُريري. و «أَبو يَعلى» (٤٧٣٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سعيد أَبو مسعود الجُريري. وفي (٤٨٠٠) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا كهمس. وفي (٤٨٨٧) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا الجُريري أَبو مسعود. كلاهما (سعيد الجُريري، وكهمس بن الحسن) عن عبد الله بن شقيق، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٨٨٦٣ - عن عروة بن الزبير, عن عائشة، قالت: «قال النبي ﷺ في مرضه: صبوا علي من سبع قرب من سبع آبار شتى، حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم، قالت: فأقعدناه في مخضب لحفصة، فصببنا عليه الماء صبا، أو شننا عليه شنا، (الشك من قبل محمد بن إسحاق)، فوجد راحة، فخرج فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، واستغفر للشهداء من أصحاب أحد، ودعا لهم، ثم قال: أما بعد، فإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن ⦗٣٢٦⦘ مسيئهم، إلا في حد، ألا إن عبدًا من عباد الله قد خير بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله، فبكى أَبو بكر، وظن أنه يعني نفسه، فقال النبي ﷺ: على رسلك يا أبا بكر، سدوا هذه الأَبواب الشوارع إلى المسجد، إلا باب أَبي بكر، فإني لا أعلم امرءا أفضل عندي يدا في الصحبة من أَبي بكر». أخرجه الدَّارِمي (٨٦) قال: أخبرنا فروة بن أبي المغراء, قال: حدثنا إبراهيم بن مختار، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب، عن عروة، فذكره (¬١). • أَخرجه أَبو يَعلى (٤٧٧٠) قال: حدثنا عقبة، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أيوب بن بشير، عن محمد بن جعفر، عن عروة، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: صبوا علي سبع قرب من ماء سبعة آبار شتى، ففعلوا» (¬٢). - وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٠٤٥) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وأخبرني معاوية بن صالح، قال: حدثني يحيى بن مَعين، قال: حدثنا هشام بن يوسف. و «ابن خزيمة» (١٢٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قال محمد بن يحيى: سمعت عبد الرزاق، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق. وفي (١٢٣ م و ٢٥٨ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا عبد الرزاق. و «ابن حِبَّان» (٦٥٩٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا هشام بن يوسف. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وهشام بن يوسف) عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه: صبوا علي من سبع قرب، لم تحلل أوكيتهن، فأعهد إلى الناس، قالت عائشة: فأجلسناه في مخضب لحفصة من ⦗٣٢٧⦘ نحاس، وسكبنا عليه الماء منهن، حتى طفق يشير إلينا: أن قد فعلتن، ثم خرج» (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤). وأحمد (٢٥٦٩٤) و ٦/ ٢٢٨ (٢٦٤٤٠). و «ابن خزيمة» (٢٥٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٦٥٩٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السَّخْتِياني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العصار. وفي (٦٦٠٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن المتوكل ابن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة، أو عَمرَة، عن عائشة (¬١)، قالت: قال رسول الله ﷺ: «صبوا علي من سبع قرب، لم تحلل أوكيتهن، لعلي أستريح فأعهد إلى الناس، قالت عائشة: فأجلسناه في مخضب لحفصة من نحاس، وسكبنا عليه من الماء، حتى طفق يشير إلينا: أن قد فعلتن، ثم خرج، فحمد الله وأثنى عليه، واستغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد» (¬٢). على الشك: «عروة، أو عمرة» (¬٣). - في رواية ابن أبي السري: «الزُّهْري، قال: أخبرني عروة، وعمرة، أحدهما، أو كلاهما، عن عائشة». • أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤/ ٤) عن مَعمَر، قال: قال الزُّهْري: سمعت رجلا يذكر، أن النبي ﷺ قال: ⦗٣٢٨⦘ «إن عبدًا خيره ربه بين الدنيا والآخرة، فاختار ما عند ربه، ففطن أَبو بكر أنه يريد نفسه، فبكى، فقال له النبي ﷺ: على رسلك، ثم قال: سدوا هذه الأَبواب الشوارع في المسجد، إلا باب أَبي بكر، ﵀، فإني لا أعلم رجلا أحسن يدا عندي من الصحابة من أَبي بكر». ١٨٨٦٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ أمر بسد الأَبواب، إلا باب أَبي بكر، أو خوخة أَبي بكر». قال: وقالت عائشة: «ما أدركت أَبوي إلا وهما يدينان هذا الدين» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أمر بسد الأَبواب الشوارع في المسجد، إلا باب أَبي بكر، ﵁» (¬٢). أخرجه التِّرمِذي (٣٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن حميد, قال: حدثنا إبراهيم بن المختار، عن إسحاق بن راشد. و «أَبو يَعلى» (٤٦٧٨) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا أَبو سفيان المعمري، عن معمر. و «ابن حِبَّان» (٦٨٥٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، قال: حدثنا أَبو مَعمَر القطيعي، قال: حدثنا أَبو سفيان المعمري، عن معمر. كلاهما (إسحاق بن راشد، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه. ١٨٨٦٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٣٢٩⦘ «ما نفعنا مال قط، ما نفعنا مال أَبي بكر» (¬١). أخرجه الحُميدي (٢٥٢). وأَبو يَعلى (٤٤١٨) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. وفي (٤٩٠٥) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد. ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وإسحاق، وعَمرو) عن سفيان بن عُيينة, عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢). - قال الحميدي: فقيل لسفيان: فإن معمرا يقوله: «عن سعيد»؟ فقال: ما سمعنا من الزُّهْري إلا «عن عروة، عن عائشة».