المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Urwa ibn al-Zubayr عن عائشة عن رجع إلي

ذات يوم من جِنازة بالبقيع، وأنا أجد صداعا في رأسي، وأنا أقول: واراساه، فقال: بل أنا يا عائشة واراساه، ثم قال: والله ما ضرك لو مت قبلي، فغسلتك وكفنتك، وصليت عليك، ثم دفنتك، قلت: لكأني بك والله لو فعلت ذلك، لقد رجعت إلى بيتي، فأعرست فيه ببعض نسائك، فتبسم رسول الله ﷺ ثم بدئ بوجعه الذي مات، تعني منه». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٠٤٣) قال: أخبرني أَبو يوسف الصيدلاني الرَّقِّي، محمد بن أحمد، من كتابه، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يعقوب، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عروة بن الزبير، فذكره. ⦗٣٢٢⦘ • أَخرجه أحمد (٢٦٤٣٣). والدَّارِمي (٨٥) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك. و «ابن ماجة» (١٤٦٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٤٢) قال: أخبرني عَمرو بن هشام. و «ابن حِبَّان» (٦٥٨٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن هشام الحراني. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، والحكم، وعَمرو) عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عُتبة، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عائشة، قالت: «رجع إلي رسول الله ﷺ ذات يوم من جِنازة بالبقيع، وأنا أجد صداعا في رأسي، وأنا أقول: واراساه، قال: بل أنا واراساه، ثم قال: ما ضرك لو مت قبلي، فغسلتك وكفنتك، ثم صليت عليك ودفنتك، قلت: لكني، أو لكأني، بك والله لو فعلت ذلك، لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك، قالت: فتبسم رسول الله ﷺ ثم بدئ في وجعه الذي مات فيه» (¬١). ليس فيه: «عن عروة». • وأخرجه أَبو يَعلى (٤٥٧٩) قال: حدثنا جعفر بن مِهران، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عائشة، قالت: «رجع رسول الله ﷺ من البقيع، فدخل علي، فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي، وأنا أقول: واراساه، قال: بل أنا والله يا عائشة واراساه، ثم قال: وما يضرك لو مت قبلي، فقمت عليك فكفنتك، ثم صليت عليك ودفنتك، قالت: والله لكأني بك لو فعلت ذلك، قد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك، قالت: فتبسم رسول الله ﷺ. قال: وتتام به وجعه حتى استعر به، وهو في بيت ميمونة، فدعا نساءه، فسألهن أن ياذن له أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج رسول الله ﷺ يمشي بين رجلين من أهله، أحدهما الفضل بن عباس، ورجل آخر، تخط قدماه، عاصبا رأسه، حتى جاء بيتي ـ قال عُبيد الله: فحدثت هذا الحديث عبد الله بن عباس، ⦗٣٢٣⦘ قال: تدري من الرجل الآخر؟ قال: قلت: لا، قال: علي ـ ثم غمي على رسول الله ﷺ واشتد به وجعه، ثم أفاق، قال: أهريقوا علي سبع قرب من آبار شتى، حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم، قالت: فأقعدناه في مخضب لحفصة بنت عمر، فصببنا عليه الماء، حتى طفق يقول بيده: حسبكم، حسبكم، قال محمد: ثم خرج، كما حدثني أيوب بن بشير، عاصبا رأسه، فجلس على المنبر، فكان أول ما تكلم به أن صلى على أصحاب أحد، فأكثر الصلاة عليهم، ثم قال: إن عبدًا من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله، قال: ففهمها أَبو بكر، فبكى، وعرف أن رسول الله ﷺ نفسه يريد، قال: على رسلك يا أبا بكر، انظروا هذه الأَبواب اللاصقة في المسجد فسدوها، إلا ما كان من بيت أَبي بكر، فإني لا أعلم أحدا كان أفضل عندي في الصحبة منه». ليس فيه: عروة، ولا يعقوب بن عُتبة (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.