المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي عمرو ذكوان مولى عائشة، أن عائشة كانت تقول:
في بيتي ويومي، وبين سحري ونحري، فدخل عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، ومعه سواك رطب، فنظر إليه، فظننت أن له فيه حاجة، قالت: فأخذته فمضغته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن كأحسن ما رأيته مستنا قط، ثم ذهب يرفعه إلي، فسقط من يده، فأخذت أدعو الله، ﷿، بدعاء كان يدعو له به جبريل، ﵇، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذاك، فرفع بصره إلى السماء، وقال: الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى، يعني وفاضت نفسه، فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه، في آخر يوم من الدنيا» (¬١).