وهو في حجري، فجعلت أمسحه، وأدعو له بالشفاء، فأفاق، فقال: بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد، مع جبريل وميكائيل وإسرافيل، ﵈» (¬١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٠٦٧ و ١٠٨٧٠) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرَّقِّي، قال: أخبرنا الفريابي. و «ابن حِبَّان» (٦٥٩١) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا أَبو زُرعَة الرازي، قال: حدثنا قَبيصَة. ⦗٢٩٨⦘ كلاهما (محمد بن يوسف الفريابي، وقَبيصَة بن عُقبة) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة، فذكره (¬٢). ١٨٨٤٠ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، قال: قالت عائشة: «مرض رسول الله ﷺ فوضعت يدي على صدره، فقلت: أذهب الباس، رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، و كان رسول الله ﷺ يقول: وألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى» (¬١). - وفي رواية: «كنت أمسح صدر رسول الله ﷺ بيدي، وقال محمد: على صدر رسول الله ﷺ وأقول: اكشف الباس، رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، قالت: وهو يقول: ألحقني بالرفيق، ألحقني بالرفيق» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٥٢٨٣) قال: حدثنا سريج. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٨٩) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا سريج بن النعمان (¬٣). وفي (١٠٧٨٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا خالد بن نزار (ح) وأخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا الخصيب بن ناصح. ثلاثتهم (سريج، وخالد، والخصيب) عن نافع بن عمر الجُمحي، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره (¬٤). ١٨٨٤١ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قالت: «لما مرض النبي ﷺ أخذت يده، فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات: أذهب الباس، رب الناس، فانتزع يده من يدي، وقال: أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد». أخرجه أحمد (٢٥٤٠٣) و ٦/ ١٢٤ (٢٥٤٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢). - وقال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: حماد بن سلمة عنده عنه تخليط، يعني عن حماد بن أبي سليمان. «سؤالاته» (٣٣٨). - إبراهيم؛ هو ابن يزيد النَّخَعي، وعفان؛ هو ابن مسلم. ١٨٨٤٢ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة؛ «دخل عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر على النبي ﷺ وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرَّحمَن سواك رطب يستن به، فأبده رسول الله ﷺ بصره، فأخذت السواك، فقصمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي ﷺ فاستن به، فما رأيت رسول الله ﷺ استن استنانا قط أحسن منه، فما عدا أن فرغ رسول الله ﷺ رفع يده، أو إصبعه، ثم قال: في الرفيق الأعلى، ثلاثا، ثم قضى، وكانت تقول: مات بين حاقنتي وذاقنتي». أخرجه البخاري ٦/ ١٢ (٤٤٣٨) قال: حدثنا محمد, قال: حدثنا عفان، عن صخر بن جويرية، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، فذكره (¬١).