الله، ﷿: ﴿إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن﴾، ولا ولا» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٩٨٢٥) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٦/ ١١٤ (٢٥٣٤٠) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس, قال: حدثنا أَبو أويس. وفي ٦/ ١٥٣ (٢٥٧١٣) و ٦/ ١٦٣ (٢٥٨١٤) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. وفي ٦/ ١٥٣ (٢٥٧١٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم, قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر. وفي ٦/ ٢٧٠ (٢٦٨٥٧) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، فذكر بعض حديث الحُدَيبيَة. و «البخاري» ٥/ ١٦٢ (٤١٨٢) و ٦/ ١٨٦ (٤٨٩١) قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. قال البخاري عقب (٤٨٩١): تابعه يونس، ومعمر، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، وقال إسحاق بن راشد: عن الزُّهْري، عن عروة، وعمرة. وفي ٧/ ٦٣ (٥٢٨٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير, قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل (ح) قال البخاري تعليقا: وقال إبراهيم بن المنذر: حدثني ابن وهب، قال: حدثني يونس. وفي ٩/ ٩٩ (٧٢١٤) قال: حدثنا محمود, قال: حدثنا ⦗٢٥١⦘ عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. و «مسلم» ٦/ ٢٩ (٤٨٦٧) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرني يونس بن يزيد. وفي (٤٨٦٨) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، وأَبو الطاهر, قال أَبو الطاهر: أخبرنا، وقال هارون: حدثنا ابن وهب, قال: حدثني مالك. و «ابن ماجة» (٢٨٧٥) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح المصري, قال: حدثنا عبد الله بن وهب, قال: أخبرني يونس. و «أَبو داود» (٢٩٤١) قال: حدثنا أحمد بن صالح, قال: حدثنا ابن وهب, قال: حدثني مالك. و «التِّرمِذي» (٣٣٠٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد, قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٦١ و ٩١٩٥ و ١١٥٢٢) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٩١٩٤) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٥٥٨١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ستتهم (مَعمَر بن راشد، وأَبو أويس عبد الله بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله، ابن أخي ابن شهاب، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومالك بن أنس) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - سئل الدارقُطني؛ عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي ﷺ يمتحن النساء بالآية التي قال الله: ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك﴾، وفيه: كان لا يصافح النساء. فقال: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ ⦗٢٥٢⦘ فرواه معمر، ويونس، ومالك، والأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. ورواه إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة، وعَمرَة، عن عائشة. واختلف عن مالك؛ فرواه إبراهيم بن طهمان، وابن وهب، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. ورواه مَعْن، ومطرف، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. واختلف عن ابن عُيينة؛ فرواه ابن أبي عمر، والحسن بن الصباح البزار، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. وغيرهما لا يذكر عائشة. والصحيح: حديث الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. ويشبه أن يكون القولان عن مالك محفوظين، لأن ألفاظهما تختلف، وإن كان معناهما متفقا. وقيل: عن مَعْن، عن مالك، عن الزُّهْري مرسلا، وليس بثابت. «العلل» (٣٤٧٨). ١٨٧٩٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ لم يصافح امرأة قط». أخرجه ابن حبان (٥٥٨٠) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١).