المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

اللهم من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه». أخرجه أحمد (٢٤٨٤١) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن عبد الله البهي، فذكره. • أَخرجه أحمد (٢٦٧٦٧) قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن جعفر بن برقان، عن عبد الله المديني، وغيره، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «اللهم ارفق بمن رفق بأمتي، وشق على من شق عليها» (¬١). كذا قال: «عبد الله المديني، وغيره». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن الجنيد: سألت يحيى بن مَعين، عن عبد الله المديني، الذي روى حديث عائشة، عن النبي ﷺ؛ من رفق بأمتي فارفق به؟ قال: لا أعرفه، وقد روى هذا الحديث. قال إبراهيم بن الجنيد: قال: حدثنيه الفضل بن دُكَين، عن جعفر بن برقان، عن عبد الله المديني، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: اللهم من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه. حدثنا أحمد بن جميل، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن جعفر بن برقان، عن عبد الله بن دينار، عن عائشة، عن النبي ﷺ، مِثلَه. «سؤالاته» (٤٠٤). - وكيع؛ هو ابن الجراح. ١٨٧٨٧ - عن عبد الرَّحمَن بن شِمَاسة، قال: أتيت عائشة أسألها عن شيء، ⦗٢٤٣⦘ فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر، فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئا، إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة، فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أَبي بكر أخي، أن أخبرك ما سمعت من رسول الله ﷺ يقول في بيتي هذا: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا، فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا، فرفق بهم فارفق به» (¬١). - وفي رواية: «اللهم من ولي من أمتي شيئا، فرفق بهم فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٥١٢٩) قال: حدثنا هارون بن معروف, قال: أخبرنا ابن وهب. وفي ٦/ ٢٥٧ (٢٦٧٢٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن, قال: حدثني جرير، يعني ابن حازم. وفي ٦/ ٢٥٨ (٢٦٧٤٢) قال: حدثنا وهب بن جرير, قال: حدثنا أبي. و «مسلم» ٦/ ٧ (٤٧٤٩) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي, قال: حدثنا ابن وهب. وفي (٤٧٥٠) قال: وحدثني محمد بن حاتم, قال: حدثنا ابن مهدي, قال: حدثنا جَرير بن حازم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٢٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، عن وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٥٥٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما (عبد الله بن وهب، وجرير بن حازم) عن حَرملة بن عمران المصري، عن عبد الرَّحمَن بن شِمَاسة المهري، فذكره (¬١). ١٨٧٨٨ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «من ولاه الله، ﷿، من أمر المسلمين شيئا، فأراد به خيرا، جعل له وزير صدق، فإن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه» (¬١). - وفي رواية: «إذا أراد الله بالأمير خيرا، جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك، جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه» (¬٢). - وفي رواية: «من ولي منكم عملا، فأراد الله به خيرا، جعل له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه» (¬٣). - وفي رواية: «من استعمل على عمل، فأراد الله به خيرا، جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه» (¬٤). أخرجه أحمد (٢٤٩١٨) قال: حدثنا حسين بن محمد, قال: حدثنا مسلم، يعني ابن خالد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر. و «أَبو داود» (٢٩٣٢) قال: حدثنا موسى بن عامر المري, قال: حدثنا الوليد, قال: حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٩، وفي «الكبرى» (٧٧٧٩ و ٨٦٩٩) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان, قال: حدثنا بقية, قال: حدثنا ابن المبارك، عن ابن أبي حسين. و «أَبو يَعلى» (٤٤٣٩) ⦗٢٤٥⦘ قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عمر بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر. و «ابن حِبَّان» (٤٤٩٤) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا موسى بن مروان الرَّقِّي، قال: حدثنا الوليد، عن زهير بن محمد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وعمر بن سعيد بن أبي حسين) عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره (¬١). - في رواية النَّسَائي ٧/ ١٥٩، و «الكبرى» (٧٧٧٩): «عن القاسم بن محمد، قال: سمعت عمتي» لم يُسَمِّها. ١٨٧٨٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان، في مبلغ بر، أو تيسير عسر، أجازه الله على الصراط يوم القيامة، عند دحض الأقدام». أخرجه ابن حبان (٥٣٠) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرَّقَّة، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، بعسقلان، وجماعة، قالوا: حدثنا إبراهيم بن هشام الغساني، قال: حدثنا أبي، عن عروة بن رويم اللخمي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: لفظ الخبر لابن قتيبة. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه هشام بن يحيى الغساني، واختُلِف عنه؛ فرواه إبراهيم بن هشام، عن أبيه، عن عروة بن رويم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ⦗٢٤٦⦘ وغيره يرويه عن عروة بن رويم، مُرسلًا. «العلل» (٣٥٣٥). - هشام الغساني؛ هو ابن يحيى. ١٨٧٩٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن النبي ﷺ استخلف ابن أم مكتوم على المدينة، يصلي بالناس». أخرجه أَبو يَعلى (٤٤٥٦). وابن حبان (٢١٣٤ و ٢١٣٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. كلاهما (أَبو يَعلى الموصلي، والحسن بن سفيان) عن أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا حبيب المعلم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٢٣، في مناكير حبيب المعلم، وقال: وهذا لا أعلمه يرويه عن حبيب المعلم غير يزيد بن زُريع. - وقال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛ فرواه حبيب المعلم، والدراوَرْدي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وخالفهما جَرير بن عبد الحميد، رواه عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمير، إمام بني خطمة. وحديث حبيب المعلم، أخرجه مسلم في «الصحيح». «العلل» (٣٥٤٧). ١٨٧٩١ - عن مجاهد بن جبر، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليأتين على أحدهم يوم ود أنه معلق بالنجم، وأنه لم يل عملا». ⦗٢٤٧⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٤٧٤٥) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى السُّدِّي، قال: حدثنا عمر بن سعد النصري، عن ليث، عن مجاهد، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.