المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ودخل على بلال عن كيف تجدك عن ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفخ
سفيان: وأرى فيه: وفي فرقنا، اللهم حببها إلينا مثل ما حببت إلينا مكة، أو أشد، وصححها، وانقل وباءها وحماها إلى خم، أو إلى الجحفة» (¬١). ⦗٢٣٥⦘ - وفي رواية: «قدمنا المدينة، وهي وبيئة، فاشتكى أَبو بكر، واشتكى بلال، قالت: فكان أَبو بكر، تعني إذا أفاق، يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله. قالت: وكان بلال إذا أفاق يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مَجنَّة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟» (¬٢).