المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو أُبَيّ عن حذيفة: غفر الله لكم عن عروةليس من الرواة: فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه

غضب فيما كان من شان بني كعب، غضبا لم أره غضبه منذ زمان، وقال: لا نصرني الله إن لم أنصر بني كعب، قالت: وقال لي: قولي لأَبي بكر، وعمر، يتجهزا لهذا الغزو، قال: فجاءا إلى عائشة، فقالا: أين يريد رسول الله ﷺ؟ قال: فقالت: لقد رأيته غضب فيما كان من شان بني كعب، غضبا لم أره غَضِبه منذ زمان من الدهر». أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٨٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حزام بن هشام، قال: أخبرني أبي، فذكره (¬١). ١٨٧٧٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش، يقال له: ابن العرقة، رماه في الأكحل، فضرب عليه رسول الله ﷺ خيمة في المسجد، يعوده من قريب، فلما رجع رسول الله ﷺ من الخندق، وضع السلاح، فاغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه، اخرج إليهم، فقال رسول الله ﷺ: فأين؟ فأشار إلى بني قريظة، فقاتلهم رسول الله ﷺ فنزلوا على حكم رسول الله ﷺ فرد رسول الله ﷺ الحكم فيهم إلى سعد، قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية، والنساء، وتقسم أموالهم» (¬١). - وفي رواية: «أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش، يقال له: حبان بن العرقة، في الأكحل، فضرب عليه رسول الله ﷺ خيمة في المسجد، ليعوده من قريب» (¬٢). ⦗٢١٥⦘ - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما فرغ من الأحزاب، دخل المغتسل يغتسل، وجاء جبريل، فرأيته من خلل الباب قد عصب رأسه الغبار، فقال: يا محمد، أوضعتم أسلحتكم؟ فقال: ما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد إلى بني قريظة» (¬٣). - وفي رواية: «أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل، فضرب النبي ﷺ خيمة في المسجد، ليعوده من قريب، فلم يرعهم، وفي المسجد خيمة من بني غفار، إلا الدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة، ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو جرحه دما، فمات فيها» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما رجع يوم الخندق، ووضع السلاح، واغتسل، فأتاه جبريل وقد عصب رأسه الغبار، فقال: وضعت السلاح؟ فوالله ما وضعته، فقال رسول الله ﷺ: فأين؟ قال: هاهنا، وأومأ إلى بني قريظة، قالت: فخرج إليهم رسول الله ﷺ» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٦١) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. وفي ١٤/ ٤٢٤ (٣٧٩٨١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وعبدة. و «أحمد» ٦/ ٥٦ (٢٤٧٩٨ و ٢٤٧٩٩) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ١٣١ (٢٥٥٠٨) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٦/ ٢٨٠ (٢٦٩٣١) قال: حدثنا حسن, قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «عَبد بن حُميد» (١٤٨٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «البخاري» ١/ ١٢٥ (٤٦٣) و ٥/ ١٤٣ (٤١٢٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. وفي ٤/ ٢٥ (٢٨١٣) قال: حدثنا محمد بن سَلَام, قال: أخبرنا عبدة. وفي ٥/ ١٤٢ (٤١١٧) قال: حدثني عبد الله بن أبي شيبة, قال: حدثنا ابن نُمير. و «مسلم» ٥/ ١٦٠ (٤٦٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء الهمداني، كلاهما عن ابن نُمير, قال ابن العلاء: حدثنا ابن نُمير. و «أَبو داود» (٣١٠١) ⦗٢١٦⦘ قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «النَّسَائي» ٢/ ٤٥، وفي «الكبرى» (٧٩١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد, قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «ابن حِبَّان» (٧٠٢٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن المتوكل القارئ، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة. أربعتهم (عَبدة بن سليمان، وعبد الله بن نُمير، وحماد بن سلمة، ويحيى بن أبي زائدة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٨٦) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي؛ «أنهم نزلوا على حكم رسول الله ﷺ فردوا الحكم إلى سعد بن معاذ، فحكم فيهم سعد بن معاذ: أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى النساء والذرية، وتقسم أموالهم». قال هشام: قال أبي: فأخبرت؛ أن رسول الله ﷺ قال: «لقد حكمت فيهم بحكم الله»، «مُرسَل». • وأخرجه أحمد (٢٤٧٩٩). ومسلم ٥/ ١٦١ (٤٦٢١) قال: حدثنا أَبو كُريب. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا هشام، قال: قال أبي: فأخبرت أن رسول الله ﷺ قال: «لقد حكمت فيهم بحكم الله، ﷿»، «مُرسَل». ١٨٧٧٣ - عن علقمة بن وقاص، قال: أخبرتني عائشة، قالت: ⦗٢١٧⦘ «خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس، قالت: فسمعت وئيد الأرض ورائي، تعني حس الأرض، قالت: فالتفت، فإذا أنا بسعد بن معاذ، ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس، يحمل مجنه، قالت: فجلست إلى الأرض، فمر سعد وعليه درع من حديد، قد خرجت منها أطرافه، فأنا أتخوف على أطراف سعد، قالت: وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم، قالت: فمر وهو يرتجز ويقول: لبث قليلا يدرك الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت: فقمت فاقتحمت حديقة، فإذا فيها نفر من المسلمين، وإذا فيهم عمر بن الخطاب، وفيهم رجل عليه تسبغة له، تعني المغفر، فقال عمر: ما جاء بك؟ لعمري والله إنك لجريئة، وما يؤمنك أن يكون بلاء، أو يكون تحوز؟ قالت: فما زال يلومني، حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ، فدخلت فيها، قالت: فرفع الرجل التسبغة عن وجهه، فإذا طلحة بن عُبيد الله، فقال: يا عمر، ويحك، إنك قد أكثرت منذ اليوم، وأين التحوز، أو الفرار، إلا إلى الله، ﷿؟ قالت: ويرمي سعدا رجل من المشركين من قريش، يقال له: ابن العرقة، بسهم له، فقال له: خذها وأنا ابن العرقة، فأصاب أكحله فقطعه، فدعا الله، ﷿، سعد، فقال: اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة، قالت: وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية، قالت: فرقأ كلمه، وبعث الله، ﷿، الريح على المشركين، فكفى الله، ﷿، المؤمنين القتال، وكان الله، ﷿، قويا عزيزا، فلحق أَبو سفيان ومن معه بتهامة، ولحق عُيينة بن بدر ومن معه بنجد، ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم، ورجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، فوضع السلاح، وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد في المسجد، قالت: فجاءه جبريل، ﵇، وإن على ثناياه لنقع الغبار، فقال: أقد وضعت السلاح؟ لا والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح، اخرج إلى بني قريظة فقاتلهم، قالت: فلبس رسول الله ﷺ لامته، وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا، فخرج رسول الله ﷺ ⦗٢١٨⦘ فمر على بني غنم، وهم جيران المسجد حوله، فقال: من مر بكم؟ فقالوا: مر بنا دحية الكلبي، وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنة وجهه جبريل، ﵇، فقالت: فأتاهم رسول الله ﷺ فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة، فلما اشتد حصرهم، واشتد البلاء عليهم، قيل لهم: انزلوا على حكم رسول الله ﷺ فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر، فأشار إليهم أنه الذبح، قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ، فقال رسول الله ﷺ: انزلوا على حكم سعد بن معاذ، فنزلوا، وبعث رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ، فأتي به على حمار، عليه إكاف من ليف، قد حمل عليه، وحف به قومه، فقالوا: يا أبا عَمرو، حلفاؤك ومواليك، وأهل النكاية، ومن قد علمت، قالت: لا يرجع إليهم شيئا، ولا يلتفت إليهم، حتى إذا دنا من دورهم، التفت إلى قومه، فقال: قد آن لي أن لا أبالي في الله لومة لائم، قال: قال أَبو سعيد: فلما طلع على رسول الله ﷺ قال: قوموا إلى سيدكم فأنزلوه، فقال عمر: سيدنا الله، ﷿، قال: أنزلوه، فأنزلوه، قال رسول الله ﷺ: احكم فيهم، قال سعد: فإني أحكم فيهم: أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم، وقال يزيد ببغداد: ويقسم ـ فقال رسول الله ﷺ: لقد حكمت فيهم بحكم الله، ﷿، وحكم رسوله، قالت: ثم دعا سعد، فقال: اللهم إن كنت أبقيت على نبيك ﷺ من حرب قريش شيئا، فأبقني لها، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم، فاقبضني إليك، قالت: فانفجر كلمه، وكان قد برأ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص، ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله ﷺ قالت عائشة: فحضره رسول الله ﷺ وأَبو بكر، وعمر، قالت: فوالذي نفس محمد بيده، إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أَبي بكر، وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله، ﷿: ﴿رحماء بينهم﴾، قال علقمة: فقلت: أي أمه، فكيف كان رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجد، فإنما هو آخذ بلحيته» (¬١). - وفي رواية: «حضره رسول الله ﷺ وأَبو بكر وعمر، يعني سعد بن معاذ، فوالذي نفس محمد بيده، إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أَبي بكر، وإني لفي حجرتي, قالت: فكانوا كما قال الله: ﴿رحماء بينهم﴾، قال علقمة: أي أمه، كيف كان يصنع رسول الله ﷺ؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكن كان إذا وجد، فإنما هو آخذ بلحيته» (¬١). - وفي رواي ة: «أن النبي ﷺ كان إذا همه شيء، أخذ بلحيته هكذا». وقبض ابن مُسهِر على لحيته (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٥٦) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ١٤/ ٤٠٨ (٣٧٩٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٦/ ١٤١ (٢٥٦١٠) قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٦٤٣٩) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (٧٠٢٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم (محمد بن بشر، ويزيد بن هارون, وعلي بن مُسهِر) عن محمد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص، عن أبيه، عن جَدِّه علقمة بن وقاص، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.