كاتما شيئًا مما أنزل الله عليه، لكتم هذه الآية على نفسه: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ إلى قوله: ﴿وكان أمر الله مفعولا﴾» (¬١). - وفي رواية: «لو كان رسول الله ﷺ كاتما شيئًا من الوحي، لكتم هذه الآية: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾ بالعتق فأعتقته، ﴿أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ إلى قوله: ﴿وكان أمر الله مفعولا﴾، وإن رسول الله ﷺ لما تزوجها، قالوا: تزوج حليلة ابنه، فأنزل الله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾، وكان رسول الله ﷺ تبناه وهو صغير، فلبث حتى صار رجلا، يقال له: زيد بن محمد، فأنزل الله: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾ فلان مولى فلان، وفلان أخو فلان ﴿هو أقسط عند الله﴾ يعني أعدل» (¬٢). ليس فيه: عن مسروق (¬٣). ⦗١٨٥⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ. قد روي عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: لو كان النبي ﷺ كاتما شيئًا من الوحي، لكتم هذه الآية: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾ الآية، هذا الحرف لم يرو بطوله. ١٨٧٤٦ - عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة؛ «أنها سمعت رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿فروح وريحان﴾». برفع الراء (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يقرأ هذا الحرف ﴿فروح وريحان﴾» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٤٨٥٦) قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي ٦/ ٢١٣ (٢٦٣٠٤) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٣٩٩١) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «التِّرمِذي» (٢٩٣٨) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري, قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٠٢) قال: أخبرنا بشر بن هلال، قال: حدثنا جعفر، يعني ابن سليمان. و «أَبو يَعلى» (٤٥١٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي (٤٦٤٤) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان. و «القطيعي» في زياداته على مسند أحمد (٣٥٤٧/ ٢) (¬٣) قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي بكر العتكي. ستتهم (يونس، ووكيع بن الجراح، ومسلم، وجعفر، ويزيد، وعبد الله بن أَبي بكر) ⦗١٨٦⦘ عن هارون بن موسى النحوي الأعور، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (¬٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور.