المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي خلف مولى بني جمح

يقرؤها؟ فقالت: أية آية؟ فقال: ﴿الذين يؤتون ما آتوا﴾، أو (الذين ياتون ما آتوا)، فقالت: أيتهما أحب إليك؟ قال: قلت: والذي نفسي بيده، لإحداهما أحب إلي من الدنيا جميعا، أو الدنيا وما فيها، قالت: أيتهما؟ قلت: (الذين ياتون ما آتوا) قالت: أشهد أن رسول الله ﷺ كذلك كان يقرؤها، وكذلك أنزلت، أو قالت: أشهد لكذلك أنزلت، وكذلك كان رسول الله ﷺ يقرؤها، ولكن الهجاء حرف (¬١). - وفي رواية: «عن أبي خلف؛ أنه دخل مع عُبيد بن عُمير على عائشة، فسألها عُبيد بن عُمير: كيف كان رسول الله ﷺ يقرأ هذه الآية: (الذين ياتون ما آتوا)، أو ﴿يؤتون ما آتوا﴾؟ فقالت: أيهما أحب إليك؟ فقال: والله لإحداهما أحب إلي من كذا وكذا، قالت: أيتهما؟ قال: (الذين ياتون ما آتوا)، فقالت: أشهد لكذلك كان رسول الله ﷺ يقرؤها، وكذاك أنزلت، ولكن الهجاء حرف» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٥١٤٨) و ٦/ ١٤٤ (٢٥٦٢٩) قال: حدثنا عفان. وفي ٦/ ١٤٤ (٢٥٦٢٨) قال: حدثنا يزيد. كلاهما (عفان بن مسلم، ويزيد بن هارون) عن صخر بن جويرية، قال: حدثنا إسماعيل المكي, قال: حدثني أَبو خلف مولى بني جمح، فذكره (¬٣). ١٨٧٣٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ قام رسول الله ﷺ فقال: يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» (¬١). - وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾، قال رسول الله ﷺ: يا فاطمة ابنة محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أغني عنكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٥٥٥٨) و ٦/ ١٨٧ (٢٦٠٥١) قال: حدثنا وكيع. و «مسلم» ١/ ١٣٣ (٤٢٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير, قال: حدثنا وكيع، ويونس بن بكير. و «التِّرمِذي» (٢٣١٠ و ٣١٨٤) قال: حدثنا أَبو الأشعث، أحمد بن المقدام العجلي, قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٥٠، وفي «الكبرى» (٦٤٤٢ و ١١٣١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٦٥٤٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا وكيع. أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويونس بن بكير، ومحمد بن عبد الرَّحمَن، وأَبو معاوية الضرير، محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ، هكذا روى بعضهم عن هشام بن عروة، نحو هذا. وروى بعضهم عن هشام، عن أبيه، عن النبي ﷺ مرسلا، لم يذكر فيه: «عن عائشة». ⦗١٧٣⦘ - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ، وهكذا روى وكيع، وغير واحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، نحو حديث محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي. وروى بعضهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي ﷺ مرسلا، ولم يذكر فيه: «عن عائشة». ـ فوائد: - وقال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، وأَبو خالد الأحمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ورواه مالك بن أنس، ومفضل بن فضالة، ومحمد بن كناسة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا. والمرسل أصح. «العلل» (٣٥٠٥). • حديث مروان أبي لبابة، قال: سمعت عائشة تقول: «كان رسول الله ﷺ يقرأ كل ليلة تنزيل السجدة، والزمر». سلف برقم (). ١٨٧٣٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عائشة؛ «أن النبي ﷺ كان يصلي، فأتاه الشيطان، فأخذه فصرعه فخنقه، قال رسول الله ﷺ: حتى وجدت برد لسانه على يدي، ولولا دعوة أخي سليمان، ﵇, لأصبح موثقا حتى يراه الناس» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى شيطانا وهو في الصلاة، فأخذه فخنقه، حتى وجد برد لسانه على يده، ثم قال ﷺ: لولا دعوة أخي سليمان، لأصبح موثقا حتى يراه الناس». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٣٧٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا يحيى بن آدم. و «ابن حِبَّان» (٢٣٥٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أبان. كلاهما (يحيى، ومحمد) عن أَبي بكر بن عياش، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود الأعمى، فذكره (¬٢). ١٨٧٣٧ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، ﵂، قالت: «من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم، ولكن قد رأى جبريل في صورته، وخلقه ساد ما بين الأفق». ⦗١٧٥⦘ أخرجه البخاري ٤/ ١٤٠ (٣٢٣٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إسماعيل, قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، عن ابن عَون, قال: أنبأنا القاسم، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.