المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عند البيت، فجهر بالدعاء, فجعل يقول: يا الله، يا رحمن، فسمعه أهل مكة، فأقبلوا عليه، فأنزل الله، ﷿: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرَّحمَن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ إلى آخر الآية» (¬١). - وفي رواية: «عن عائشة؛ ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾، قالت: فسمعه المشركون، فجاؤوا إليه، فنالوا منه، فأنزل الله: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرَّحمَن﴾ إلى قوله: ﴿سبيلا﴾». أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٣٦٨) قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا أَبو هشام المخزومي. وفي (٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن موسى القطان, قال: حدثنا يزيد بن هارون. كلاهما (أَبو هشام، المغيرة بن سلمة، ويزيد) عن سعيد بن زيد أخي حماد بن زيد، قال: حدثنا عَمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، أوس بن عبد الله الربعي، فذكره (¬٢).