المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إذا تضور من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السماوات والأرض وما بينهما، العزيز الغفار» (¬١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٦٤١) قال: أخبرنا عمر بن عبد العزيز. وفي (١٠٦٣٤) قال: أخبرني زكريا بن يحيى, قال: حدثنا علي بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة. و «ابن حِبَّان» (٥٥٣٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن سيار. ثلاثتهم (عمر بن عبد العزيز بن عمران، وعلي، وأحمد) عن يوسف بن عَدي, قال: حدثنا عثام بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٢). - في رواية النَّسَائي (٧٦٤١): إذا تضور، أي تقلب من الليل. - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه يوسف بن عَدي، عن عثام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن النبي ﷺ كان إذا تعار من الليل، قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار. قالا: هذا خطأ إنما هو هشام بن عروة، عن أبيه؛ أنه كان يقول هذا، رواه جَرير هكذا. وقال أَبو زُرعَة: حدثنا يوسف بن عَدي، هذا الحديث، وهو مُنكر. «علل الحديث» (١٩٧ و ١٩٨٧ و ٢٠٥٤). وزاد ابن أبي حاتم في (٢٠٥٤): وسمعتُ أَبي أَيضًا يقول: هذا حديث مُنكر». ١٨٦٩٧ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، ﵂، قالت: «سئل النبي ﷺ: أي العبادة أفضل؟ قال: دعاء المرء لنفسه». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧١٥) قال: حدثنا عُبيد الله، عن المبارك بن حسان، عن عطاء، فذكره (¬١). - فوائد: - قال أَبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ، الأثرم، عن أحمد بن حنبل: رواية عطاء، عن عائشة، لا يحتج بها، إلا أن يقول: سمعت. «تهذيب التهذيب» ٧/ ٢٠٢. - عُبيد الله؛ هو ابن موسى العبسي. ١٨٦٩٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا تمنى أحدكم فليستكثر، فإنما يسأل ربه، ﷿» (¬١). ⦗١٢٦⦘ - وفي رواية: «إذا سأل أحدكم فليكثر، فإنه يسأل ربه». أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٩٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «ابن حِبَّان» (٨٨٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري. كلاهما (عُبيد الله بن موسى، وأَبو أحمد الزُّبَيري) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٢). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٨٢) و ١٣/ ٣٦١ (٣٥٨٩١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير, قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه. «موقوف». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، عن هشام بن عروة، واختلف عن الثوري؛ فأسنده عُبيد الله بن موسى، عن الثوري، ووقفه بشر بن المُفَضَّل، عنه. وكذلك رواه أَبو أسامة، عن هشام، موقوفًا، وهو الصواب. «العلل» (٣٥٠٤). ١٨٦٩٩ - عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ يحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك» (¬٢). ⦗١٢٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧٥) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٦/ ١٤٨ (٢٥٦٦٦) و ٦/ ١٨٨ (٢٦٠٧٠ م) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «أَبو داود» (١٤٨٢) قال: حدثنا هارون بن عبد الله, قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (٨٦٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد. أربعتهم (عفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن، ويزيد، وأَبو الوليد الطيالسي) عن الأسود بن شَيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، فذكره (¬٣). - قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو نوفل: اسمه معاوية بن مسلم بن أبي عقرب، من أهل البصرة. ١٨٧٠٠ - عن أم كلثوم بنت أَبي بكر، عن عائشة؛ «أن أبا بكر دخل على رسول الله ﷺ فأراد أن يكلمه، وعائشة تصلي، فقال لها رسول الله ﷺ: عليك بالكوامل، أو كلمة أخرى، فلما انصرفت عائشة، سألته عن ذلك؟ فقال لها: قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأسألك من الخير، ما سألك عبدك ورسولك محمد ﷺ وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد ﷺ وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ علمها هذا الدعاء: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، ⦗١٢٨⦘ عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك محمد ﷺ وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيرا» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٥٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا جبر بن حبيب. و «أحمد» ٦/ ١٣٤ (٢٥٥٣٣) و ٦/ ١٤٧ (٢٥٦٥٤) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا جبر بن حبيب. وفي ٦/ ١٤٦ (٢٥٦٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن جبر بن حبيب. وفي ٦/ ١٤٧ (٢٥٦٥٣) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا جبر بن حبيب. و «ابن ماجة» (٣٨٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني جبر بن حبيب. و «أَبو يَعلى» (٤٤٧٣) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن جبر بن حبيب، وسعيد الجُريري. و «ابن حِبَّان» (٨٦٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، ما لا أحصي من مرة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجُريري. كلاهما (جبر بن حبيب، وسعيد بن إياس الجُريري) عن أم كلثوم بنت أَبي بكر، فذكرته. • أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٣٩) قال: حدثنا الصلت بن محمد, قال: حدثنا مهدي بن ميمون، عن الجُريري، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أَبي بكر، عن عائشة، ﵂، قالت: «دخل علي النبي ﷺ وأنا أصلي، وله حاجة، فأبطات عليه، قال: يا عائشة، عليك بجمل الدعاء وجوامعه، فلما انصرفت، قلت: يا رسول الله، وما جمل الدعاء وجوامعه؟ قال: قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم ⦗١٢٩⦘ أعلم، وأسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأسألك مما سألك به محمد ﷺ وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد ﷺ وما قضيت لي من قضاء، فاجعل عاقبته رشدا». زاد فيه: «جبر بن حبيب»، بين الجُريري، وأم كلثوم (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه، جبر بن حبيب، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو نعامة العدوي، عن جبر بن حبيب، عن القاسم، عن عائشة؛ وخالفه شعبة، رواه عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أَبي بكر، عن عائشة. وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن الجُريري، وجبر بن حبيب، عن أم كلثوم، عن عائشة؛. وخالفه مهدي بن ميمون، فرواه عن الجُريري، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم، عن عائشة. وقال جعفر بن سليمان: عن الجُريري، عن ابن جبر، عن عائشة. والصحيح قول شعبة، ومن تابعه. «العلل» (٣٥٩٦). ١٨٧٠١ - عن عبد الله بن عكيم الجهني، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت. ⦗١٣٠⦘ قالت: وقال ذات يوم: يا عائشة، هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب؟ قالت: فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فعلمنيه، قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة، قالت: فتنحيت وجلست ساعة، ثم قمت فقبلت رأسه، ثم قلت: يا رسول الله، علمنيه، قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغي لك أن تسألي به شيئًا من الدنيا، قالت: فقمت فتوضات، ثم صليت ركعتين، ثم قلت: اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرَّحمَن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها، وما لم أعلم، أن تغفر لي وترحمني، قالت: فاستضحك رسول الله ﷺ ثم قال: إنه لفي الأسماء التي دعوت بها». أخرجه ابن ماجة (٣٨٥٩) قال: حدثنا أَبو يوسف الصيدلاني، محمد بن أحمد الرقي, قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن الفزاري، عن أبي شيبة، عن عبد الله بن عكيم الجهني، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.