المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إذا رأى ما يحب، قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا رأى ما يكره، قال: الحمد لله على كل حال». ⦗١١٥⦘ أخرجه ابن ماجة (٣٨٠٣) قال: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، أَبو مروان, قال: حدثنا الوليد بن مسلم, قال: حدثنا زهير بن محمد، عن منصور بن عبد الرَّحمَن، عن أمه صفية بنت شيبة، فذكرته (¬١). ١٨٦٨٩ - عن عبد الله بن فروخ، أنه سمع عائشة تقول: إن رسول الله ﷺ قال: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مئة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة، أو عظما عن طريق الناس، وأمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاث مئة السلامى، فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار». قال أَبو توبة: وربما قال: «يمسي» (¬١). - وفي رواية: «خلق ابن آدم على ثلاث مئة وستين مفصلا، فإذا حمد الله، وهلل الله، واستغفر الله، وحمد الله، وعزل الشوكة عن طريق المسلمين، والحجر من طريق المسلمين، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، عدد تلك الستين والثلاث مئة مفصل، فقد زحزح عن النار، وأحرز، أو أحذر، نفسه يومئذ من النار» (¬٢). أخرجه مسلم ٣/ ٨٢ (٢٢٩٣) قال: حدثنا حسن بن علي الحُلْواني, قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع, قال: حدثنا معاوية، يعني ابن سلام. وفي (٢٢٩٤) قال: ⦗١١٦⦘ وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي, قال: أخبرنا يحيى بن حسان, قال: حدثني معاوية. وفي ٣/ ٨٣ (٢٢٩٥) قال: وحدثني أَبو بكر بن نافع العبدي, قال: حدثنا يحيى بن كثير, قال: حدثنا علي، يعني ابن المبارك, قال: حدثنا يحيى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٠٥) قال: أخبرني محمود بن خالد، عن مروان, قال: حدثنا معاوية بن سلَّام (¬١). و «أَبو يَعلى» (٤٥٨٩) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «ابن حِبَّان» (٣٣٨٠) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام. كلاهما (معاوية بن سلَّام، ويحيى بن أبي كثير) عن زيد بن سلَّام، عن جَدِّه أبي سلام، ممطور الحبشي، قال: حدثني عبد الله بن فروخ، فذكره (¬٢). • أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٣٨) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، ذكره عن رجل، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «إن في الإنسان ثلاث مئة وستون مفصلا، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، عددها في يوم، أمسى وقد زحزح عن النار» (¬٣). لم يسم الرجل. ١٨٦٩٠ - عن مسروق بن الأجدع، قال: قالت عائشة: «كان رسول الله ﷺ يكثر في آخر أمره من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما لي أراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال: إن ربي، ﷿، كان أخبرني؛ أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره، ⦗١١٧⦘ إنه كان توابا، فقد رأيتها: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول قبل أن يموت: سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك، قالت: قلت: يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال: جعلت لي علامة في أمتي، إذا رأيتها قلتها: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾، إلى آخر السورة» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يكثر قبل موته، أن يقول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، وأتوب إليه، قالت: فقلت: يا رسول الله، إنك لتكثر من دعاء، لم تكن تدعو به قبل ذلك؟ قال: إن ربي، جل وعلا، أخبرني؛ أنه سِيريني علما في أمتي، فأمرني إذا رأيت ذلك العلم أن أسبحه، وأحمده، وأستغفره، وإني قد رأيته: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾، فتح مكة» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٤٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. و «أحمد» ٦/ ٣٥ (٢٤٥٦٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن داود (ح) وربعي بن إبراهيم, قال: حدثنا داود، عن الشعبي. وفي ٦/ ١٨٤ (٢٦٠٢٣) قال: حدثنا علي بن عاصم, قال: حدثنا داود، عن الشعبي. و «مسلم» ٢/ ٥٠ (١٠٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب, قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. وفي (١٠٢٢) قال: حدثني محمد بن المثنى, قال: حدثني عبد الأعلى, قال: حدثنا داود، عن عامر. و «ابن حِبَّان» (٦٤١١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن عامر. ⦗١١٨⦘ كلاهما (مسلم بن صُبَيح، وعامر الشعبي) عن مسروق، فذكره (¬٢). ١٨٦٩١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا جلس مجلسا، أو صلى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات؟ فقال: إن تكلم بخير، كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك، كان كفارة: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفر الله، وأتوب إليه» (¬١). - وفي رواية: «ما جلس رسول الله ﷺ مجلسا قط، ولا تلا قرآنا، ولا صلى صلاة، إلا ختم ذلك بكلمات، قالت: فقلت: يا رسول الله، أراك ما تجلس مجلسا، ولا تتلو قرآنا، ولا تصلي صلاة، إلا ختمت بهؤلاء الكلمات؟ قال: نعم، من قال خيرا، ختم له طابع على ذلك الخير، ومن قال شرا، كن له كفارة: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٤٩٩١) قال: حدثنا أَبو سلمة. و «النَّسَائي» ٣/ ٧١، وفي «الكبرى» (١٢٦٨ و ١٠١٦٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الصاغاني, قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة. وفي (١٠٠٦٧) قال: أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر, قال: حدثنا ابن أبي مريم. كلاهما (أَبو سلمة الخُزاعي، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم) عن خلاد بن سليمان أبي سليمان، عن خالد بن أبي عمران، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٣). ⦗١١٩⦘ - في رواية أحمد بن حنبل: «خالد بن سليمان الحضرمي» كذا سماه. - في رواية أبي سلمة الخُزاعي، عند النَّسَائي: «حدثنا خلاد بن سليمان، قال أَبو سلمة: وكان من الخائفين». ١٨٦٩٢ - عن زُرارة، عن عائشة، قالت: «ما كان رسول الله ﷺ يقوم في مجلس، إلا قال: لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فقلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تقول هؤلاء الكلمات إذا قمت؟ فقال: إنه لا يقولهن أحد، حين يقوم من مجلسه، إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب, قال: أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن يحيى بن سعيد، عن زُرارة، فذكره. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه قتيبة بن سعيد. • أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٥٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا الليث، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، عن رجل من أهل الشام، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا قام من مجلس، يكثر أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت»، وساق الحديث نحوه (¬١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو صالح كاتب الليث، عن الليث، عن ابن الهاد، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن زُرارة، عن عائشة، قالت: ما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس إلا قال: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. ⦗١٢٠⦘ فسمعت أبي يقول: يرويه الناس: عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، عن رجل من أهل الشام، عن عائشة، عن النبي ﷺ. أخبرنا أَبو محمد قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قراءة، عن ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، والليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن زُرارة الأَنصاري، عن رجل من أهل الشام، عن عائشة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٥٦٨). - ابن الهاد؛ هو ابن عبد الله بن أسامة, والليث؛ هو ابن سعد، وشعيب؛ هو ابن الليث بن سعد. ١٨٦٩٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد النوم جمع يديه، فينفث فيهما، ثم يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، و ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ثم يمسح بهما وجهه، ورأسه، وسائر جسده». قال عقيل: ورأيت ابن شهاب يفعل ذلك (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا أتى إلى فراشه في كل ليلة، جمع كفيه، ثم نفث فيهما، وقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، و ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه، ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه، نفث في كفيه بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، وبالمعوذتين جميعا، ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده، قالت عائشة: فلما اشتكى كان يامرني أن أفعل ذلك به». ⦗١٢١⦘ قال يونس: كنت أرى ابن شهاب يصنع ذلك، إذا أتى إلى فراشه (¬٣). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا أخذ مضجعه، نفث في يديه، وقرأ بالمعوذات، ومسح بهما جسده» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٢٨) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عُقيل بن خالد. و «أحمد» ٦/ ١١٦ (٢٥٣٦٥) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان, قال: حدثنا المفضل، قال: حدثني عُقيل بن خالد الأيلي. وفي ٦/ ١٥٤ (٢٥٧٢٣) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن, قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أبي أيوب، قال: حدثني عقيل. و «عَبد بن حُميد» (١٤٨٥) قال: حدثني عبد الله بن يزيد المُقرِئ, قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عقيل. و «البخاري» ٦/ ٢٣٣ (٥٠١٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا المفضل، عن عقيل. وفي ٧/ ١٧٢ (٥٧٤٨) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي, قال: حدثنا سليمان، عن يونس. وفي ٨/ ٨٧ (٦٣١٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عُقَيل. و «ابن ماجة» (٣٨٧٥) قال: حدثنا أ َبو بكر, قال: حدثنا يونس بن محمد، وسعيد بن شرحبيل, قالا: أخبرنا الليث بن سعد، عن عقيل. و «أَبو داود» (٥٠٥٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوهَب الهمداني, قالا: حدثنا المفضل، يعنيان ابن فضالة، عن عقيل. و «التِّرمِذي» (٣٤٠٢)، وفي «الشمائل» (٢٥٧) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا المُفَضَّل بن فَضالة، عن عقيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٥٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا المفضل، عن عقيل. و «ابن حِبَّان» (٥٥٤٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عقيل. وفي (٥٥٤٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني المُفَضَّل بن فَضالة، عن عقيل. ⦗١٢٢⦘ كلاهما (عقيل، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). - في رواية التِّرمِذي في «الشمائل»: «عن عقيل، أراه عن الزُّهْري». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح. ١٨٦٩٤ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله ﷺ يامر بفراشه فيفرش له، فيستقبل القبلة، فإذا أوى إليه توسد كفه اليمنى، ثم همس، ما ندري ما يقول، فإذا كان في آخر ذلك رفع صوته، فقال: اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، إله، أو رب، كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول الذي ليس قبلك شيء، والآخر الذي ليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر». أخرجه أَبو يَعلى (٤٧٧٤) قال: حدثنا عقبة، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، فذكره (¬١). • أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٥٧) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة, قال: حدثنا جرير، عن مطرف، عن الشعبي، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ من آخر ما يقول حين ينام، وهو واضع يده على خده الأيمن، وهو يرى أنه ميت في ليلته تلك: رب السماوات السبع، ورب العرش ⦗١٢٣⦘ العظيم، ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر». ليس فيه: «عن مسروق» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.