المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Masrouq bin al-Ajda' عن عائشة عن حدث

امرأة منهن: يا رسول الله، كأن الحديث حديث خرافة، فقال: أتدرون ما خرافة؟ إن خرافة كان رجلا من عذرة، أسرته الجن في الجاهلية، فمكث فيهن دهرا طويلا، ثم ردوه إلى الإنس، فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة» (¬١). أخرجه أحمد (٢٥٧٥٨). والتِّرمِذي في «الشمائل» (٢٥٢) قال: حدثنا الحسن بن صباح البزار. و «أَبو يَعلى» (٤٤٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، والحسن، وأَبو بكر) عن أبي النضر هاشم بن القاسم, عن أبي عقيل الثقفي عبد الله بن عقيل، عن مجالد بن سعيد، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن مسروق بن الأجدع، فذكره (¬٢). - قال أحمد بن حنبل: أَبو عقيل هذا ثقة، اسمه عبد الله بن عقيل الثقفي. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢). - وقال الدارقُطني: يرويه مجالد، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو عقيل الثقفي، واسمه عبد الله بن عقيل، أحد الثقات، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. وكذلك قال أحمد بن أبي بديل، عن أبي أسامة، عن مجالد. وغيرهما يرويه عن أبي أسامة عن مجالد، عن الشعبي، مُرسلًا. والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (٣٦٣٥). ١٨٦٧٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة؛ «أن النبي ﷺ نظر إلى إنسان يتبع طائرا، فقال: شيطان يتبع شيطانا». أخرجه ابن ماجة (٣٧٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة, قال: حدثنا شَريك، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة إلا حماد بن سلمة، ومحمد بن عبد الله. وخالفهما شريك، فرواه عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة. وغير من سمينا يذكره عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا. «مسنده» (٧٩٩٥) - وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الله بن عامر بن زُرارة، عن شريك، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة. وخالفه منجاب، رواه عن شريك، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا. ⦗٩٩⦘ وقيل: عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. والمرسل أصح. «العلل» (٣٦٤٨). - محمد بن عَمرو؛ هو ابن علقمة. ١٨٦٧٦ - عن ميمون بن أبي شبيب؛ أن عائشة مر بها سائل، فأعطته كسرة، ومر بها رجل عليه ثياب وهيئة، فأقعدته فأكل، فقيل لها في ذلك، فقالت: قال رسول الله ﷺ: «أنزلوا الناس منازلهم» (¬١). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ أن ننزل الناس منازلهم». أخرجه أَبو داود (٤٨٤٢) قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل، وابن أبي خلف. و «أَبو يَعلى» (٤٨٢٦) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي. ثلاثتهم (يحيى، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف، وأَبو هشام) عن يحيى بن اليمان، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، فذكره (¬٢). - قال أَبو داود: وحديث يحيى مختصر. - قال أَبو داود: ميمون لم يدرك عائشة. - قال مسلم في «المقدمة» ١/ ٥ تعليقا: وقد ذكر عن عائشة، رضي الله تعالى عنها، أنها قالت: «أمرنا رسول الله ﷺ أن ننزل الناس منازلهم». ١٨٦٧٧ - عن أم حميد بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت: «قال لي رسول الله ﷺ: هل رئي، أو كلمة غيرها، فيكم المغربون؟ قلت: وما المغربون؟ قال: الذين يشترك فيهم الجن». أخرجه أَبو داود (٥١٠٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير, قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن العطار، عن ابن جُريج، عن أبيه، عن أم حميد، فذكرته (¬١). - فوائد: - قال المِزِّي: رواه محمد بن علي الحكيم التِّرمِذي، عن صالح بن محمد التِّرمِذي، عن داود بن عبد الرَّحمَن، بإسناده، عن أم حميدة بنت عبد الرَّحمَن. «تحفة الأشراف» (١٧٩٧٨). - ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز المَكِّي. ١٨٦٧٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «استاذن رهط من اليهود على النبي ﷺ فقالوا: السام عليك، فقالت عائشة: بل السام عليكم واللعنة، قال: يا عائشة: إن الله، ﷿، يحب الرفق في الأمر كله، قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: فقد قلت: وعليكم» (¬١). - وفي رواية: «دخل رهط من اليهود على رسول الله ﷺ فقالوا: السام عليك، ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله ﷺ: مهلا يا عائشة، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله، فقلت: يا رسول الله، أولم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله ﷺ: فقد قلت: وعليكم» (¬٢). - وفي رواية: «كان اليهود يسلمون على النبي ﷺ يقولون: السام عليك، ففطنت عائشة إلى قولهم، فقالت: عليكم السام واللعنة، فقال النبي ﷺ: مهلا ⦗١٠١⦘ يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله، فقالت: يا نبي الله، أولم تسمع ما يقولون؟ قال: أولم تسمعي أرد ذلك عليهم، فأقول: وعليكم» (¬٣). - وفي رواية: «استاذن رهط من اليهود على النبي ﷺ فقالوا: السام عليك، فقلت: بل عليكم السام واللعنة، فقال: يا عائشة، إن الله رفيق، يحب الرفق في الأمر كله، قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: قلت: وعليكم» (¬٤). - وفي رواية: «دخل رجل من اليهود على رسول الله ﷺ فقال: السام عليكم، فقال: وعليكم، ففهمتها، فقلت: السام عليكم واللعنة، فقال رسول الله ﷺ: يا عائشة، عليك بالرفق، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله، قلت: يا رسول الله، ألم تر إلى ما قال، السام عليكم؟! قال: قد قلت: وعليكم» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٩٨٣٩ و ١٩٤٦٠) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٢٥٠) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٦/ ٣٧ (٢٤٥٩١ و ٢٤٥٩٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٨٥ (٢٥٠٦٠) قال: حدثنا محمد بن مصعب, قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٦/ ١٩٩ (٢٦١٥١) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر. و «عَبد بن حُميد» (١٤٧٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. و «الدَّارِمي» (٢٩٦٠) قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي. و «البخاري» ٨/ ١٤ (٦٠٢٤)، وفي «الأدب المفرد» (٤٦٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح (¬٢). وفي ٨/ ٧٠ (٦٢٥٦) قال: حدثنا أَبو اليمان, قال: أخبرنا شعيب. وفي ٨/ ١٠٤ (٦٣٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد, قال: حدثنا هشام, قال: أخبرنا معمر. وفي ٩/ ٢٠ (٦٩٢٧) ⦗١٠٢⦘ قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن ابن عُيينة. و «مسلم» ٧/ ٤ (٥٧٠٧) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب, قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٥٧٠٨) قال: حدثناه حسن بن علي الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، جميعا عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا أبي، عن صالح (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. و «ابن ماجة» (٣٦٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا هشام بن عمار، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم, قالا: حدثنا الوليد بن مسلم, قال: حدثنا الأوزاعي. و «التِّرمِذي» (٢٧٠١) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي, قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٤١ و ١١٥٠٨) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمَن, قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠١٤٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا عمي, قال: أخبرني أبي, عن صالح. وفي (١٠١٤٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر. وفي (١٠١٤٤) قال: أخبرني عمران بن بكار, قال: حدثنا أَبو اليمان, قال: أخبرنا شعيب. و «أَبو يَعلى» (٤٤٢١) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٥٤٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، عن مالك، عن الأوزاعي. وفي (٦٤٤١) قال: حدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. خمستهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وصالح بن كَيْسان، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). ⦗١٠٣⦘ - قال أَبو بكر الحميدي: وكان سفيان ربما قال في هذا الحديث: «وعليكم» فإذا وقف عليه ترك الواو. - وقال التِّرمِذي: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أَبو حاتم بن حبان: ما روى مالك، عن الأوزاعي إلا هذا الحديث، وروى الأوزاعي، عن مالك أربعة أحاديث. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، ومعمر، وابن عُيينة، والأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. واختلف فيه عن الأوزاعي؛ فرواه مالك بن أنس، ومحمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. وخالفهم مروان بن بشر، فرواه عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. والصحيح حديث عروة. «العلل» (٣٤٦٢). ١٨٦٧٩ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: «أتى النبي ﷺ ناس من اليهود، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، فقال: وعليكم، قالت عائشة: فقلت: وعليكم السام والذام، فقال رسول الله ﷺ: يا عائشة، لا تكوني فحاشة، قالت: فقلت: يا رسول الله، أما سمعت ما قالوا؟ السام عليك، قال: أليس قد رددت عليهم الذي قالوا؟ قلت: وعليكم». وقال ابن نُمير، يعني في حديث عائشة: «إن الله، ﷿، لا يحب الفحش، ولا التفحش». ⦗١٠٤⦘ وقال ابن نُمير في حديثه: «فنزلت هذه الآية: ﴿وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله﴾ حتى فرغ» (¬١). - وفي رواية: «دخل يهودي على النبي ﷺ فقال: السام عليك، فقال النبي ﷺ: وعليك, فقالت عائشة: وعليك السام وغضب الله، قال: فخرج اليهودي، فقال النبي ﷺ: يا عائشة، إن الله لا يحب الفاحش المتفحش, قالت: يا رسول الله، أما تدري ما قال؟ قال: وما قال؟ قالت: قال: السام عليك, فهو قوله: ﴿وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك ب ه الله﴾ قال: فخرج اليهودي، وهو يقول بينه وبين نفسه، فأنزل الله، ﷿: ﴿ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير﴾» (¬٢). - وفي رواية: « أن النبي ﷺ قال لها: يا عائشة، لا تكوني فاحشة» (¬١). - وفي رواية: «أنه أتى النبي ﷺ ناس من اليهود، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، فقال: وعليكم» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٣٨) و ٨/ ٤٤٢ (٢٦٢٧٣) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٦/ ٢٢٩ (٢٦٤٤٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير. و «مسلم» ٧/ ٤ (٥٧٠٩) قال: حدثنا أَبو كُريب, قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٧/ ٥ (٥٧١٠) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا يَعلى بن عبيد. و «ابن ماجة» (٣٦٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر, قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٠٧) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، ويَعلى بن عبيد، والفضل بن ⦗١٠٥⦘ موسى) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن مسلم بن صُبَيح أبي الضحى، عن مسروق بن الأجدع، فذكره (¬٣). ١٨٦٨٠ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، ﵂؛ «أن اليهود دخلوا على النبي ﷺ فقالوا: السام عليك، فلعنتهم، فقال: ما لك؟ قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: فلم تسمعي ما قلت: وعليكم؟» (¬١). - وفي رواية: «أن يهود أتوا النبي ﷺ فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: عليكم، ولعنكم الله، وغضب الله عليكم، قال: مهلا يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش، قالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في» (¬٢). أخرجه البخاري ٤/ ٥٣ (٢٩٣٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد. وفي ٨/ ١٥ (٦٠٣٠)، وفي «الأدب المفرد» (٣١١) قال: حدثنا محمد بن سَلَام, قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب. وفي ٨/ ١٠٦ (٦٤٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. كلاهما (حماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي) عن أيوب السَّخْتِياني، عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (¬٣). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ ⦗١٠٦⦘ فرواه عبد الوَهَّاب الثقفي، وحاتم بن وردان، عن أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة. وتابعهما ... ورواه إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، مرسلا. ورواه أَبو عامر الخزاز، وعبد الجبار بن الورد، عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة. وكذلك رواه عَمرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، عن رجل لم يسمه، عن عائشة. ولم يرسله غير ابن عُلَية، عن أيوب. وذكر عائشة فيه صحيح. «العلل» (٣٧٠١). ١٨٦٨١ - عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عائشة، قالت: «دخل ناس من اليهود على رسول الله ﷺ فقالوا: السام عليك، فقال: عليكم، فقالت عائشة: عليكم لعنة الله، ولعنة اللاعنين، قالوا: ما كان أَبوك فحاشا، فلما خرجوا، قال لها رسول الله ﷺ: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: أما سمعت ما قالوا؟ قال: فما رأيتيني، قلت: عليكم، إنه يصيبهم ما أقول لهم، ولا يصيبني ما قالوا لي». أخرجه أحمد (٢٥٣٦٣) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير, قال: حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن أبيه، فذكره (¬١). ١٨٦٨٢ - عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، قالت: «بينا أنا عند النبي ﷺ إذ استاذن رجل من اليهود، فأذن له، فقال: السام عليك، فقال النبي ﷺ: وعليك، قالت: فهممت أن أتكلم، قالت: ثم دخل الثانية، ⦗١٠٧⦘ فقال مثل ذلك، فقال النبي ﷺ: وعليك، قالت: ثم دخل الثالثة، فقال: السام عليك، قالت: فقلت: بل السام عليكم وغضب الله، إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله ﷺ بما لم يحيه به الله؟ قالت: فنظر إلي، فقال: مه، إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، قالوا قولا، فرددناه عليهم، فلم يضرنا شيئا، ولزمهم إلى يوم القيامة، إنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة، التي هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين». أخرجه أحمد (٢٥٥٤٣) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن عمر بن قيس، عن محمد بن الأشعث، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه حصين بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛ فقيل: عنه، عن عَمرو بن قيس، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة. قال ذلك سليمان بن كثير، وسويد بن عبد العزيز، وغيرهما يقول: عمر بن قيس، والصواب عمر بن قيس. وأرسله هُشيم، عن حصين، عن عمر بن قيس، عن محمد بن الأشعث، عن النبي ﷺ مرسلا، ولم يذكر عائشة. والقول قول من ذكر فيه عائشة. «العلل» (٣٦٩٢). ١٨٦٨٣ - عن أبي صالح، ذكوان السمان، عن عائشة، قالت: «دخل يهودي على رسول الله ﷺ فقال: السام عليك يا محمد، فقال النبي ﷺ: وعليك، فقالت عائشة: فهممت أن أتكلم، فعلمت كراهية النبي ﷺ لذلك، فسكت، ثم دخل آخر، فقال: السام عليك، فقال: عليك، فهممت أن أتكلم، فعلمت كراهية النبي ﷺ لذلك، ثم دخل الثالث، فقال: السام عليك، ⦗١٠٨⦘ فلم أصبر، حتى قلت: وعليك السام وغضب الله ولعنته، إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله ﷺ بما لم يحيه الله؟ فقال رسول الله ﷺ: إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، قالوا قولا، فرددنا عليهم، إن اليهود قوم حسد، وإنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على السلام، وعلى آمين» (¬١). - وفي رواية: «ما حسدكم اليهود على شيء، ما حسدوكم على السلام والتامين» (¬٢). أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٨٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن ماجة» (٨٥٦) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن خزيمة» (٥٧٤ و ١٥٨٥) قال: حدثنا أَبو بشر الواسطي, قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله. كلاهما (حماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.