وعندي جاريتان، تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش، وحول وجهه، فدخل أَبو بكر فانتهرني، وقال: مزمار الشيطان عند رسول الله ﷺ؟ فأقبل عليه رسول الله ﷺ فقال: دعهما، فلما غفل غمزتهما فخرجتا، ⦗٤٨⦘ وكان يوم عيد، يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت رسول الله ﷺ وإما قال: تشتهين تنظرين؟ فقلت: نعم، فأقامني وراءه، خدي على خده، وهو يقول: دونكم يا بني أرفدة، حتى إذا مللت، قال: حسبك؟ قلت: نعم، قال: فاذهبي» (¬١). أخرجه البخاري ٢/ ٢٠ (٩٤٩ و ٩٥٠) قال: حدثنا أحمد. وفي ٤/ ٤٧ (٢٩٠٦ و ٢٩٠٧) قال: حدثنا إسماعيل. و «مسلم» ٣/ ٢٢ (٢٠٢٠) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، ويونس بن عبد الأعلى، واللفظ لهارون. أربعتهم (أحمد بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس، وهارون، ويونس) عن عبد الله بن وهب, عن عَمرو بن الحارث، عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل الأسدي، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢).